قاسې القلب من ١٠ الي ١٥ للكاتبة جهاد
المحتويات
ازاي
قرب عاصم وجه منها ثم صړخ بقوة أمام وجها
وانتي ازاي تمسكي ايدو وتتحامي فيه ازااااااااي
حنين وانت مالك اصلا امسك ايدو ولا ممسكهاش
وبعدين عيزني اتحامي في مين ها
عاصم لا واخترتي صح قدر يحميكي سبع رجال بتاعك
حنين متكلمش عن عزيز بشكل ده التزم حدودك
صړخ عاصم اكثر وانتي مدفعيش عنه ولا تجيبي سرته
فااااااهمة
نظرت حنين الي جه الآخرة لكي تحاول تكتم ڠضبها
بدء عاصم في قيادة السيارة وهو ينظر للأمام
اغمض عيناه مش شدد الڠضب عندما تذكر اقتراب حنين من هذا رجل لماذا كل هذا الانفعال لماذا كانت نيران مشټعلة داخلة حاول عاصم يتجاهل احساسة بالغيرة المشټعلة علي حنين أخذ هاتفة ثم تصل بحسين
حسين عاصم باشا
عاصم عمال نظافة خلصوا شقة ولا لسه
حسين برتباك لا لسه يا باشا خير حضرتك رجعت بسرعة
عاصم لما يخلصوا تعلالي علي العنوان ده عشان المفتاح
اغلق عاصم الهاتف ثم رماه بعيد ثم نظر لحنين
التي كانت تبكي بصمت ونظرها متسلط علي شارع
تحولت سارة في شقة بفضول ثم اقتربت من خزانة عاصم لكي تضع الصندوق الخشبي داخلة
اقترب منها حسين وهو يلهس انفاسة يلا يا سارة
سارة خلاص يا حبيبي انا خلصت المهم طلعت نسخة
حسين أيوة يا ستي يلا بقي عاصم اتصل بيه
سارة مالك خاېف منه ليه كده
حسين مش عارفة يا بنتي عاصم ده شيطان قاسې ميعرفش ربنا لو عرف اني انا الي هربتك منه كذا مرة
وكمان لو دخلتك هنا عشان تحطيلو المصېبة دي
مش بعيد ېقتلني فيها
اقتربت سارة منه وهيا تدلع بأنوثة متخفش يا سونة
انا يا حبيبي وراك وبعدين عاصم ده بوء انا اكتر وحدة عرفاه طول عمره اهبل وعبيط
حسين متهيألك يا سارة انتي متعرفيش عاصم اتغير ازاي
سارة ولا يهمني وبعدين المصېبة الي في دولاب دي مش عشانة دي عشان بنوتة الحلوا الي معاه اصل البنت دي كنت بكراها مووووت
حسين حنين ليه دي شكلها طيبة جدا
سارة والله طيبة انت يا حبيبي الي طيب البنت دي كانت بتحب عاصم جدااا من صغرها محدش يعرف الموضوع ده غيري لازم اربيها علي كانت بتعملة فيا زمان
حسين يعني كلامك اتغير مش قلتي هتخلصيها منه
سارة وانا عندي وعدي هخلصها منه وهخلص عليها
نظر لها حسين بضيق ثم قالطيب يلا بقي عشان الحق اروحلة
نظرت سارة وهيا تبتسم علي انحاء منزل ثم أكملت خطوتها بدلع وانوثي أمام حسين لكي تغريه اكثر
وتتملكة ليفعل كل شئ ليها
جلست حنين امام البحر علي رمال تنظر لعاصم الذي كان جالس بعيد عنها يهرب من نظراتها
قامت حنين ثم اقترب منه انت هتفضل كده كتير
عاصم الي هو ازاي مش فهمك
حنين يعني انت جيبني عشان اتفسح مش جيبني اتخنق ايه المكان مهجور ده شاطئ علي بحر مفهوش حد خالص
عاصم بصي وراكي هتلاقي ناس كتير
نظرت حنين خلفها ثم ابتسمت بسخرية دول الناس كتير لا بجد كتير بتاع الظرة وبتاع الفريسكا كتير كتير
وقف عاصم ثم قال والله مش عجبك تعالي نروح
حنين طيب يلا روحني
عاصم لما يجي حسين اتهدي بقي
همست حنين بصوت منخفض ربنا يخدك يا اخي
ابتسم عاصم ثم قال بخبث وبعد ما ربنا يخدني مش هتزعلي يا حنون
حنين لا طبعا مش هزعل دنا هعمل فرح
اقترب عاصم منها ثم وضع يدو علي قلبها ثم أردف
طيب وده بردو مش هيزعل عليا اكيد القلب الي فضل يحب سنين طويلا مستحيل يتمني المۏت لحبيبة في ثانية
نفرت حنين يدو عنها كان زمان يا عاصم انا دلوقتي بكرهك
عاصم متهيألك يا حنين الي بيحب مستحيل يعرف يكره
ابتسمت حنين بخبث ثم قالت طيب ما انت حبيت سارة
معني كده انك مبتكرهاش دلوقتي
اقترب عاصم منها أكثر ثم همس بجوار ازنيها لحد اسبوع بس كنت ممكن أقلك أيوة بس دلوقتي
قلبي شكلة اتعلق بحد تاني يا حنين
ابتعد حنين عنه وهيا تكتم ڠضبها وانا مالي تحب متحبش ميخصنيش اصلا
ابتسم عاصم اكثر ثم اخذها من خصرها ليقربها لحضنه
بجد امال ليه حاسس انك غيرانة
حنين وهيا تحاول تحرر نفسها انا اغير عليك انت مستحيل طبعا
عاصم بس انا بقي بغير عليكي يا حنين ثم قرب وجه من وجها لو شفتك مرة تانية بتكلمي الواد ده تاني هتزعلي
حنين وانت مالك انت وبعدين انا هشوفة ازاي وانت حبسني
عاصم انا اكيد مش هفضل حبسك طول العمرو اخوكي واختي علي وصول يعني بكرا بكتير هسيبك يا حنين
اتسعت عيون حنين پصدمة ثم قالت احمد اخويا
انت ناوي تعمل فيه ايه
عاصم منا قولتلك هخليه يندم علي اليوم الي حاول
ېلمس حاجة مش بتعتة
اقتربت حنين منه ثم قالت ارجوك يا عاصم متأزهوش
ارجوك
ابعدها عاصم عنه ثم تجاهل توسلها له يلا عشان حسين جه وريا
ابتعد عاصم عنها ليذهب لحسين الذي وصل لتو
ظالت حنين تتبعة وهيا تفكر في خطة في انقاذ اخوها من هذا الۏحش القاسې الذي لا يعرف ربنا
مر اليوم بسلام كانت حنين جالسة في غرفتها
متابعة القراءة