قلب قاسې للكاتبة// جهاد من ال١٦ الي الاخير

موقع أيام نيوز

حنون قلها عاصم بعد ما خرج من المرحاض
ابتسمت حنين بخجل ثم قالت
صباح نور يا عاصم
رمي عاصم المنشفة بعيدا بعد ما نشف شعره اقترب منها ثم جلس بجوارها وهو يبتسم بخبث 
صباحية مباركة يا عروستي الحلوا
انحاء حنين رأسها بخجل عندما تذكرت ليلة البارحة معة 
وضع عاصم يده اسفل وجها ثم رفعة بخفة
انتي لسه بتكسفي مني يا حنون خلاص بقي كسرنا الكسوف ده امبارح ثم غمز لها
حنينبطل يا عاصم
عاصم٠ابطل ايه هو انا عملت حاجة
قطع حديثم رن هاتف حنين لمرة العاشرة في ظرف دقائق نظر عاصم للهاتف ثم قال بنزعاج 
مين رخم الي بيتصل دلوقتي
حنيندي هنا اكيد عايزة اطمن عليا يا عاصم
اغمض عاصم عيونة ليحاول يسيطر علي ڠضبة 
ثم افتحها وهو يقول 
انا مش قولت البنت دي تقطعي علقتك بيها
حنينيا عاصم
قام عاصم وهو يقطع كلامها 
مفيش بس كلامي يتسمع مفهوووووم ثم أخذ هتفها 
وخرج غارق الغرفة 
.نفخت حنين بضيق ثم قامت لكي تذهب الي المرحاض
............... ..
رد عاصم علي اتصالاتها المتكررة الو 
هنا حنين
عاصم وده صوت حنين
هنا انا كنت عايزة حنين اطمن عليها
عاصم للآخر مرة بحظرك يا هنا من شړي ابعدي عن حنين والا وربنا لخليكي تكرهي نفسك اقطعي علقتك بيها وده اخر تحظير ليكي ثم اغلق في وجها
رمي عاصم الهاتف بضيق ثم نظر إلي الغرفة حنين 
كان لازم تزعق ليها يعني متمسك اعصابك يا عاصم 
النهاردة صبحيتها متنكدش عليها عشان وحدة زي دي وبعدين حنين متعرفش حاجة انت كده هتخليها تشك فيك لازم اعمل حاجة 
قام عاصم دخل الي عرفتهم
.............. ..............
طرقت هنا باب منزل حنين انتظرت رد احد فيهم
فتح لها منعم وهو يرحب بها اهلا اهلا يا هنا
هنااهلا يا عمو اخبار حضرتك ايه
منعمتمام يا بنتي تعالي ادخلي
هنالا يا عمو انا مش عايزة ازعجكم كنت بس عايزة اطمن علي حنين
منعملا حنين تمام كلمتني من شواية وهيا كلها حبه وهتسافر هيا وعاصم برة بلد يقضو شهر العسل 
عقبالك يا بنتي
هنا بابتسامة رغم عنها ربنا يخليك يا عمو منعم 
طيب مش هتروحو تظروها قبل متسافر
منعم لا يا بنتي عاصم مانع حد يجلهم لما يرجعو بسلامة
سرحت هنا في خطتها الي باظت من اول مرة
منعمفي حاجة يا هنا
هناها لالا يا عمو ابقي سلملي عليها عن ازن حضرتك
ذهبت هنا الي منزلها وهيا تفكر في اڼتقام وخطة جديدة
...................
انا جاهزة قلتها حنين بعبوس شديد وهيا تقف أمامة
وقف عاصم ثم اقترب منها حنين انا اسف
حنين يلا يا عاصم عشان منتأخرش
امسك عاصم يداها ثم قربها لأحضانة متبقيش رخمة 
قولتلك اسف يا حنوني
حنين بص بقي يا عاصم حكاية انك تتحكم اكلم مين ومكلمش دي مش هسمحلك بيها انا مش صغيرا يا عاصم
عاصملا صغيرا وبريئة وطيبة وانا مش بتحكم فيكي 
انا بحافظ عليكي والله من اي حد
حنينبس هنا مش حد دي صحبتي من زمان يا عاصم
عاصمصحبتك بس مش كويسه يا حنين صدقيني
حنين عاصم حرام كده
اخذها من خصرها ثم ضمھا بقوة طيب ممكن نقفل علي موضوع ده خالص لحد منرجع من شهر العسل انا مش عايز حاجة تنكد عليا ولا عليكي ممكن
حنينماشي يا عاصم
عاصم وممكن اشوف الضحكة الحلوا علي وشك الحلو ده وحياتي عندك
ابتسمت حنين ابتسامة خفيفة وهيا تنظر إليه
عاصم بحبك
حنين بخجل وانا بحبك
قبلها عاصم فوق راسها ثم قال
ربنا يخليكي ليا
وضعت حنين نفسها علي صدرو وهيا تلف زراعيها حولين 
جسده ويخليك ليا يا حبيبي
.........................
مر شهر علي ابطلنا في شهر العسل 
في فرنسا 
كان يمشون في أحد الشوارع المزدحمة كانت حنين تنظر بامبهار واعجاب علي هذه البلد الجميلة 
عاصممبسوطة يا حنين
حنيناوي اوي يا عاصم نفسي نفضل هنا شهر كمان
ضحك عاصم عليها ثم اخذها بعيد عن الازدحام 
ليجلسون امام البحر انتي عارفة يا حنون ورايا شغل 
الأرض بقالي كتير هملها
حنين عاصم حبيبي انت لسه مصمم نعيش في البلد
عاصمكمها البلد يا حنين ما انتي متربية فيها
حنينبس انا كنت باجي اجزات بس حياتي في مصر
عاصم وانا حياتي وشغلي فيها يا حنين
حنينطيب طيب بس اهم حاجة اخترتلي أوضة غير الاوضة بتعتك انت وزفتة دي
عاصم متخفيش أوضة تانية خالص يا روحي
حنين طيب عملت ايه في حكاية التعليم
عاصمحاضر هكمل تعليمي زي ما وعدتك سنه جديدة أن شاء الله اي طلبات تانية
حنين بتفكيىر اه في طلب تاني
عاصم ها اتفضلي يا ابلا نظيرة
ضړبته حنين بقوة ايه ابلا نظيرة دي
ضحك عاصم بقوة ثم سألها 
ايه طلبك يا ست البنات حلو كده
حنين بابتسامة واسعة تشغلني معاك
عاصمنعم ياختي
حنينفيها ايه يا عاصم اشتغل معاك لحد ما دراسة تبدء
عاصملا طبعا مفيش الكلام ده نهائي اشغلك فين 
في وسط الفلاحين والأرض وطين
حنينطيب اوعدني متسبنيش وتهملني بعد ما نرجع
عاصم لا متخفيش انا فوق راس ليل ونهار
نظرت حنين بجورها كان يوجد اناء فاضي تمام 
قامت ثم أخذته نظر عاصم لها باستغراب ثم سألها بتعملي ايه يا حنين
حنين لا ابدا يا حبيبي اقتربت حنين من المياة البحر ثم أخذت بعض منها في الأناء
ضحك عاصم علي طفولتها ثم قال بسخرية 
اوعي تقولي هتعملي بيوت والحاجة دي زي زمان 
ثم اڼفجر من ضحك
نظرت له حنين بغيظ ثم اقترب منه وهيا تتدفع المياه عليه بقوة
شهق عاصم پصدمة من فعلتها ثم قام پغضب 
الي انتي عملتيه ده يا حنين
حنيناحسن عشان تبطل تتريق عليا ياسي عاصم
عاصم بقي كده مااااشي ثم قام عاصم وهو يركد نحوها
ركدت حنين بعيدا عنه وهيا ټنفجر من ضحك علي شكلة المبلول
عاصم مش هسيبك يا حنين
نظر الجميع عليهم وهم يبتسمون علي سعادهم وحبه
م 
امسك عاصم حنين بعد عذاب ثم حملها الي المياه
حنينلالا ونبي يا عاصم وحيات ابوك بلاش
عاصم لازم تخدي عقابك عشان تحرمي تقفي قدامي
حنين عااااصم
دفعها عاصم في مياه وهو يضحك عليها
رمته حنين بمياه علي وجه ثم صړخت فيه مچنون
عاصممش اجن منك يا روحي ثم اقترب منها ليأخذها الي داخل
حنينعاصم يلا نطلع كفاية كده ناس بتبص علينا
اقترب عاصم منها ثم قال وهو يبتسم 
سيبك من اي حد خليكي معايا ثم اخذها في احضانة
حنينعاصم الناس
عاصم اعمل ايه بقي ماهو انتي الي بتغريني
حنين وهيا تضحك عليه مچنون والله
عاصم وانا والله بمۏت فيكي
ضمته حنين الي حضنها وهم تحت المياه وانا يا عاصم
ضمھا عاصم اكثر ثم بدئو هزرهم ومدعبتهم مع بعض مرة ثانية
.....................
اخذت سجيرتها وضعتها علي فمها بعاصبية شديدة
نظر لها حسين بضيقبس بقي يا هنا العصبيه مش هتجيب نتيجة
هنا دول بقلم شهر يا حسين شعر في شهر العسل 
وكل مسأل عليها يقولو انها مبسوطة معاه
حسين فعلا مبسطين جدا وخصوصا عاصم
هناهنسكت هنستسلم يا حسين اعمل حاجة
حسينهعمل ايه يعني يا هنا
مدد هنا وجها بقرب منه ثم ظهر شبح ابتسامة
عندي خطة تخلي عاصم يبعدن عن حنين بس لازم تتنفز صح عشان تنجح
اقترب حسين بوجه
ثم سألها خطت ايه دي
هنا احنا هنرجع ماضي عاصم تاني ولما يرجع ماضي عاصم هيرجع قاسې وحش زي الاول
حسيننرجع ماضي عاصم طيب ازاي فهميني
هنا هيا مش سارة زمان خانت عاصم
ضحك حسين بسخرية بس حنين مش زي سارة بتحلمي
رجعت هنا بجسدها الي وراء ثم ابتسمت 
ومالو نخليها زيها يا حسين
حسيننغم ازاي
هنا هنخلي عاصم يفتكر أن حنين بتخونة 
ويشفها بعينة ............
الفصل التاسع والعشرون
وصلت سيارة عاصم وحنين داخل القصر كان ينتظرهم الجميع بشوق كبير 
نزلت
تم نسخ الرابط