قلب قاسې للكاتبة// جهاد من ال١٦ الي الاخير
المحتويات
يا روحي انا هعمل كل حاجة
ثم اخذها معة الي عالمهم الخاص
..............
في المساء
قام عاصم من علي طاولة الطعام ثم نظر لزوجته حنين انا رايح مشوار وهرجع علي طول
حنين هطتأخر يا عاصم
عاصم لا حببتي مش هطأخر عليكي
حنين تمام يا عاصم
قام احمد ثم اوقف عاصم قبل ما يذهب استني يا عاصم
ممكن توصلنا انا وسعاد لدكتور بتعها
عاصم اه طبعا حصلوني
قامت سعاد هيا وأحمد ثم ذهبوا مع عاصم
ظالت حنين تفكر بتردد كبير ماذا تعتزر هنا
اوقف تفكرها اتصال هنا
ردد حنين عليها الو
هنا حنين حبيبتي وصلتي بسلامة
حنيناه يا هنا انا كنت عايزة اقولك
هنا تقولي ايه يا حنين لا بليز اوعي تعتزري
عن طلبي ماما تعبانة يا حنين ارجوكي بليييز
وضعت حنين يداها علي رأسها من كثر التفكير
ثم ردد عليها بعد ما أحست بشفقة علي صديقتها الخبيثة
حاضر يا هنا ابعتي العنوان بسرعة
ابتسمت هنا بخبث ثم قالت
تسلميلي يا روحي ثانية والعنوان يكون عندك
هتروحي العنوان المكتوب وتسألي عن دكتور نبيل
قليلو بس انا حنين وهو هيقوم بواجب معاكي
يا صدقتي العزيزة
حنين ماشي يا هنا بس بليز بسرعة قبل
ما عاصم يرجع لو عرف هتبقي مصېبة
حنين بخبثلا يا روحي متخفيش خالص
مسفت سكة يا حنون
........................
وصلت حنين لعنوان الذي أرسلته هنا لها عبر الهاتف
ثم صعاضت الي رقم المنزل كانت تعلم حنين أن هذه
شقة عيادة الدكتور نبيل
ضړبت الجرس ثم انتظرت رد
فتح لها شاب في نفس عمرو عاصم في ثلاثينات
بلعت رقها وهيا تنظر لداخل بستغراب انا اسفة شكلي غلط في رقم شقة
ابتسمت الشاب ثم سألها
انتي عايزة مين يا حلوا
حنين عيادة الدكتور نبيل
امسكها الشاب ثم جذبها بقوة معة الي داخل
ثم وضع الشاب يدو علي فمها ليمنع صرخها
جيتي برجلك يا حلوا
كلها حبة وجوزك يجي ويشوفك وانتي في حضني
اتسعت عيون حنين پصدمة. ثم ............
الفصل الاخير
اوقف عاصم سيارتة بعد ما رأي رساله علي هاتفه من مجهول تحولت عيونة الي شرار جامح وهو يفكر في هذه رسالة وهذا العنوان ابعد رساله ثم بحث عن رقمها
ضغط زر ثم وضع الهاتف ينتظر ردها
جز عاصم علي اسنانة ثم حول اتصالة علي منعم ولدها
وبعد ثواني اتي صوت منعم الو
عاصم اسف يا عمي علي ازعاج كنت بس عايز حنين
اكلمها أصل بتصل بيها مبتردش
منعم حنين ازاي انا جيت من برة ملقتهاش
عاصم ايه مش في البيت
منعمأيوة يبني مش في البيت
قفل عاصم مع منعم ثم رمي الهاتف بعيدا معقول
قلها عاصم بشك عندما تأكد من رسالة
قاض عاصم السيارة ثم انطلق الي العنوان الذي بعثوه له في رسالة
.....................
ابتسم احمد بسعادة عندما بلغت الطبيبة صحة المولد
احمد يعني هو كويس
الطبيبة لحد دلوقتي الحمل مستقر جدا يا استاذ احمد
نظر احمد لسعاد ثم امسك يداها ليرفعا أمام فمة ليطبع قبلة عليها
سعاد مبسوط يا حبيبي
احمدالا مبسوط انتي متعرفيش انا مبسوط اد ايه
نولت له الطبيبة روشتة الأدوية
دي الأدوية لازم تخديها في المعاد
اخذ احمد منها الورقة ثم أخذ زوجته ذهبوا
في سيارة
أعلن الهاتف احمد عن اتصال حسين
نظر احمد باستغراب ثم نظر لزوجته التي كانت تتسائل
سعادمين يا احمد
احمد غريبة ثواني يا سعاد ثم وضع الهاتف علي ازنية
احمد أيوة يا حسين
حسين احمد بيه كنت عايز حضرتك في موضوع مهم
احمدموضوع ايه يا حسين
حسين حنين يا احمد حنين في خطړ
.........................
خرج عاصم من الانساسير ثم بحث عن رقم الشقة
اتنفض قلبة پخوف بعد ما رئي الشقة أمامة اقترب بخطوات بطيئة ثم دفع الباب الذي كان مفتوحا.
دخل عاصم وهو يبحث عن أي احد سمع صوت من داخل تنفس بصعوبة كانت انفاسة تعلي وتهبط من شدد الخۏف ثم دخل بخطوات حازرة الي داخل
نظر عاصم الي باب الغرفة المفتوح ثم سمع نفس الاصوات
اقترب منها خطوة خطوة ثم دفع الباب بقوة لكي يهجم
وينظر ويتأكد بنفسة
اتسعت عيونة پصدمة عندما رئي زوجته تنام علي فراش
يغطي جسدها ملابس خفيفة ثم نظر إلي رجل الذي كان يحتضنها
وقع الهاتف من يدو ثم اڼهارت شللات دموعة من هذا المنظر الصاډم الشانع
لاحظ رجل وجود عاصم مثل الخۏف انت
كانت عاصم نظراتة متسلطة علي زوجته. الذي كانت نائمة
فقدة الحركة نظرت له وقلبها يعتصر من داخل
هذه النظرة قټلتها نظرة انكسار وصدمة وخبية كبيرة
كانت تتمني تنهض وترقد الي حضنه منعها المخدر الذي وضعة رجال لها لتفقد الحركة والنطق
لبس رجل ملابسه سريعا ثم استغل صدمة عاصم
ليحاول الهروب لحيقق نجاح الخطة الذي رسمتها هنا
اوقفة عاصم وهو يمسكة من ملابس ثم ھجم عليه
بكل قوة وغل بضربات تقتل بافعل
.............................
جلست سعاد وهيا تضع يداها علي قلبها پخوف
اقترب منها منعم وهو يسألها پغضب
يعني ايه متعرفيش يا سعاد
سعادوالله يا عمي ده الي عرفته من احمد حسين اتصل به وقلو كده كنا خلاص وصلنا قدام البيت
منعم وبعدين كملي
سعاداحمد نزلني وقالي اطلع وهو يروح العنوان الي قلو عليه حسين
منعم والعنوان ده فين يا سعاد
سعاد والله يا عمي مقليش خالص الي عرفته أن عاصم
هيتقل حنين عشان مظلومة
منعم ايه معني الكلام الي مش مفهوم ده
سعاد اهدي يا عمي وحاول تتصل لا حمد مرة تانية
منعم اديني بتصل اهو ومفيش فايدة
.........................
طلع احمد من الاسانسير وخلفة حسين ثم أسرعو لداخل
سمع احمد وحسين صوت عراك من داخل الغرفة رقدو لداخل ليلحقون بعاصم قبل ما يتهور أنهم يعلمونة جيدا
اقترب احمد من عاصم الذي كان مزال يضرب في رجل
اخذو بقوة وهو. حسين
القي احمد نظرة علي اخته وهيا بهذا الحال تجمع االدموع في عيونة ثم ساعد عاصم في نهوض
ثم خلع چاكتة اقترب منها ليغطي جسدها العاړي
نظرت له حنين پضياع كان في عالم اخر
احمد قومي معايا يلا ثم نظر لحسين ليأمرو
خليك مع عاصم يا حسين
ظل عاصم مسلط انظارة علي زوجته كانت نظرات تحمل العتاب والام والمرارة ابتعد عاصم عن حسين
ثم اقترب من احمد وحنين
اخذ احمد حنين في حضانة ثم سأل عاصم
عاصم اهدي ناوي علي ايه
اخذ عاصم الغطاء ثم نولة لأحمد لكي يخطئ زوجته جيدا
وبفعل أخذ احمد الغطاء وضعة علي اخته
عاصم يلا
احمد عاصم حنين مستحيل تعمل كده انت الي مربيها بنفسك
ابتسم عاصم بمرارة ثم رد عليه
يلا يا احمد
اقترب حسين منهم وهو يسأل
هنعمل ايه في الواد ده يا باشا
عاصم علي مخزن ثم خرج وتركهم ساعد احمد حنين علي مشي ثم خرج خلفة ليذهبون الي منزل
..........................
بعد مرور شهر
ظالت حنين تجلس في بلكونة شاردة الذهن تبكي علي حلها وحال زوجها الذي المته بشدة تعلم جيدا انها غلطان في هذه الخطة ولعبة لخفت عن زوجها وكذبت عليه مسحت دموعها بعد ما أحست بيد تلمس كتفها نظرت إلي خلف كان احمد أخيها
احمد عاملة
ايه دلوقتي
حنين كويسة .
احمد مش باين يا حنين يا بنتي حرام الي بتعمليه في نفسك ده انتي حامل ولازم تراعي بردو الي في بطنك
حنين مش قادرة يا احمد ھموت بجد بقالي اكتر من شهر مش عارفة عاصم فين ومختفي فين
احمد هو عاصم كويس وطمنتك عليه يا حنين
حنين هو كرهني يا احمد هو مش عايز يشفني خلاص
احمد يا حنين الوضع الي شافك فيه من شواية
اي راجل مكانة كان هيعمل اكتر من كده بس الحمدالله
عاصم حكم عقلة ومظلمكيش يا حنين فضل ورا الموضوع لحد معرف أن صحبتك الزفتة هيا
متابعة القراءة