قاسې القلب من ١٠ الي ١٥ للكاتبة جهاد

موقع أيام نيوز

ارتخت يد حنين وجسدها بعد فشلت من تحرر منه 
اغمض عيونها لكي تستلم 
وهيا تحس بضعفها أمامة وأمام قسوته
احس عاصم بها ثم ابتعد فورا
ظل ينظر إلي عيناها الذي كانت تبكي بصمت 
مد عاصم يدو يمسح دموعها وهو مزل ينظر لعيناها 
بحبك يا حنين والله بحبك
لفت حنين وجها لجهي الآخر ثم قالت وانا بكرهك بكرهك
اقترب عاصم من ازنيها لكي يهمس فيهم بكلامات تعبر عن مشاعرة الكبيرة
تجهالت حنين كلامتة بعد ما رئت بجوارها علي طولة مقص حاد قربت يداها منه ثم اخذتة قبل ما يحس بها عاصم ظالت تسارع عقلها وقلبها في هذه لحظة 
اغمضت عيونها وهيا تحاول تتجاهل سماع قلبها وحبها له 
غرسته في بطن عاصم
اغمص عاصم عيونة پألم ثم فتحها وهو ينظر في عيناها يصارع انفاسة ثم قال بصوتة المتقطع ليه يآ حنين
وقع عاصم بجوارها وهو يغرق في دمائة
نزلت سارة من سيارة حسين أوقفها حسين وهو يوصيها 
سارة ارجوكي تخلي بالك من نفسك وتخلي بالك لحد يشوفك
سارة في ايه يا حسين مالك خاېف كده ليه يا حبيبي
حسين هو ايه الي خاېف كده ليه انتي طالعة تقتلي يا ماما
سارة يا حبيبي متخفش المسډس الي معايا كاتم للصوت ومستحيل حد يسمع هنا اصلا الحته مقطوعة خالص السكان بعيد شواية
حسين طيب اوعديني متأزيش البنت
نظرت له سارة بضيق ثم سألتة في ايه مالك ومال البنت دي 
انت خاېف عليها كده ليه
حسين ياستي انا مش خاېف عليها هيا بس صعبانة عليا
سارة ماشي يا حبيبي ميصعبش عليك غالي
حسين طيب يلا يلا انا هقفلك قدام شقة وانتي خلصي 
وتطلعي علي طول عاصم لو مسكك انا معرفكيش
سارة متخفش يا حبيبي ولا شوفتك يلا بقي
أخذ حسين سارة ثم صعدو الي شقة عاصم
خرج الطبيب الي سعاد وأحمد الذي كان يجلسون ينتظرون في الخارج بقبق شديد 
اقتربت سعاد من الطبيب 
طمني يا دكتور ارجوك جدي عامل ايه
دكتور اهدي يا سعاد يا بنتي جدك كويس الحمدالله المرادي جات سليمة انا نبهت علي عاصم أن ميعرضهوش لأي ضغط خالص
اقترب احمد ثم سألة 
ليه يا دكتور هو جدو فايز مالو هو اتعرض لإيه بظيط 
الطبيب ابدا أزمة قلبية بس الحمدالله لحقناها
نظر احمد لسعاد ثم سألها بشك 
والازمة دي جتلو منين يا سعاد مخبية عني ايه
نظرت سعاد الي طبيب لكي يسكت احمد
الطبيب طيب انا هروح اشوف شغلي
سعاد طيب يا دكتور انا عايز اطمن علي جدو
الطبيب اه طبعا يا سعاد خشي يا بنتي اطمني عليه 
وان شالله علي بكرا هيخرج معاكم
ركدت سعاد الي غرفة جدها لكي تطمأن عليه ولكي تهرب من اسألت احمد ونظراتة التي توضح شكة فيها
نفخ احمد بضيق ثم تبعها الي غرفة جدها
ظالت حنين تبكي وهيا تجلس بجوارة اقتربت منه بصوتها الباكي عاصم عاصم رود عليا انا مكنتش اقصد انا معرفش عملت كده ازاي والله ماعرف
ابتسم عاصم وهو يبلغ ريقة ثم قال وهو يتألم بحبك 
يا حنين والله بحبك
صړخت حنين من بكاء وهيا تقول 
بس يا عاصم ارجوك ارجوك كفاية انت كده بټموتني 
حاول تقوم معايا يا عاصم ارجوك خليني اوديك اي موستشفي
عاصم خاېفة عليا
حنين مش وقته يا عاصم ارجوك حاول تقوم معايا 
قامت حنين ثم حولت تسعادة علي النهوض من علي الفراش
قام عاصم وهو يتحمل عليها ويدة الثانية علي چرح بطنه الذي كانت ټنزف بغراسة
حنين فين المفتاح
عاصم في جيبي يا حنين
وضعت حنين يداها في جيوبة استطاعت تأخذ المفتاح 
اخذت عاصم وهيا تمسك به بكل قوة من رغم ضعفها الجسدي والنفسي ظالت تحمل علي نفسها لكي تساعد 
وضعت المفتاح ثم فتحت الباب لكي تخرج
أوقفها سارة التي كانت تقف أمام الباب ترفع حجبيها بزهول من روئية عاصم ودمائة
حمل عاصم علي نفسه ثم ابتعد عن حنين لكي يأخذها خلفة ليحميها من هذه الشيطانية
سارة يا خبر مالك يا عاصم مين يا حبيبي الي عمل فيك كده
وضع عاصم يدو في جيب الخلفي لكي يأخذ سلاحة 
ليكون مستعد لغدرها 
عاصم ايه الي جابك هنا
ابتسمت سارة پشماتة ثم اقتربت منه بس يا حبيبي متكلمش انت تعبان وشكلك بټموت
صړخت حنين فيها وهيا تقول انتي ايه الي جابك 
ابعدي عنة دلوقتي خلينا نروح الموستشفي
ابتسمت سارة وهيا تنظر لها بسخرية ياه يا حنين لسه بتحبيه حتي بعد ما خطڤك سبحانة الله
عاصم عايزة ا يه يا ساأرة
خرجت سارة سلاحھا في وجه عاصم 
عايزة اقټلك يا روح سارة
وضعت حنين يداها علي فمها پخوف ثم ابتعدت من خلف عاصم ثم وقفت امام سارة لكي تحمي عاصم منها
صړخ عاصم فيها حنين ارجعي ملكيش دعوة انتي
حنين مش هتقدري تقربي منه يا سارة 
واوعي من قدامي
وضعت سارة السلاح علي رأس حنين وانتي كمان يا حلوا متخفيش هتحصليه
طلع عاصم سلاحة ثم
دفع حنين بكل قوة بعيدة عنهم 
وقعت حنين علي الأرض من أثر القوة 
ثم اتسعت عيونها عندما رئته وسمعت
تبادل الطلاقات بينهم

تم نسخ الرابط