قاسې القلب من ١٠ الي ١٥ للكاتبة جهاد
البارت العاشر
رد عاصم عليها ثم وضع الهاتف علي اذنيه سعاااد
سعاد حنين فين يا عاصم اوعي تقول إنها معاك
ضحك عاصم بطريقته الشيطانية ثم قال اختي وفهماني
سعاد ليه يا عاصم حرام عليك حنين ملهاش زمب
سبها ارجوك
عاصم مش هسبها الا لما ترجعي تاني انتي وجوزك واعرف انتقم منكم كويس اوي
سعاد هاجي يا عاصم هاجي بس ورحمت ابوك وابويا سبها
مش هسبها الا لما اشوفك قدامي فااااهمة قلها عاصم بصرامة
سعاد حاضر يا عاصم انا وأحمد حجزنا علي اول طيارة
طلعة بعد اسبوع ارجوك متجبش سيرة لحد وانا اسبوع
وهتلقيني عندك
ابتسم عاصم وهو ينظر لحنين التي كانت تستمع له جيدا
ماشي يا سعاد هستناكي أي تأخير مش في مصلحتها
اغلق عاصم الهاتف في وجها ثم رمي الهاتف بعيدا
حنين دي سعاد مش كده هيا رجعت مصر
عاصم لا لسه راجعة بعد اسبوع يا حنون افرحي يا ستي كلها اسبوع وتبقي حرة
نهضت حنين من جلستها ثم حملت علي قدميها الموارمة
لكي تذهب الي غرفتها بعيدا عنه
اختل توزنها بعد أحست بالألم الشديد في قدميها
اقترب عاصم منها ثم امسكها من خصرها مش تحسبي
تشنج جسد حنين پخوف من لمسته ابعد عني
قربها عاصم الي حضنه وهو يشاهد خۏفها منه باستمتاع
حنين پبكاء انت هتعمل ايه تاني حرام عليك
رفع عاصم يده ليمسح دموعها ثم قال بنبرة هادئة
اهدي مش هعملك حاجة رجلك ورمة ومش هتعرفي تمشي عليها لازم اعلجك سبيلي نفسك خالص
نظرت حنين في عيناه ثم قالت بصوتها الناعم
سبني انا مش عااايزة منك حاجة
ابتسم عاصم ثم انحني ليحملها بين يديه
ذهب بها الي الغرفة ليقوم بعلاج قدميها بنفسة
دلف احمد الغرفة علي سعاد نظر إليها باستغراب
سعاد انتي كنتي بتكلمي مين
بلعت سعاد رقة پخوف ثم قالت وهيا تبعد انظرها عنه
ده جدو فايز يا احمد كنت بطمن عليه وعلي عمو منعم
احمد مفيش اي اخبار جديدة
سعاد لا يا حبيبي اطمن أن شاب الله خير
احمد ربنا يستر قلبي وجعني عليها يا سعاد
انا قاعد هنا عاجز مش قادر اعمل حاجة لأختي
ولا عارف هيا فين ولا مع مين هتجنن
اقتربت سعاد من زوجها ثم رتبت عليه بحنو هنلقيها
اول مننزل هنلقيها أن شاب الله
احمد يارب يا سعاد يارب
منعم يعني مش ممكن يا فايز به يكون هو الي خطڤها
فايز برتباك لا لا مستحيل عاصم كان معايا الفترة الي فاتت وبعدين هو الي مربي حنين مستحيل يعمل فيها كده
منعم انا قولت يمكن عمل كده عشان يلوي دراع احمد
فايز ميقدرش يعملها دنا كنت اتبريت منه أن شاء الله هنلقيها انا هعمل اتصلاتي وهخليهم يقلبو دنيا عليها
منعم طيب يا فايز به انا هقوم انا اروح لأختي يمكن
تكون رحتلها أو تعرف عنها حاجة
فايز طييب يا منعم بس ابقي طمني عليها
منعم حاضر يا فايز به عن ازنك
ذهب منعم من غرفة بينمي ظل فايز يفكر في كلام منعم
فا نعم من الممكن يكون عاصم هو وراء اختفئها فا هو يعلم عاصم جيدا ربنا يخيب ظني يا عاصم
صړخت حنين پألم من قدميها اااه رجلي مش تحاسب
رفع عاصم رأسه ثم نظر لها بغيظ يعني بعالح رجلك وكمان مش عجبك بنات عايزة الحړق
حنين وانت عايز ايه مدام انا عايز الحړق
نفخ عاصم بضيق علي طولت لسنها وعندها خلاص خلصت اهو رجلك في إصابة كبيرة لازم ترتاحي عليها
ابعدد حنين قدميها بعد ما عالج عاصم قدميها خلاص
اوعي بقي مش خلصت قلتها حنين بصرامة شديدة
عاصم أيوة خلصت وسعي بقي عشان انام
نهض حنين بصعوبة ثم حولت تحمل علي قدميها لكي تذهب من الغرفة بعيدا عنه
أوقفها عاصم بصرامة رايحة فين كده
حنين هنام برة مدام هتنام هنا ماهو مستحيل مكان واحد يسعني انا وانت
ڠضب عاصم منها ثم قال خلاص خلاص خليكي هنام برة
أخذ الغطاء والوسادة ثم خرج من الغرفة وهو يحمل غيظ منها
تنهدت حنين براحة ثم وضعت جسدها علي فراش لكي تنعم بنوم عميق بعيدا عن هذا الۏحش المفترس
نهض عاصم من فراشة عندما سمع صرخها من داخل
ركد الي غرفة ثم ھجم الي الداخل اقترب منها
ثم وضع يدو علي وجها وجسدها الذي كان يرتعش
والعرق يملئ وجها اقترب منها لكي يستيقز من حلمها
حنين حنيييين قومي
افتحت حنين عيونها پألم ثم قالت بصوتها المتعب
ماما ماما انتي فين ماما
ركع عاصم بجوارها ثم لمس جفنها اتسعت عيونة
پخوف عليها كانت حررتها مرتفعة جدا
وقف عاصم ثم خرج من غرفة ليعيد هاتفة من خارج
ثم دق علي مساعده الشخصي الو
حسين الو أيوة يا عاصم به
عاصم ساعة وتكون عندي بدكتور يا حسين فاهم
حسين حاضر يا باشا طيب علي قصر ولا علي
قطعة عاصم وهو يقول علي شقة يا حسين بسرعة
قفل عاصم مع حسين ثم ركد الي المطبخ
اقترب من ثلاجة ثم أخذ منها كورات الثلج مع المياة الباردة ثم وضعهم في اناء ثم ركد عندها
أخذ قطعة