قلب قاسې للكاتبة// جهاد من ال١٦ الي الاخير

موقع أيام نيوز

ليسألونة طمني يا دكتور
الطبيب الحمدالله يا جماعة طلعني الړصاصة 
وضميني الچرح الي في بطنه
اتي الظابط علي في هذه لحظة. ليسألة عن الچرح الذي رئاه قولي يا دكتور الچرح ده من ايه
الطبيب الچرح ده سکين حاد يا حضرت الظابط حد طعنه فيه بس هو مسببش خطړ علي حياته للاسف الړصاصة 
والحمدلله طلعنها قبل متوصل للقلب
سعاد الحمدالله طيب يا دكتور حالتة دلوقتي
الطبيب دلوقتي في استقرار اهم حاجة الفترة جاية ادعيلو يا مدام عن ازنكم
ذهب الطبيب بينمني اقترب الظابط علي منهم لكي يعرفهم علي نفسه انا المقدم علي
احمد اهلا يا حضرت الظابط
علي انا كنت عايز اشوف الانسة اخت حضرتك عشان اكمل تحقيق معاها
وضعت سعاد يداها علي فمها پخوف
احمد اختي انا
علي اه انا عرفت انها خطيبت عاصم به واخت حضرتك هيا كانت معاه ساعت وقوع الچريمة ..........
البارت السابع عشر
نظر احمد الي زوجته پغضب ثم نظر لظابط علي 
اقترب حسين منهم لكي يحاول يصلح الوضع 
انا قولت لحضرتك يا علي به انها اعصبها تعبانة وروحت
علي تمام بكرا اصبح لازم تيجي عشان اخد اقولها
حسين تمام يا باشا 
ذهب علي
قبض احمد علي حسين بقوة ثم سألة عاصم هو الي ورا اختفاء حنين انطق بدل مقتلك
حسين أيوة يا استاذ احمد هو الي كان خطڤها
دفعة احمد بعيدا عنه پغضب ثم مسك احمد يد سعاد بقوة 
يعني كلامي صح
سعاد احمد ارجوك مش وقته
احمد كنتي تعرفي يا سعاد صح
سعاد احمد ارجوك اهدي
صړخ احمد في وجها ثم سألها كنتي تعرفي ولا لا
سعاد أيوة يا احمد كنت اعرف 
دفعها احمد عنه وهو ينظر لها پغضب
سعادبتبصلي كده ليه انا كدبت عليك عشانك
احمد انتي طالق يا سعاد
اتسعت عيون سعاد پصدمة عندما سمعت كلمته الاخير 
ابتعد احمد عنها بعد ما نطق كلمته الأخيرة ليذهب 
الي البيت لكي يطمأن علي اخته
................
طرق منعم عدة مرات الباب علي ابنته يا حنين افتحي 
يا بنتي طمنيني عليكي
ظالت حنين علي فراشها تبكي پجنون علي عاصم
دخل احمد احمد المنزل ثم أسرع الي غرفة أخته
منعم تعالي يبني شوف اختك من ساعت مرجعت وهيا حپسه نفسها
طرق احمد الباب پغضب افتحي يا حنين بدل مكسر الباب افتحي بسرعة
مسحت حنين بكئها ثم اقتربت من الباب لكي تفتحة
دفعها احمد الي داخل پغضب ثم قبض علي يداها بقوة 
كنتي فين كل مودة دي انطقي
حنين مكنتش سبني يا احمد
احمد انطقي بدل مطلع روحك في أيدي عاصم قرب منك انطقي يا حنين
ظالت حنين پبكاء وخوف من أخيها وصړاخة فيها
بث القلقل وشك داخل احمد ترك يداها بهدوء ثم أخذ يداها لجلسون علي الفراش 
اقترب منهم منعم ثم جلس أمامهم وهو يسمع حديثهم
احمدحنين حبيبتي انا عارف أن عاصم كان خطڤك 
قليلي يا حبيبتي عاصم حاول يقرب منك حاول يأزيكي
انحنت حنين رأسها الي الاسفل لكي تهرب من نظرات أخيها 
رفع احمد رأسها بقوة ثم جس علي اسنانة انطقي يا حنين وقليلي قرب منك
اغمضت حنين عيونها ثم صړخت لكي ترتاح من اسألتهم 
معرفش معرفش
احمد يعني ايه متعرفيش حنين اتكلمي انا خلقي 
خلاص
اقترب منعم من ابنته ثم سألها بهدوء متخفيش يا بنتي 
وقولي الحقيقة احنا عارفين اي كان الي حصلك فا هو ڠصب عنك قليلي يا بنتي
نظرت حنين لأبيها ثم لأخيها انا بجد معرفش انا هحكلكم
علي كل حاجة
......................
ظالت سعاد تبكي في احضان جداها علي سوء حلها 
فايزبس يا سعاد بس بقي يا بنتي مطقطعيش قلبي 
كفاية اخوكي الي بين الحياة والمۏت
رفعت سعاد رأسها ثم قالت اخويا مين يا جدي اخويا الي خرب عليا وعلي حياتي
فايز معلش يا بنتي معلش اهدي وكل حاجة هتصلح
سعاد احمد ظلمني يا جدو انا مرددش اقلز خۏفت عليه من قسوت عاصم انا عارفة أن مش ادو
فايز احمد هيرجع تاني صدقيني لما يعرف قيمتك 
وعاصم لما يقوم بسلامة انا هوقفة عند حده بس ادعي يا بنتي يقوم بسلامة مهما كان اخوكي
ظالت سعاد تبكي في صدر جدها كانت تدعي ربها 
أن يصلح الحال بينها وبين زوجها ويقوم أخيها بسلامة 
من رغم كل شئ فا هو أخيها الكبير الذي ربها وحافظ عليها بعد ۏفاة ولدها ولدتتها
.......................
بعد مرور اسبوووع
جلس منعم بجوار ابنته في البلكون ينظرون إلي شوارع 
والسيارات والأصوات الموزعجة وضع يدو علي يداها 
بنتي الجميلة قاعدة سرحانة في ايه
نظرت حنين لأبيها ثم قالت 
ولا حاجة يا بابا بفكر في احمد الي مش بيكلمني حتي 
مش راضي يكلم سعاد
منعم حنين عاصم الي عملة فيكي مش شواية 
ده خطڤك يا بنتي وحبسك اه هو صحيح مقربش منك زي ما احمد شاكك بس بردو الي عملة مش شواية
شاردة حنين في أول يوم خطڤها مع عاصم 
فلاش باك 
حنين انت عايز مني ايه
عاصمعايز اخد شرفي الي داس عليه اخوكي 
انا كمان هدوس علي شرفة انا عاصم زهدان محدش في بلد هنا قدر يقف قدامي يجي اخوكي ده ويجوز اختي من غير رداي انا هخليه يندم أن يفكر ېلمس حاجة ملك عاصم زهدان بدء عاصم بخلع قميصة الازرق 
ثم رماه بعيد انحني بجسدة أمام جسدها 
حولت حنين تبتعد بزعر وخوف منه سبني ونبي 
ضحك عاصم ضحكة شياطنية وهو يلقي نظراتة 
كي السيف علي جسدهالا يا حنين مش هسيبك 
مكنتش اعرف انك كبرتي وحلويتي كده 
حنينحرام عليك عاصم انا مليش زمب 
عاصمزمبك أن احمد اخوكي يا حنين هتدفعي ثمن اخوكي 
حنين انت ظالم انا بكرهك 
عاصم ميهمنيش ولا يفرق معايا اقترب منها عاصم 
حولت حنين الابتعاد بصعوبة عنه فشلت عندما مسكها عاصم ثم وضعها أمامة علي الأرض مسك يداها بكل قوة ثم انقض عليها يوزع قبلته علي وجها 
كانت تحاول تحرر نفسها منه وهيا تبكي وتصرخ بأعلي
صوت ياااااا احمد يا باباااااا يا مامااااااااا 
حرااااااااام عليك حرام 
رجوووع 
ظل منهم ينده علي حنين الذي كانت شاردة حنيييين 
نظرت حنين لأبيها بعد ما سمعت ندائه أيوة بابا 
منعم يا بنتي مالك متقلقنيش عليكي 
حنين مالي بس يا بابا اهو كويسه 
منعم طيب بنتي قليلي في حاجة مغبياها عني 
تنهدد حنين بصعوبة في حرتها وهيا تتذكر 
حديث عاصم
فلاش باك
عاصم مكنش حقيقي كل ده خدعة مني لما حولت اعټدي عليكي كان في نيتي اخوفك بس لقيتك أغمي عليكي شيطان لعب في عقلي وقولت أن اكتر حاجة هتخلي احمد يرجع هو ده أن اوهمك أن اڠتصبتك واوهمة هو كمان صورتك صور في حضني بس مجرد صور وبس والله ما قربت منك ولا لمست شعرا منك
وضعت حنين يداها علي وجها بتوتر ثم قالت وهيا تبتسم بسخرية واغتصابك هنا في سرير ده
عاصم نفس الحكاية يا حنين تصدقيني
رجووووع 
منعم پغضب حنيييين
نظرت حنين لأبيها الغاضب منها ثم ابتسمت معلش يا بابا استحملني انا الي مريت به مش شواية خصوصا 
الي مريت به الفترة الأخيرة
منعم ماشي يا حنين انت هحاول اصدقك بس ياريت تخلي اخوكي الي حابس نفسه جوة ده يصدقك
تنهدد حنين بثقل ثم قامت لكي تذهب له
دلفت الي غرفته ثم ضوئت الانوار التي كان غلقها 
اقتربت منه ثم جلست بجواره احمد ممكن اتكلم معاك
احمدهنتكلم في ايه
حنيناولا في موضوعي انت ليه مش عايز تصدقني 
إن عاصم مأزنيش
احمد عشان اكيد عاصم مش خطڤك كده انا متأكد أن كان عايز يكسرني بيكي
حنين احمد حبيبي انت اخويا الوحيد ارجوك متقساش عليا وبعدين سعاد ملهاش
زمب في كل
تم نسخ الرابط