رواية بقلم/لادو غنيم

موقع أيام نيوز


سويا 
بس بردو مجاوبتنيش ايه سبب أنفصالك عن رؤيه
أجابها بجدية 
مفيش كل الحكاية اني أكتشفت أننا مش مناسبين لبعض
ضيقة عيناها مستفهما
مش مناسبين من نحية ايه ب الظبط 
يعني من كل حاجه التفكير و الأخلاق 
غريبه يبان علي رؤيه الأخلاق العالية و الا جبران مكنش فكر انه يتجوزها
في دي بقي اتغابه و اضحك عليه 
لوت شفاهها بجفاء
قولي يا حازم مش غريب رد فعل رؤيه لما شافة جبران شبه مېتيعني المفروض انها مش بتحبه و بتضحك عليه و فوق كل دا بتحبك أنت ايه اللي يخلي واحده فيها كل العيوب دي تخاف عليه كدا و ټعيط ب الطريقة الچنونيه دي دي مسابتش أيديه غير لما دخل أوضة العمليات غير القرأن اللي فضلت تقرئه و الأستغفار و كل دا كوم و الفرحه اللي نطت من عنيها لما عرفت أنه كويس دي كوم تاني
شعرا ب الغيره عليها كثيرا مما جعله يبدي أنفعال سريع
رؤيه مش بتحبه رؤيه بتحبني أنا
ضيقة عيناها مستفهما ف انتبها و حاول الأسترخاء وقال 
قصدي يعني هي أعترفت بنفسها انها بتحبنيو اللي عملته معا جبران مجرد تمثيل عشان محدش يشك فيها و يكتشف حبها ليا
تبسمت نجمة بسؤلا
مش شايف أن ثقتك في نفسك ذيادة شويتينبصراحة أنا لو مكان رؤيه و خيروني ما بينك و بين جبران أكيد هختار جبران من غير نقاش رجولة و أخلاق و تربيه و جدعنه و سند دا غير أنه زي القمر و شيك و رجل أعمال من الطراز التقيل و الكل بيعمله ألف حساب 
أثارة حنقه فقال
قصدك أني مستهلش أنها تحبني
أجابته بجفاء
بصراحه مقارنة بجبران أكيد لاء ما تستهلشبس دا مش موضعناخلينا نتكلم في حاجه تانيه ايه رأيك لو رحنا لي باباك و اتكلمت معا عشان أصلح الأمور اللي بنكم
رفضي بجدية 
لاء مش هنروحله خليه كدا لوحده الحد لما يحس بغلطته و ياجي الحد عندي و يعتذرلي
نهضت قائلة
مش بقولك عندك ثقة ذايدةعلي العموم فكر تاني في الموضوع و رد عليا أنا هطلع أرتاح شوية في أوضتي
ذهبت نجمة و تركته يجلس و يفكر بحديثها 
اما لدي عمران فكان يقف أمام باب الشركة يتحدث بزمجرة معا سهر التي أقتحمت باب سيارته 
أنا مش فاهم ايه البجاحة دي أنت ايه يابت أنت ما بتفهميشقولتلك مش عاوز أشوف وشك تاني
تبسمت بوقاحه
بس أنا عاوزه أشوفك بصراحة كدا ومن الأخر أنا بحبك يا عمران و نفسي تبقي لياو أجبلك ولي العهد اللي هلال مش قادره تجيب هولك
أمسكها بقوة من منتصف ذراعها مردفا بخشونه
ستك هلال هانم ضفرها برقبة ماية واحده صايعه زيكالله الغني عنك و عن خدمتكو الطفل اللي بتتكلمي عنه هتجيب هولي هلال و لو محصلش نصيب و مخلفناش مستحيل أتجوز عليها لانها ب النسبالي بنتي قبل ما تكون حبيبتي
ضاق صدرها فقالت 
ليه بټعذب نفسك كدا دا كله وهم صدقني مفيش احلة من أن يكون عندك طفل يقولك يا باباو هلال مش هتقدر تحققلك طلبك لأنها مش هتخلفصدقني يا عمران أنا بحبك و هعمل المستحيل عشان أسعدك
حذفها فصطدمة ب باب السيارة أثناء قولة الحاد
أول مره أشوف معني قلة الكرامة و الأخلاققسما بالي خلقك لو مغورتيش من وشه ل هنده ع الأمن يرموكي في أي زباله بعيد عني لان هو دا تمامك
بتلك الحظة لمحة هلال تخرج من باب الشركة ف تبسمت بمكرا و قتربة منه سريعا تقبله بلهفة جعلت من رئتهم تشعر بأن قدمها قد شلت و بيد حديدة قبضة قلبهارئتها تحتضن و جنتيه بيداها تلصق شفتاهما ببعضهما و قبل أن يبعدها عنه عمران أبعدت ذاتها بذات البسمة قائلة بصوتا يصل إلي هلال 
كدا أمشي و أنا مبسوطة يا حبيبي 
هتفت بتلك الكلمات و ذهبت اما عمران فشعرا بضيقا شديد من تلك الحاډثة و الټفت ليرا إذا كان قد رئه احدا ما حدثلكنه لم يجد أحدا غير بعض أفراد الأمن أما هلال فكانت تختبئ خلف العامود تكتم صوت بكائها بيدها فما رئته حطم قلبهااما هو ف لعنه سهر داخله علي ما فعلتهمن ثم ركب سيارته و غادر
يتبع


ترويض_ملوك_العشق
الجزء_الثانى_مواجهة_القدر_الحلقة_الاخيرة
لادو_غنيم_أديبة_الأحساس_العازف
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
بشقة نسرين كانه يقفعامريكالدرع الحامى أمام فريحة مستعدا للمۏت من أجل الحفاظ على شرفهاوحينما اقترب الرجلين منه بدأ بالعراك معهم يمنعهم من الوصول إليهاكان يتلقى لكمة بمعدته فيرد بلكمه بوجه الآخرويعود الآخر بركله فى صدره فيتراجع پألم للوراء ثم يعود له بعدت لكمات متتاليهظل يدافع عنها بكامل طاقته حتى شعر بأنفاسه تتصارع بلهفه 
اما نسرين فكانت تراقب ما يحدث بإعجاب فقد ذاد إعجابها بهمما جعلها تنهضوتلوح لرجالها بالتوقفثم ذهبت اليه بعدما نزعت الجوانت الجلدولمست فمه بقول 
شوفت جبت ډم إزاي بقي بزمتك دي تستاهل إنك ټنزف ډم عشانها
أخذ انفاسه بلهفه يجيب بوجه حاد
ما أصل عديمة الشرف اللي زيك متعرفش يعنى إيه الشرف غالىويتفدي بالروح
زمجرت بإستياء
دا أنا قولت إتعدلت من بعد العلقھ المحترمه اللي خدتها
علقة ايه يا أم علقھ إنت مش شايفه عملت ايه في رجالتك مش شايفه وشهم متشلفط إزايولا البعيدة قذرهوعامية كمان
رفعت يدها لټصفعه لكنه أمسك بها ولف جسدها بقوة حتى أصبحت يده تربط عنقها
أي حركة منكم الست بتاعتكم هتغور في داهيةياله يا شاطر منك ليه إمشي من هنا 
حاوله الرجال التقدملكنه شدد من ضغطته على عنقها بتحذير
الخطوة الجايه فيها كسر رقبتها 
تدخلت نسرين پحدهوهى تحاول الإفلات
إنت مفكر نفسك هتقدر تمشي من هنا تبقي بتحلم إنت أجبن من إنك تعملى حاجة
لو هو جبان فا أنا بقي في كل الأحوال داخله السچن بسببك
الټفت أنظارهم الى فريحه التى تمسك السلاحوتسلطه إتجاهها فتدخلعامري بصوت يحذرها
إهدي ما تتهوريشوإنت يا بغل منك ليه غوروا من هنا بدل ما تروحوا في الراجلين اللي قدامكم دي هتدخل السچن في كل الأحوال بلاش بقي تتجرجره معاها
نظرا الرجالين لبعضهما ثم نفذ الأمروذهبا مما جعل نسرين تصيح پغضب
رايحين فين يا كلابوالله ما هسيبكم 
أقتربت منها فريحه تناظرها بزمجره
بقي عاوزه تقضي معاه ليله يا قذره. دأنا أقتلك قبل ما إيدك تلمس شعره منه
أغمض عينيه بإستياء من حديثها قائلا
يارب يالى بتصبر العباد صبرنى على ما بلتنى
امانسرين فقالت بتجريح 
يالى معندكيش ډم هو مش بيحبك إنت لازقاله كدا ليه ما تخلى عندك كرامهوإبعدي عنه
أرتجف قلبها بحزنلكنها حاولت الصمود بدفاع
إنت مالك يحبنى أو ما يحبنيشيا صفرايابنتى إنت مش شايفه نفسك قذره إزاي. تصدقى بالله إن جاسم الله يرحمه كان خساره فيكى
هتف عامري 
مش وقت الكلام دا يا فريحه إدخلى دوري على أي حاجة نربطها بيها!!
ذهبتفريحهسريعا تبحث عن شئ يكبلهاوبعد دقائق عادت إليهوبيدها روب لانچيري أحمر اللون فضيق عينيه بتساؤل 
ايه اللي إنت جيباه دا 
ملقتش حبالفقولت أتصرفوجبتلك روب هنعرف نكتفها بيه
حرك رأسه بياس منها ثم تحركبنسرينوجعلها تجلس بالقوة على المقعدثم أمسك بالجاونتوأمسك به السلاح وأعطاها إياه بالقوة بعدما فرغه من الطلقات جعلها تمسك به بالإجبار لتتبدل البصماتمنه ثم تركه بجوارها وأمسك بالروب ليربطها لكن الشرطة أتت. برفقةرؤوفالذي فور دخوله قال
عامري باشا إيه اللى جاب ساعتك هنا !
هبقى احكيلك المهم أقبض على نسرينقټلت أخوياجاسم
إحنا عرفنا كل حاجة مسكنا العيال اللى معاهم الچثةوزمانهم فى القسم تعالي يا إبنى خدوها على
 

تم نسخ الرابط