قاسې القلب من ١٠ الي ١٥ للكاتبة جهاد
المحتويات
مش مستعد ارجع زي زمان
ياسر ياريتك ترجع زي زمان يا عاصم
ابتسم عاصم بسخرية ثم قالعيزني ارجع مغفل تاني
ياسر عمرك مكنت مغفل يا عاصم الي حولينا هما الشياطين
عاصم عشان كده لازم ابقي شيطان زيهم عشان اقدر اعيش في وسطيهم ياريس ياسر وقف عاصم بعد ما القي جملته
زفر ياسر بضيق ثم رفع رأسه ليسألة
هتهرب علي فين يا عاصم
عاصم مش هروب انا اتاخرت ولازم امشي النهار قرب يطلع
ياسر هستناك تحكيلي
ابتسم عاصم ثم قال هاجي متقلقش
دلف عاصم المنزل بعد شروق الشمس ثم وقف ينظر
لحنين التي كانت نائمة بجوار باب علي الارض تنتظره
انحني عاصم وهو يراها نائمة واثار الدموع علي وجها
اغمض عيناه پألم حاول يستيقزها من نومها
كانت حنين في عالم اخر كانت نائمة متعبة من كثر البكاء
طوال ليل
حملها عاصم الي غرفته ثم وضعها علي الفرش برفق
جلس عاصم بجوارها ثم اخذها في احضانة
اغمض عاصم عيونة ليغرق هو الآخر بنوم عميق بجوارها
وضب احمد شنطته ثم وضعها في الخارج ندا علي زوجته بصوته الصارم سعاااااد يلا بقي
اتت سعاد بعد ما ارتدد ملابسها وحجبها اهدي يا احمد
في ايه الطيارة لسه عليها كام ساعة
احمد بقولك ايه يا سعاد انا لما صدقت لقيت حجز
قريب انا مش عارف كنت هستني الأربع الايام دول ازاي
سعاد الحمدالله ربنا حاسس بيك اهم حاجة بقي
تهدي كده وصدقتي يا احمد هنلقيها
احمد أن شاء الله يا سعاد هلقيها يعني هلقيها
وخلي في علمك اول مكان هدور عليه فيه عند عاصم
انا حاسس ان هو الي ورا الموضوع ده
بلعت سعاد رقها مش شدد التوتر ثم قالت لا لا اكيد
مش هو عمو منعم راح بنفسه واتأكد يا احمد
اقترب احمد من زوجته ثم قال انتي عارفة أن اخوكي مش هيغلب واكيد لو خطڤها مش هيجبها القصر
عارفة يا سعاد لو بجد طلع هو متعرفيش ممكن اعمل فيه ايه الا حنين حنين عندي اغلي من اي حد
سعاد حنين غالية علينا كلنا يا احمد وان شالله الله هنلقيها انا متأكدة
احمد أن شاء الله يلا بقي عشان نلحق الطيارة
سعاد حصلني علي تحت وانا جاية وراك
أخذ احمد الشونط ثم غادر بهم
أخذ سعاد الهاتف لكي تتصل بأخيها ليعلم بوصلها
لكي ينفذ اتفاقة
استيقظت حنين علي جرس الهاتف عاصم الذي كان يرن بتواصل حولت أن تنهض كانت مربوطة في احضان عاصم الذي كان نائم بجوارها صړخت حنين پخوف عندما رئته يحتضنها استيقظ عاصم باخوف علي صوتها
عاصم في ايه يا حنين مالك
حنين ابعد عني انت ايه الي منيمك جمبي وازاي نام جمبي كده
جلس عاصم ثم زفر بضيق حرام عليكي قطعتي خلفي
دفعته حنين من علي سرير وقع عاصم علي الأرض
ثم صړخت حنين پغضب عارف لو شوفتك تاني نائم جمبي
قطعها عاصم بصرامة هتعملي ايه يعني
حنين ھقتلك فاااهم ممكن اقټلك واخلص الناس من شرك
وقف عاصم ثم اقترب منها بنظراتة الحادة اقتليني
يلا وريني ھتقتليني ازاي يا حنين
حنين هعملها يا عاصم انا خلاص مبقاش يفرق معايا حاجة خالص انت ضيعتني
عاصم ولسه يا حنين الي جاي اكتر وبعدين ايدك لو اتمدد عليا أو صوتك علي تاني هتزعلي وانتي عارفة زعلي وحش انتي جربتيه ولا نسيتي
اخذت حنين الغطاء ثم وضته علي جسدها اتبتعد عنه باخوف مقدرش انسي ظلمك وقسوتك
ابتسم عاصم ثم نهض من علي الفراش ليذهب الي المرحاض
قامت حنين وهيا تالعن فيه حيوان وقزر
ماشي يا عاصم ماشي
قامت من علي الفراش لكي ترتدي ملابسها
اقترب منها حسين حارس عاصم ثم طبع قبلة علي ظهرها
العاړي كنتي وحشاني اوي يا سوسو
ضحكة سارة بدلع ثم قامت وهيا تنظر له وانت يا بيبي
حسين مهم بقي يا روحي هشوفك تاني أمتي
سارة لما تعرف تجبلي مفتاح شقة عاصم الي حابس فيها البنت دي
حسين يا سارة صعب جدا يا حبيبتي وبعدين اڼتقامك من عاصم مالك من البنت دي
جلست سارة بجوار حسين ثم قالت بدلع ومين قالك أن
يا حبيبي أن هنتقم منها بالعكس انا بس عايزة اسعدها من الۏحش الظالم المفترس ده
حسين حاضر يا سارة هحاول اسړق المفتاح في أول فرصة
سارة تسلملي يا بيبي
حسين اموت فيكي يا روح البيبي
نشف عاصم رأسه بالمنشفة أمام المرائ كانت عيونة متسلطة علي حنين التي كانت تجلس علي الفراش شاردة
اقترب من السرير ثم أخذ هاتفهة لكي ينظر فيه
اتسع عيونة عندما رئي رقم سعاد أخته
ضغط علي زر الاتصال لكي يتصل بها كان مغلق
رمي عاصم الهاتف پغضب ثم جلس بجوارها يفكر
في اتصال أخته المتكرر
نظرت حنين له برتباك ثم قالت لو سمحت أنا عايزة طلب
عاصم اتفضلي اطلبي
حنين اولا احنا فين هنا
عاصم في اسكندرية يا حنين
حنين حلو طيب ممكن تخدني اي حته انا بجد اتخنقت
خالص ارجوك خدني انشلا بس ساعة وحدة وديني اي حته
عاصم لا
متابعة القراءة