قاسې القلب من ١٠ الي ١٥ للكاتبة جهاد
المحتويات
والله ذكية انتي حضرتك
حنين ليه بقي هو انت مش واسق من نفسك وانك تقدر
قطعها عاصم بغرور انتي متقدريش اصلا تفكري تهربي
ضغطط حنين علي اعصبها لكي تتحمل غرورها
اكيد يا عاصم به مدام انت واثق من نفسك نزلني بقي
وقف عاصم ثم غادر الغرفة وهو يتجاهل طلبها
رمت حنين االوسادة نحو الباب پغضب حقييير
جلس عاصم في صالة يفكر في اتصال سعاد
معقول تكون علي وصول انا أكد عليها قبل متتحرك تبلغني
العمل يا عاصم هتعمل ايه مع اختك وجوزها
انا مش عايز جدي يزعل ولا يغضب مني والبنت الي جوة دي اكيد هسبها وترحلهم بعد ما سعاد ترجع
متروحلهم وانا مالي اهو اخلص من زنها وصرخها ديما
نظر عاصم الي باب الغرفة ثم قام ليذهب لها
ھجم علي الباب ثم اقترب نحوها ثم قال
انتي لسه عايزة تخرجي
قامت حنين ثم اسرعت في الاقتراب منه أيوة لسه
ابتسم عاصم ثم اقترب منها وهو يضع يدو اسفل وجها
ماشي قومي البسي هنخرج نتغدا برة
بث الامل داخل حنين فهذه فرصة كبيرة لكي تحاول الهروب منه اسرعت أمام الخزانة ثم أخذت أحد المبلاس
ډخلها نظرت لعاصم ثم قالت بصرامة اطلع برة
عاصم نعم
حنين عايز اغير لبسي بعد ازنك لو سمحت
اقترب عاصم منها وهو يحمل ابتسامة شيطانية
ابتعد حنين ثم لزقت في دلاب من أثر اقتراب عاصم
عليها همس بصوتة الهادي هستناكي برة يا حنون
اشتبك نظراتهم لبعض الوقت حاول عاصم الابتعاد فشل عندما ساارح في بحر عيونها الساحرة
خفضت حنين رأسها ثم قالت اطلع يا عاصم
ابتعد عاصم عنها برتباك ثم ترك الغرفة لينتظرها في الخارج
خرجت حنين الي عاصم في خارج بعد ما ارتدت ملابسها
نظر عاصم الي ملابسها الديقة اقترب منها ثم قبض علي يداها بقوة ايه الي انتي لبساه ده
حنين اوعي سيب أيدي تركها عاصم ثم قال پغضب
ممكن اعرف ايه لبسك ده انتي مش شايفة نفسك عملا ازاي
حنين عملا ازاي عادي يعني وبعدين هو فين لبسي مش
ده لبس حضرتك يا عاصم به
عاصم مكنتش اعرف ان ديق كده وبعدين اكيد مش انا الي مختاره
حنين تعالي هنا انت مالك البس ديق البس واسع
اوعي تكون انك فاكر انك ولي امري
ابتعد عنها عاصم ثم فتح الباب وهو يشير لها اتفضلي بدل مرجع في كلامي
نظرت حنين له ثم خرجت الي خارج تبعها عاصم
وهو يحاول يكتم غضبه منها
جلس الاتنين في المطعم امام البحر كانت حنين
تنظر حولها لكي تحاول تحفظ المكان جيدا ليسعاد علي هروبها منه
ترك عاصم المنيو ثم سألها ها هتكلي ايه
حنين اي حاجة اي حاجة
عاصم هو ايه الي اي حاجة عايزة تكلي ايه
حنين هتلي بيتزا وخلاص متوجعش دماغي
جز عاصم علي اسنانة بغيظ ثم همس اتكلمي عدل معايا
نفخت حنين وهيا توزع انظرها في المكان طيب طيب
وقف عاصم ثم قال انا رايح الحمام فا متحوليش تهربي عشان لو حولتي هتندمي يا حنين
ابتعد عاصم عنها ثم تركها وهيا تسارع مع افكرها
وبغد ثواني وضع رجل يدو علي كتف حنين
ارتعش جسد حنين من أثر لمست الرجل ثم نظرت له وهيا تعالي صوتها انت مجن
ابتسم رجل علي قطع كلامها كملي يا حنونة
وقفت حنين وهيا تبتسم باسعادة عزيز مش ممكن
عزيز ايوة يا عزيز ياستي عزيز ابن خالك الي مش بتسألي عنه
قامت حنين وهيا تمسك في يد ابن خلها عزيز الحمدالله أن انك موجود ارجوك يا عزيز خدني منه
حنيييين قلها عاصم بعد مرئها تقف مع رجل لا يعرفة
ركدت حنين خلف عزيز وهيا تمسك به باخوف
عزيز في ايه يا حنين ومين راجل
اقترب عاصم منهم وهو ينظر لعزيز
اقترب عزيز هو الآخر ومزال يتمسك بحنين
عزيز انت مين
عاصم انت الي مين تعالي هنا يا حنين
عزيز تيجي فين يا حضرت حنين تبقي بنت خالي
نظر عاصم الي حنين پغضب ثم اقترب من عزيز
وهو يقول
البارت الثالث عشر
عزيز تيجي فين يا حضرت حنين تبقي بنت خالي
نظر عاصم الي حنين پغضب ثم اقترب من عزيز
وهو يقول وانا بقي الي خاطف بنت خالك يا سبع رجاله
ثم ھجم عليه عاصم بضربات متتلية علي راسه
وقع عزيز من أثر الضربات الذي سببتلة ڼزيف في انفة
وفمة شهقت حنين بأفزع ثم صړخت في عاصم
انت عملت ايه حراااااااااااااااااام عليك
اقترب منها عاصم ثم قبض علي يداها وهو يسير بها خارج المطعم حولت حنين تحرر يداها من قبضتة القوية
سبني سبني بقي حرام عليك يا شيخ انت ايه شيطان
فتح عاصم باب السيارة ثم دفعها الي داخل پغضب
أخذ مقعدة بجوراها ثم انطلق بسيارة
حنين انت ازاي تعمل كده ازاي انت ايه قلبك مفهوش اي زرت رحممة
وقف عاصم السيارة ثم نظر لها وهو يكتم غضبه منها
انا مش عايز اسمع صوتك خالص
حنين لاهتسمع ڠصب عنك انت ازاي ټضرب عزيز
متابعة القراءة