قلب قاسې للكاتبة// جهاد من ال١٦ الي الاخير
المحتويات
ايه
اڼفجرت سعاد ضحكا علي كلامة كتم احمد ضحكتها بقبلته الحارة المشټعلة
بدلته سعاد القبلة ثم ذهب مع الي عالمهم الخاص
خلصت حنين لتو محاضرتها في القسم التابع لها
ثم وقفت تنتظر عاصم الذي كان يأتي في الطريق
اقترب منها منير بعد ما رئها
منيرصباح الخير يا آنسة حنين
نظرت له حنين ثم ابتسمت له صباح نور
منيرانا فرحان جدا انك بدئتي تلتزمي بامحضراتك
ودروسك
حنين وهيا تنظر حولها بتوتر اكيد لازم التزم يا دكتور
منيرفي حاجة يا حنين
حنين لا ابدا انا لازم امشي حالا ثم همت برحيل
اوقفها يداها الذي قبض علي يداها انا كنت عايزة اتكلم معاكي
نظرت حنين الي يدو پغضب ثم تعالي صوتها
ايدك يا دكتور ميصحش كده
ابعد منير يدو ثم اعتزر منها اسف جدا مقصدش والله بس فعلا في موضوع مهم عايز اتكلم معاكي فيه
حنين ياريت حضرتك تأجلو عشان خطيبي جاي ولازم امشي
منير لا يا حنين متقليش انك فعلا اتخطبتي لراجل الھمجي ده
حنين لو سمحت يا دكتور خالي بالك من كلامك عاصم مش همجي ومش هسمع لحضرتك تجيب سرتة بأي كلمة
نظر منير لها بغيظ ثم سألها
لدرجاتي يا حنين انتي فعلا بتحبيه
حنين اه بحبه وبحبه جدا كمان وبعدين بأي حق حضرتك اخت عليه انطباع أن ھجمي
منير من الكلام الي سمعتة عنه
حنين كلام ايه وسمعت من مين يا دكتور
منيرمن هنا صحبتك
حنين هنا
منيرأيوة انتي عارفة أن هنا طالبة عندي هيا الي حكتلي عنه وقلتلي أن همجي وميستهلكيش خالص
تعالي دهشة علي وجه حنين ثم قالت
بس هنا متعرفش عاصم الا بسيط جداا جابت الكلام ده منين
منيرمعرفش يا حنين انا اسف لو أدخلت في حياتك بس صدقيني انا خۏفت عليكي بعد ما سمعت كلامها وقولت لازم انصحك
تنصحها بإيه يا اموووورقلها عاصم وهو يقترب منهم
ضمت حنين كتبها في احضنها پخوف بعد ما رئته
اممها ينظر لهم پغضب مشتغل
استدار منير لينظر لعاصم ثم مد يداه لهاهلا يا استاذ عاصم
نظر عاصم الي يده المدودة بسخرية ثم نظر له وهو يحاول يكتم ڠضبة اهلا
ثم نظر إلي حنين يلا قدامي
اقتربت حنين منه بخطوات بطئية ثم نظرت له پخوف
عاصم
قطعها عاصم ولا كلمة قداااامي
نفزت حنين طلب عاصم نظر عاصم الي منير بضيق ثم جز علي اسنانة وهو يقول عن ازنك
اخذها من يداها ثم أسرع بها الي سيارتة فتح الباب ثم القها الي داخل بقوة ثم قفل الباب بقوة
بث الخۏف داخل حنين علي شكل عاصم الساير
جلس عاصم بجوارها ثم بدل في قيادة بألي سرعة
بلعت حنين رقها پخوف منه ثم قالت بنبرة هادئة
عاصم حبيبي ارجوك اهدي انا بخاف من سواقة بسرعة دي يا عاصم
تجاهل عاصم كلامها ثم أسرع اكثر بسيارتة
اغمضت حنين عيونها ثم شبكت يداها في يداه من شدد خۏفها
نظر لها عاصم حاول يسيطر علي عصبيته ثم اوقف
السيارة
صدم رأسها الي أمام بقوة من اثر وقوفة المفاجئ
اقترب عاصم منها ليرفع رأسها حنين
تألمت حنين من أثر صډمتها القوية اااه يا راسي
عاصم انا اسف والله مقصدش والله
حنين ابعد عني يا عاصم انت كده علي طول
عاصم بقولك مش قصدي يا حنين بعدين انتي السبب
حنين انا سبب ليه بقي
عاصم كمان مش عارفة ولا بتتجهلي كلامي
حنين اولا انا متجهلتش كلامك نهائي كل الحكاية
إن راجل جالي وقف معايا وانا حولت اتهرب منه بس معرفتش
عاصم اسمعي يا حنين انا لحد دلوقتي مش عايز اعمل معاه مشكلة عشانك وعشان مسببش ليكي احراج قدام زميلك
حنين عاصم انت مش بتثق فيا
عاصم انا بثق فيكي وانا مغمض بس دي مش قلت ثقة دي غيرة يا حنين انا بحبك وبغير عليكي
حنين طيب منا كمان بحبك يا عاصم
عاصم حققك عليا يا روح عاصم سمحيني
حنين حصل خير يا عاصم المهم بقي موضوع ايه الي كنت عيزني فيه
عاصم كنت عايز اتكلم معاكي بخصوص جوزنا
انا كنت عايز نتجوز الأسبوع جاي
حنين نعم لا طبعا مينفعش
عاصم وايه الي منفعوش بس يا حنين
حنين اولا عندي دراسة وانا في ورايا امتحانات يا عاصم
نفخ عاصم بضيق ثم اقترب منها
والعمل انا مش قادر صراحة ابعد عنك انتي في مكان وانا في مكان زهقت
حنين احنا لحقنا يا عاصم
عاصم ايه يا حنين ليه بحس أن مشعري من اتجاهي بس
حنين حرام عليك يا عاصم انت لو لفيت دنيا كلها مش هتلاقي حد يحبك زيي انت كل حاجة ليا انا عايشة علي حبك انت يا عاصم
ابتسم عاصم بافرحة ثم اقترب منها أكثر مدام جواكي الحب ده كلو مبتظهروش ليه بس
اقتربت حنين من وجه وهيا تبتسم واظهرو ازاي بقي
عاصم شوقي انتي بقي
ضحكة حنين بعد ما رئته يمد خدية جانب شفتيه
اقتربت منه ثم طبعت قبلة خفيفة عليهم
لف عاصم وجه ثم نظر لشفتيها بحبك
حنين وانا بموووت فيك
اقترب الاثنين من بعض ليبدء شفتيهم بالكلام والتعبير عن حبهم الشديد ......
الفصل السابع والعشرون
مر شهور علي حنين وعاصم علي نفس الحال
ظل عاصم ينتظر معاد زوجهم بفارغ الصبر خلصت حنين
امتحانات الجامعة ليأتي بعدها عطلة طويلة ليمنح عاصم وحنين الفرصة لزفافهم الذي تأخر بسبب امتحاناتها
قرر عاصم معاد الزفاف مع احمد أخيها الذي في الاواني الأخيرة اقترب من عاصم كثير حاولو الاثنين
يرجعون صدقتهم القديمة مرة ثانية مع الوقت
وبعد انتظار كبييير اتي موعد زفاف حنين وعاصم
تركت حنين الفستان علي الفراش ثم اقتربت من سعاد
بتوتر وضيق الفستان عايز شغل كتير يا سعاد
سعاد اهدي يا حنين انتي موترة نفسك علي فاضي كل دي حاجات بسيطة
حنين انا معرفش مالي انا خاېفة اوي يا سعاد
سعاد لال متخفيش يا حنون كل حاجة هتبقي تمام
انا هروح اتصل بالبنت عشان تصلح اي حاجة عيزاها في الفستان وبعدها تجهزي نفسك فاضل كام ساعة بس وعاصم يجي يخدك علي عش زوجيه
وضعت حنين يداها علي قلبها من شدد دقاتة المتسرعة
ضحكة سعاد عليها ثم اقتربت منها لتهمس بخبث ليلة للتك يا عروسة
احمر وجه حنين خجلا من حديث سعاد ثم قالت
بس يا سعاد بطلي ويلا روحي اتصلي بالبنت
سعاد حاضر يا ستي ذهبت سعاد الي الخارج
اقتربت حنين من هاتفها الذي كان يرن منذو فترة تعالي ابتسامتها عندما رئت اسمة علي الهاتف وضعت الهاتف علي ازنيها ثم ردد عليه بصوتها رقيق عاصم
عاصم عيون وقلب عاصم عاملة ايه يا عروستي الحلوا
حنين عملا هباب يا عاصم مش عارفة أقلك ايه كل حاجة بايظة وفوق دماغي
ضحك عاصم عليها ثم قال بهدوء
عادي يا حببتي اي وحدة يوم فرحها كده يا حنين المهم انك متتوتريش ولا تضيقي من حاجة
حنين هحاول المهم انت فين دلوقتي
عاصم انا يا ستي بلبس البدلة وبعدها هنزل اشوف جدو واجيلك يا قمر
حنين انا خاېفة اوي يا عاصم
عاصم خاېفة من ايه يا حنين اوعي تكوني خاېفة مني
حنين مش عارفة والله يا عاصم بس
خاېفة وخلاص
عاصم لا يا حنين متخفيش خالص وثقي فيا أن عمري ما هعمل حاجة تخوفك ولا تأزيكي وربنا عالم انا اد ايه بحاول اتغير عشان خاطرك شيلي الخۏف من جواكي
وثقي فيا ومتخفيش مني خالص
حنين ربنا يخليك ليا يا عاصم
عاصم ويخليكي ليا يا روح قلبي
حنين طيب انا هقفل معاك عشان اجهز وكمان اشوف البنت هنا دي مجتش ليه
متابعة القراءة