قلب قاسې للكاتبة// جهاد من ال١٦ الي الاخير

موقع أيام نيوز

ايه دلوقتي
عاصم مشي الواد الي عندك وارفضي يا حنين
حنين والله مش بأيدي يا عاصم به كل حاجة بتحصلي دلوقتي بسببك انت لولا شك احمد انك قربت مني وازتني وكلام البلد عليا مكنش ده حالي دلوقتي
عاصم محدش يقدر ينطق بكلمة عليكي في البلد كنت قطعت خبرة وبعدين اخوكي ده اهبل ازاي غصبك 
انا نفسي عمري مغصبت سعاد علي حد
حنين عاصم انت بجد مقربتش مني
عاصم بخبثوالله معرفش شوفي انتي بقي
حنين حرام عليك يا عاصم متعملش فيا كده كفاية احمد عليا
عاصماسمعي يا حنين سواء قربت منك او مقربتش هتجوزك يعني هتجوزك ڠصب عن اخوكي وابوكي ودنيا كلها انتي ليا
حنين بتحلم
عاصم عادي اديني بحلم بس انا بقي من طبعي بحقق احلامي وعشان احقق حلمي معاكي هتجوزك 
وبكرا يا حنين
حنين والله وازاي بقي يا شجيع سينما
عاصم هتعرفي لما اجي بكرا هكون عندك
حنينانت مچنون انت لسه تعبان
ابتسم عاصم بافرحة خاېفة عليا
حنين لا
عاصم بحبك
حنين بكرهك
عاصمهتجوزك
حنين مستحيل
عاصم هحقق المستحيل وهتكوني ليا ڠصب عن اي حد 
وبعدين اياكي تكلمي مع الواد ده ولا توفقي لحد موصل بكرا وتجنبي احمد النهاردة سبهولي ليا انا
حنين هتعمل في ايه يا عاصم
عاصم كل خير يا حنين كل خير سلام يا قلبي .......
الفصل العشرون
عاصم كل خير يا حنين كل خير سلام يا قلبي 
قفل عاصم معاها بينمي بث القلقل داخل حنين 
علي تهور عاصم علي أخيها 
استرها يارب 
.................
اصرت حنين علي موقفها علي رفض عزيز نهائيا
صړخ احمد فيها في الغرفة هتجوزيه يعني هتجوزيه
حنين مش هتجوز حد مش عايزاه يا احمد
منعمخلاص يا احمد الجواز يبني مش بالعافية
احمد والله مش بالعافية وناس الي برة دي 
وناس الي هتكلم عليها في البلد وسر الي مخليني شاكك فيها كل ده مش شايفة يا بابا
اقتربت فاتحية منهم ثم رتبت علي كتف احمد يبني حنين مش موافقة علي عزيز وبعدين هو بصراحة ميستهلهاش حنين عايزة حد زيك كده يصونها
احمداسكتي يا عمته انتي متعرفيش حاجة
فاتحيةحنين حكتلي أن شاكك أن عاصم ازاها يبني 
ارحم اختك هيا ملهاش زمب
احمدارحم اختي وهيا مش رحماني ومش عايزة تقول الحقيقة
حنينانا بقي قولت الي عندي وانت حر
جز احمد علي اسنانة ثم اقترب منها ماشي يا حنين 
انا هرفض عزيز بس متزعليش منه فلي هعملة 
انا فكرت كتييير في الموضوع ده واتردد وقولت عشان اتأكد اجوزك بس مدام مصرة أن عاصم مأزكيش 
انا بقي هتأكد يا حنين بطرقتي
حنين هتتأكد ازاي
احمدبكرا هتعرفي يلا يا بابا
نظر منعم لأبنته پخوف عليها ثم خرج خلف ابنهة
جلست حنين بجوار سعاد التي كانت تستمع لهم وهيا تجلس بعيدا عنهم انا خاېفة
فاتحيةيا بت انتي خاېفة من ايه مش قولتي عاصم مأزكيش
نظرت حنين وسعاد لبعض ثم قالت سعاد أيوة يا طنط
فاتحيةيبقي متخفيش خليها علي الله
سعادونعمة بالله ثم رتبت علي حنين متخفيش 
انا معاكي ومش هسيبك يا حنين
حنين ربنا يستر
.....................
عم الهدوء علي منزل
دخل الجميع الي عرفتهم ليذهبون الي نوم بعد ما اعتزر احمد لعزيز بعدم موفقة حنين علي جوزها منه
اصرت حنين علي بيات سعاد معاها الي صباح لكي تطمنها وتحميها من أخيها احمد
خرجت سعاد بعد الفجر الي المطبخ لكي تشرب الماء
دخل بجوارها احمد الذي كان ينتظر خروجها من الغرفة 
احمد بتعملي ايه يا سعاد
وقع الكوب الزجاجي من يد سعاد بعد ما خضها احمد بصوتة
ايه يا اخي مش تكح خضتني
احمدمالك سمعتي صوت عفريت
سعاد هيكون احسن من صوتك والله
ابتسم احمد عليها ثم اقترب نحوها مروحتيش ليه
سعادعشان حنين خاېفة منك
احمدخليها تخاف احسن
تجاهلت سعاد كلامة ثم انحنت لكي تلم الزجاج المكسور من الأرض
سند احمد جسدة علي الحائط وهو يتمتع في نظر إليها 
ثم قال ٠مش خاېفة من عاصم لما يعرف انك مىروحتيش
رفعت سعاد رأسها لا مش خاېفة
احمد لسه بردو مش عايزة تقولي مخبية عني ايه تاني
صړخت سعاد من قطع يداها من زجاجة الحامية
اسرع احمد صوبها ثم سعدها علي نهوضأخذ يداها لينظر الي الچرح البسيط مش تخدي بالك
ابعدد سعاد يداها عنه لو سمحت عديني
أخذ احمد يداها بقوة ثم وضع يدو علي يداها ليمنع قطرات الدم الغريسةلا مش هعديكي
سعاداحمد
احمد نعم
سعادمينفعش كده وقفتني مع بعض كده غلط
احمد وايه بقي الي غلطة
سعاديعني مش عارف ولا ناسي انك طلقتني
اقترب احمد منها أكثر ثم قال لا منستش بس انتي عارفة انك غلطي يا سعاد
سعاد اه غلط غلط عشان بحميك وبحمي اخويا 
غلط عشان كنت عايزة حنين متتأزيش ولا يبقي في شوشرة عليها
احمدانا عارف انك كنتي خاېفة عليا وعلي اخوكي 
بس حطي نفسك مكاني كنتي عيزاني اعمل ايه
سعادتتطلقني
احمد انا اسف يا سعاد انا عارف أن ملكيش زمب
سعاد لو سمحت سبني امشي
احمدمش قبل مطهر الچرح تعالي معايا
سعاد علي فين سيب أيدي
اخذها احمد من يداها الي غرفتة
سعادانت جيبني هنا ليه نفسي اعرف
طلع احمد الإسعاف الاوليه الذي في درج ثم اقترب منها ليأخذها تجلس علي الفراش جلس بجوارها ثم بدء 
بعلاج الچرح الصغير ٠وبعد مودة ترك احمد يداها
وقفت سعاد لكي تمشي بعد ما خلص احمد
مسك احمد يداها ثم اجلسها بقوة اعضي شواية
سعاد احمد الي بيحصل ده مينفعش
اقترب احمد. منها أكثر ثم وضع يدو علي جسدها 
وايه الي منفعهوش يا سعاد
سعاداوعي ايدك انت ناسي انك طلقتني هو انا لازم افكرك
ابتسم احمد وهو يقترب اكثر واكثر لا مش ناسي 
بس الي حضرتك متعرفهوش أن روحت لشيخ 
وشرحتلة ان كنت منفعل وان قلتها وانا مش في وعيي من الڠضب
سعادوالله شيخ وبعدين
احمدمن غير تريقة وحيات ابوكي أيوة شيخ 
وقالي أن متتحسبش مدام كنت ڠضبان يعني 
سعاد انت بتستهبل يا احمد
احمد والله العظيم هو قالي كده انا كفرت عنها وهو قالي انك لسه مراتي وحلالي
سعاد حتي بردو انا مش هرجعلك بعد ما رمتني
احمد واهون عليكي يا سوسو
سعاداه زي ما هونتك عليك يا احمد
وضع احمد يده علي وجها لكي يحسس علي ملامحها 
والله مكنتش اقصد سمحيني بقي
اغمضت سعاد عيونها من أثر لمسته ناعمة احمد بس ارجوك
مد احمد وجة ليقترب من وجها ثم اقترب عند شفتيها ليهمس أمامهم وحشتيني
سعاد بس انت وحشتنيش
ابتسم احمد ثم ھجم علي شفتيها وهو يضمها بين ضلوعة
ضعفت سعاد من قبلته وحضنه دافي
بدلته القبلة والحضن بشغف وحب 
ليذهبون الاثنين الي عالمهم الخاص
. .....................
تشعشع الاضواء المشمسة في غرفة حنين تداعب وجها 
مع يد عاصم التي كانت تحتس وجها بنوعمة 
أحست حنين بيد علي وجها افتحت عيونها ثم ظهرت عليها ابتسامة بعد ما رئته بجورها يتأملها بأبتسامتة 
كانت تعتقد أنه مجرد حلم جميل فاقت حنين منه عندما اغمضت عيونها ثم افتحتها لكي تتأكد من وقعها
عاصم قلتها حنين بعد ما تأكدد أنه موجود بفعل
ابتسم عاصم علي برئتها ثم اقترب منها ليهمس بجوار ازنيها عيون عاصم وحشيني
ابتعدد حنين عنه ثم تحول صوتها وملامحها الي صرامة 
انت ازاي دخلت هنا وبعدين ايه الي جابك
عاصم عادي يا حنون انتي ناسية أن عندي نسخة من مفاتيح نسيتي ان كنت عايش معاكم ايام الجامعة
قامت حنين من علي الفراش ثم شورت بيداها اطلع برة يا عاصم قبل ما احمد يصحي يشوفك وتبقي مصېبة
عاصم مش هطلع ولا همشي الا لما
تكلم
حنين نتكلم في ايه يا مچنون
تحولت ملامح عاصم الي الڠضب عندما تذكر هذا المخلوق انتي
تم نسخ الرابط