رواية بقلم/لادو غنيم
أقدر أنسي طلب روح روحي
أنا بحبك أوي يا جبران وفرحانه أوي عشان رايحه اجبلك حته منكأنا متحمس أوي عشان أعرف النوع ايهإنت عاوزولدولابنوته
شدد من إحتضانه بها وكإنه الحضن الأخير. فقد كانه يعلم أنها على مقربه من المۏت فقد أخبره الطبيب أن الشق قد تضاعف كثيرا بطريقه لم يشاهدها من قبل مما جعل نجاتها املا ضعيفاإرتوي قلبه من الألموحزن الفراق لروح سكنت الروحتألمت عينيه بمياه تود أن تغزوها لتغمروجنتيه لكنه لم يفقد الأمل وقبل وجنتها بعدما قال لها
أنا مش عاوز غيرك إنت من الدنياإوعدينى إنك تتمسكى بحياتنا
كانت تجهل سبب ذلك الحديثفقالت بعفويه
اللي يسمعك يقول إن الدكتور قالك إنى ھموت
بعد الشړ عليك متقوليش كدا تانى إنتي هتعيشي بأمر الله عشان تربي عيالناوتخلى بالك منى مش أنا حبيبك يرضيكي تسيبى جبران لوحدهوتمشي
لم يستطيع كبت دموعه أكثر من ذلك فخرجت تبلل وجنتيه وتحرك بياض عينه بخيوط حمراء تشبه الشرارأنين القلب الضائع مثل بحار وسط المحيط تائه ولا يجد مارسي الحزن مثل الخيمه فوق قلبه تظلم لياليه القادمه پخوف الفراق. عانقها بشوقا جعلها تتألم بين يداه لكنها لم تكن تود أن تتركه فبادلته العناق بذات البكاء فقد شعرت بثقل يحتل نبضاتها قبضه ممېته ترهقها
بحبك يا رؤية عينى
و أنا بحبك يا جبران رب العالمين ليا
إوعدينى إنك هتعافري عشانه
أوعدك يا حبيبي
إنت متأكده إن جبران من غيرك هيبقي جسد من غير روح فعشان خاطري بلاش تاخدي روحك منى
روحى هتفضل معا كإنت حبيبي وسندي ومأواي هبقى بزمتك فى روح من غير مأوي
أخرجها من عناقه يحتضن وجنتيها بيداه يبصر بعينيها لهفه احتواها العشق
أنا عندي ثقه فالله إنه هيقومك بالسلامه ربنا رحيم ومش هيقبل بحرمنا منك
مدت يدها وجففت دموعه ببسمة الأمل
إن شاء الله يا حبيبي المهم إنت خلى بالك من نفسكوإستعد عشان لما أولد هسيبلك البيبي تسهر بيه طول الليل عشان أنام براحتى
قومى إنت بس بالسلامه ومتشليش هم حاجه
طب أنا قولتلك قبل كدا إنى بعشق العشق اللي جمعنا
لاء زي مانا بردوا مقولتلكيش إنى أسير الحب اللى مابنا
بحبك يا جبران قلبي
بحبك يا رؤية عينى
عانقته بغراما هز كيانهما يأويهم بنبضات القلوب المتدفقه بتناغم من جوف القلب العاشق لكيان أنثى و صلابة رچلا يحتوي حبهما مثل الجوهره الثمينه فى عتمة ليالى القدر
أما بالمشفى فخرج تهلالمن حجرةالعمليات وأصبحت بحجرتها بعدما إستعادة وعيها فوجدت عمرانيجلس بجوارها ممسكا بيدها فقالت
عمران أنا ولدت صح
قبله يدها ببسمة دافئه
أيوة يا حبيبتي حمدل علي سلامتك
الله يسلمك يا حبيبيه و فين او هى فين. ربنا رزقنا باإيه ولدولا بنت
نهض بسعاده تغمر كيانه وذهب يحضر لها صغيرتها وعاد بفتاه جميله وضعها بجوارها يهتف بغراما
أعرفك ب هلال عمران المغازي بنتنا
نظرت بدموعا إلى تلك الصغيره التى تسكن ذراعهاوخفق قلبها من الفرحيتراقص بحلم قد تحققولمست يدها الصغيره بقولا يسكنه البكاء
هلال قلبي أنا نورتى حياتى يا عمريإنت عارفه أنا ياما حلمت بالحظة اللى اشوفك فيهاوأبقي أم لبنوته جميله زيك
طب تقولي إيه لو قولتلك إن كرم ربنا كبيروكان شايلنا الأفضل دائما ولما رزقنا غرقنا بنعه أقد ملك نعمان عمران المغازيابننا إنت جبتى تؤام
ارتجفت برعشة البكاء الذي جعل عينيها تتسع من شدة الرضا بسعاده غرقتها مثل الأرض الجافه التى إرتوت بعد سنوات حرمان
أنا جبت تؤاميعنى أنا أم لولدوبنت
جلس بجوارها بعدما وضع صغيرهم بجوار شقيقته
أيوا إحنا عندنا ولدوبنت
كست الدموع وجهها تدفقه كلمات الرضاوالحمد من جوفها تردد بحمد
الف حمدوشكر ليك يارب الف حمد و شكر ليك يارب قد إيه إنت كريمورحيم بعبادك
ظلت تشكر الله وعينيها لم تغادر النظر من على صغيريها اما عمران فكان يراهم مثل كنزه الثمين الذي عوضه الله بهم بعد سنوات من الرضا و تقبل القضاءأدرك الأن أن الله لم يكن ينساهم ولكنه كانه
يحمل لهم الأفضل