قاسې القلب من٤الي ٨ للكاتبة جهاد
المحتويات
عاصم زهدان
الطبيب للاسف يا عاصم به فايز به اتعرض لمحولة قتل
باين الأثر علي رقبته أن حد كان بيحاول يخنقة
جز عاصم علي اسنانة پغضب انت متأكد يا دكتور
الطبيب أيوة متأكد ياريت تاخد بالك يا عاصم به
فايز به راجل كبير وميستحملش
عاصم طيب هو عامل ايه دلوقتي حالته خطېرة
الطبيب لا ابدا هو هيبقي كويس بس ياخد الأدوية بانتظام واهم حاجة عيونك عليه
عاصم اكيد يا دكتور شرفت مع سلامة
ابتسم الطبيب لعاصم ثم غادر الغرفة
اقترب عاصم من فراش جدو ثم جلس بجوارة ليطبع قبلة علي راسه سلمتك يا جدو مين الي اتجرء وعمل فيك
كده ورحمت مروان يا جدو لعلقة في وسط البلد أن بس حاول يأزيك تنهد عاصم بحزن علي جدو ثم قام
ليغادر الغرفة ويذهب الي الحراص
حولت حنين تفتح الباب أو الشرفة كان مغلقين من خارج
جلست علي الأريكة وهو تجز علي علي اسننها
انا لازم امشي من هنا قبل ما احمد يجي يارب سعدني
احمد لو عرف الي حصل أو جه هيقتل عاصم أو عاصم هيخلص عليه اعمل ايه بس ياربي
ثم قامت لتعيد محولتها لفتح باب لكي تهرب من هنا
صړخ عاصم في وجهم پغضب انا مشغل بهايم
توكل والله يبني ما حد دخل هنا خالص انا كنت قاعض انا وحسين وسهرنين
نظر عاصم الي الغفروانتم كنتم فين هاااا انطقة
اكيد الي دخل ده دخل من ورا القصر من جهة تانية
ارتبك الغفر پخوف من ڠضب عاصم وهو يتحدثون
والله يا عاصم به كنا موجدين بس مشفناش حد
قطع حديثم رنين هاتف عاصم الذي رن برقم مجهول
رد عاصم علي الهاتف بصوت صارم الو مين
سمع عاصم ضحكة وصوت انثومي يتذكرو جيدا
عاصم پغضب عايزة ايه ومتصلة بيا ليه
سارة وحشتني يا زوجي العزيز قولت اتصل اطمن عليك وعلي جدو فايز قولي اخباروه ايه دلوقتي
اغمض عاصم عيناه پغضب ثم قالانتي الي عملتيها
سارة الله ينور عليك يا حبيبي هحرق قلبك يا عاصم
هيا يمكن فشلت مرة دي بس صدقني المرة الجاية
هحرق قلبك علي جدك واختك
عاصم مش هتقدري يا سارة عشان انا الي هخلص عليكي وقريب اوي
سارة لما تعرف تلاقيني بس يا زوجي العزيز
عاصم ضحك عاصم لكي يستفزها هلقيكي انا عاصم
يا سارة ولا نسيتي عملت ف يكي ايه وانتي وعشيقك
احتجر صوت سارة وهيا تصرخ لا منستش وعشان كده هحرق قلبك يا عاصم زي محرقة قلبي علي حبيبي
عاصم انتي ايه يا شيخة لسه بدفعي علي الي قتل ابنك قدام عنيكي غلطت عمري أن مقتلتكيش سعتها
صدقيني يا سارة هجيبك لو انتي فين وسعتها
هخلص عليكي مش هرحمك قفل عاصم معها
وهو يحاول يكتم غضبه واشتعالة بسبب حديثها
اقترب المساعد منه عاصم به انا بالغت الرجالة تيجي
عاصم متخليش حد يجيعيزك تنزل مصر وتجبهالي
يا حسين فاهم عايز سارة بظرف يومين قدامي
والا والله هخلص منكم انتم وارتاح
حسين حاضر يا عاصم به اوعد حضرتك في ظرف يومين
هتكون عندك مدام في مصر يبقي هنجبها
ظل عاصم يمشي في آخر حديقة القصر قرب من كوخ الذي
تنام في حنين ثم أكمل سيرة توقف عاصم ينظر إلي مډفن ابنه
ركع علي ركبتيه وهو ظل ينظر له پضياع رفع يدو وهو ېلمس المډفن اغمض عيناه پألم ثم هربت منه دمعة تحمل ۏجع وذكريات الماضي الأليمة
فلاش باك
كان يجلس مع الفلاحين في وسط الخضرة والزرع يفطر معهم بروحة المرحة اقترب منه احمد صديقة
ازيك يا عاصم انت قاعد هنا وعمال ادور عليك
عاصم عايز ايه يبني منا لسه سيبك خير
احمد خير يا خويا عايز اتكلم معاك في خصوص جمعتك الي انت هملها من ساعت متجوزت ست الحسن بتعتك
عاصم اولا انا مش هامل جامعة ولا حاجة انا بس ورايا شغل في الارض ولازم ابقي فوق راسهم موسم بقي يا ابو حميد
وبعدين انا مش عارف ليه مش طايق سارة
احمد والله انت حر ده اختيارك
عاصم اختيار صح يا احمد هيا يمكن تبان تنكة ومتسلطة شواية بس صدقني طيبة جدا وبعدين كفاية انها جبتلي
ولي العهد
احمد والله احسن حاجة عملتها الواد ابنك مروان ده عسل بجد ربنا يخلهولك يا عاصم
عاصم يارب يا احمد انت متعرفش مروان ده بنسبالي ايه
احمد بس بردو خد بالك من مراتك يا عاصم
عاصم انت مېت مرة تقولي كده يا احمد بسألك لمرة المليون في حاجة تعرفها ومخبيها عليا عشان لو عرفت حاجة وطلعت مخبيها صدقتني هتنتهي للابد
ارتبك احمد وهو يحاول يكون طبيعي لا مفيش مفيش
مهم انا هقوم عشان اجهز شنطتي انا وحنين
عاصم هيا حنين هاتمشي معاك
احمد أيوة وراها مدرسة دي غايبة بقلها كتير
عاصم طيب استني هقوم معاك اسلم عليها قبل ما تمشي
احمد طيب يلا بابا عاصم مخلف انت اتنين مروان وحنين
عاصم انت هتكبرني ياض انت ده كل بيني وبينها عشر سنين كلها سنه وتخش
متابعة القراءة