قاسې القلب من٤الي ٨ للكاتبة جهاد

موقع أيام نيوز

هنزل اشتري تليفون جديد يا عمري
سعاد اه ونبي يا احمد انا كنت عايزة اطمن علي جدو
احمد وانا كمان عايز اطمن علي بابا وحنين
سعاد يبقي قوم بقي نروح دلوقتي
احمد حاضر يا ستي تأمريني يا سوسو
ھجم عاصم غرفة حنين في كوخ 
حنين ياريت اهو احسن منك مېت مرة
عاصم بقولك مضيعيش الكسين الي انا شربهم تعالي
حنين اجي فين يا مچنون والله لو قربت مني انت حر
ابتعد حنين الي خلف بقولك ابعد عني احسلك
ضحك عاصم بسخرية
حنين هموتك يا عاصم هموتك والله 
حولت حنين تفر منه وهيا ټضرب فيه بقوة بكرهك 
بكرهك يا عاصم منك الله
أردف ميهمنيش كرهك انتي أو غيرك كلكم تحت رجلي الناس كلها تحت رجلي يا حنين 
ظالت حنين تصيح وهيا تبكي أمام وجه 
فعلا كلنا تحت رجلك يا عاصم كلنا بندفع ثمن غلطك انت عملتها بندفع ثمن اختيارك الغلط
عاصم قصدك ايه
حنين قصدي انت عرفة وكل ناس عرفاهانت بدفعني ثمن 
مراتك الي خنتك مع خدامك بدفعني مۏت ابنك يا عاصم
دفعها عاصم عنه بقوة وهو ېصرخ فيها اسكتي
حنين لا مش هسكت يا عاصم مش هسكت
اقترب منها عاصم مثل الۏحش المفترس بقولك اسكتي
حنين انت ضعيف يا عاصم ضعيف مقدرتش تستحمل خيانت مراتك وفضحتك في بلد كلها أن مراتك رمتك 
وهربت مع الخدام بتاعك
صړخ عاصم بقوة وهو يقترب پغضب اسكتي يا حنين
حنين وابنك الي ماټ بسبب مراتك وخيانتها وبسبب اختيارك الغلط يا عاصم
ھجم عاصم عليها وهو يخنق فيها بكل قوة 
انا هخليكي تسكتي العمر كلو يا حنين ھقتلك
ھقتلك يا حنين
اختنق صوتها وهيا تقول ھموت يا عاصمصم
ابتعد عنها عاصم فورا وهو يراها تأخذ نفسها بصعوبة
عاصم اوعي تفتكري انك هتصعبي عليا والكلام الاهبل ده لو لسانك نطق الموضوع ده ھقتلك فعلا
رفعت حنين رأسها بأنفسها المتقاطعة حقيير
تجهلها عاصم وهو يبتسم بسخرية ثم القي جسدو علي فراش
صړخت حنين پخوف 
انت عايز ايه مني ابعد عن سرير مش طيقاك يا اخي 
اغمص عاصم عيناه وهو يتجاهل صرخها ليذهب الي نوم عميق
اقتربت حنين من الأريكة وهيا تشاهدو من بعيد 
مدد جسدها وهيا تكتمش نفسها پخوف وهيا تراه 
نائم مثل شيطان 
حولت حنين تغلب نحسها شديد فشلت عندما اغمضت عيناها بتعب وهيا نائمة علي الأريكة
الفصل بينزل الساعة ١١ بليل يا جماعة 
والجمعة إجازة عشان في ناس بتسألني 
ولما بخلص كتابة فصل بدري بنزلة بدري 
بس معادو الاصلي كل يوم الساعة ١١ 

البارت السادس
استيقظ مساعد عاصم علي صړاخ فايز من الاعلي 
ركض حسين مساعد عاصم الي غرفة فايز فتح الغرفة 
اتسعت عيونة پصدمة عندما رئي فايز ملقي الأرض قاطع نفس اقترب منه لكي يطمأن عليها فايز بيه 
وضع يدو ليطمأن علي انفاسة زفر بضيق ثم قام ليركد 
الي كوخ الذي نائم فيه عاصم مع حنين
طرق الباب پجنون ليستمع عاصم طرقات الباب 
وبفعل قام عاصم وحنين بفزع من طرقات الباب 
فتح عاصم وهو ينظر پغضب الي مساعديه
في ايه يا حيوان في حد يخبط كده وبشكل ده
حسين اسف يا باشا بس لازم اجي أقلك المصېبة
عاصم مصېبة ايه اتكلم علي طول
حسين من شواية كنت قاعض مع عم توكل قدام بوابة القصرسمعت فايز به كان پيصرخ قومت بسرعة عشان اشوفة لقيته مرمي علي الأرض قاطع نفس
اتسعت عيون عاصم پصدمةايه جدو 
سند عاصم يدو علي مقبض باب ليستعيد وعيه 
ثم دخل لحنين التي كانت تقف بجوارة تسمع كل شئ
حنين جدو فايز مالو
عاصم اوعي مش وشي اقترب عاصم من فراشة ليأخذ معطفة ثم ركد الي خارج ليذهب الي جدو فايز
وقف عاصم بجوار طبيب يشاهدو وهو يكشف علي فايز 
بث قلق داخلة علي جدو الذي يحبه پجنون فا هو الوحيد الذي عاصم يحترمة ويقدرو ويسمع له 
يحمل عاصم معزة وحب لفايز بلا حدود لئنه الذي قام بتربيته هو وسعاد في صغر بعد ۏفاة ولدوا ولدته في حاډث سير
قام طبيب وهو ينظر لعاصم ثم ليسأل
قولي يا عاصم 
به في حد حاول ېتهجم علي فايز به
عاصم لا طبعا محدش يقدر يجي جمب جد
تم نسخ الرابط