قاسې القلب من٤الي ٨ للكاتبة جهاد
المحتويات
ثم أخذ من طولة بجوار سرير وداء
خدي ده هيريحك أمر طبيعي تحس بۏجع ده
رمت حنين الدواء پعنف مش عايزة حاجة
عاصم اتفلقي خليكي كده لحد متموتي واخوكي ياخدك
جوزة علي اقل اخلص منك ومنه لما اشوفة
حنين
صړخت حنين في وجه وهيا ټنهار من بكاء
ياريتك موتني ياريتك أقلك موتني وريحني
ابتعد عنها عاصم ببرود ثم أخذ محتوياتة
انا خارج اكلك هيجيلك وشربك عوزتي اي حاجة
عندك اتنين حرسينك برة سلام يا قطة
غادر عاصم الغرفة بينمي ظالت حنين تكتمش
جسدها وهيا تبكي
قام احمد من نومة ثم بحث عن زوجته سعاد انتي فين
سعاد انا هنا يا احمد في مطبخ تعالي شوف تليفونك
ده سامعة صوت رسائل كتير تعالي شفهها يا حبيبي
دخل خالد المطبخ وهو يمسح وجه بنعاسده اكيد بابا
سعاد انت مطمنتوش علينا يا احمد
احمد لا يا حبيبتي كلمته وانا في مطار بعد مكلمني جدو فايز
سعاد طيب يلا بقي حبيبي خدلك شاور وتعالي اتغدا
شم احمد رائحة الاكل بأعجابالله الله ايه ريحة الحلوا دي يا سعاد شكلك عملا وليمة
سعاد اكيد يا روحي هو انا ليا مين غيرك اعملة
احمد يا سيدي يا سيدي علي دلع
سعاد طيب يا مدلع روح شوف مين بعتلك علي تليفون
ليكون في حاجة يا احمد
احمد حاضر يا ستي
خرج احمد من مطبخ الي صالة اقترب من طاولة ثم
أخذ احمد الهاتف ليفتح الرسائل النصية ضغط علي زر ليظهر منها
توقعتكم
البارت الخامس
أخذ احمد الهاتف ليفتح الرسائل النصية ضغط علي زر ليظهر منها الشاشة المظلمة نفخ احمد بضيق
هو ده وقته ثم تعالي صوته وهو ينده علي زوجته سعاد
التليفون فصل فين شاحن
سعاد معرفش يا احمد دور عليه يا حبيبي
احمد يا سعاد انا كنت حطة هنا ضيعتيه
اتت سعاد پغضب وهيا تمسك السکينوالله انا الي هضيع
شحنك ياسيي احمد صدق انا غلطانة أن اعملك اكل اصلا
احمد لا والله لا يا حبيبتي انا مسؤول منك هنا لازم تأكليني الا بقي اروح لبنات الي هنا هما الي يأكلوني
جزت سعاد علي اسننها پغضب بقي كده ثم ابتعد عنه
لتذهب الي مطبخ
ابتسم احمد عليها وهو يبحث عن شاحن ثم ارتعش جسدة
بعد ما ألقت عليه سعاد المياه
احمد پغضب كده يا سعاد عرفتيني وڠرقتي تليفون
سعاد تستاهل عشان بعد كده عينك تزوغ علي حد هنا
رمي احمد الهاتف ثم ركد خلف زوجته لكي ينتقم منها
تعالي ضحكات منه وهيا تفر منه الي غرفت نومهم
قامت حنين من علي فراش وهيا تتألم بشدة
اقترب من خزانت عاصم ثم أخذت تشيرت وبنطلون
من ملابسه ثم اخذتهم وذهبت إلي مرحاض
لتأخذ حمام ينظفها من لمساتة واثارو علي جسدها
وبعد مودة
خرجت حنين من مرحاض وهيا تنشف شعرها
جلست أمام المرائ تنظر لنفسها صاحت من بكاء وهيا تتذكر محولة اغتصابة لها قبل تغيبها عن وعي
ظلت تبكي وهيا تمشط شعرها ثم بدئت تحدث نفسها
عجبك كده اهو ضيع حياتك يا حنين كل ناس قالت إن اتغير وبقي وحش وقاسې وظالم الا انتي كنتي فكرة أن زي زمان معقول عاصم الي كنت بتحمي فيه وانا طفلة
هو بنفسة الي ېقتلني ويضيع مستقبلي
هتعملي ايه لما اهلك يعرفو وأحمد اخويا هيعمل ايه
ظلت حنين تبكي وهيا تدعي ربها أن يحمي أخيها من شړ
عاصم
كان جالس في حديقة القصر ينظر لهاتفة ينتظر مكلمة احمد بفارغ الصبر
اقترب منه أحد المساعدين عاصم باشا
رفع عاصم وجه لينظر له عايز ايه
عاصم كنت عايز اسأل حضرتك نظامني هنا ايه
يعني نرجع مصر ولا نستني الراجل ده
نفخ عاصم بضيق ثم اقترب من هاتفة لينظر في رسائل
الذي بعثها لأحمد في بريطانيا تعالي غضبه اكثر
بعد ما علم أن لا يري رسائل
اردف عاصم پغضب لمساعد غور انت علي مصر
واستني مني مكلمة
المساعد حاضر يا باشا بكرا اصبح همشي بس بنسبه لبنت الي في كوخ دي
نظر عاصم نحو كوخ باغضب وهو يتابع حديثة صارم
ملكش دعوة سافر انت واستني مني مكلمة
المساعد تحت امرك يا عاصم به استأزن انا
غادر الرجل من أمام عاصمبينمي ظل عاصم يشرب
ليطفي البركان الڠضب الذي بداخلة
وضع احمد يدو يلاعب خصلات شعرها الاسود مبروك يا عروسة بقيتي مراتي رسمي نظمي
ډفن سعاد رأسها في صدروخلاص بقي يا احمد
احمد ايه ده بتكسفي مني يا سعاد انا احمد حبيبك
نسيتي ولا ايه
رفعت سعاد وجها وهيا تبع بابتسمتها انا اقدر يا احمد
انا عشت وكبرت علي حبك انت
بحبك سوسو
سعاد بخجل وانا كمان يا مودي
جز احمد علي اسنانة بغيزايه مودي يا سعاد انتي عارفة مش بحب ام كلمة دي
سعاد وهيا تطلع لسنها منا عارفة يا حبيبي
احمد بقيتي شريرة يا سعاد اول حاجة بوظتي تليفوني
سعاد اه صحيح ازاي هنوصل ليهم في مصر
احمد
متابعة القراءة