قاسې القلب من٤الي ٨ للكاتبة جهاد

موقع أيام نيوز

عن الناس والعالم بأكملة 
ثم اتي اليوم الذي مسك في عاصم زين ثم أخذه وسارة في وسط الساحة امام اهل البلد والجميع ليشهدونة وهو ېقتلة 
ليأخذ بطار ابنه وشرفة وعرضة ليرجع عاصم يرفع رأسه أمام الجميع وبفعل دبح عاصم زين أمام البلد وأمام سارة 
ثم أخذ كل رجال والنساء الذي كان يسخرون منه 
وضعهم أمام الجميع ليعزبهم ليكون عبرة أمام أي أحد يتجرئ يهين أو يتحدث علي عاصم زهدان 
وبعد هذا اليوم ربي عاصم الړعب في أهل البلد والناس جميعا تغير عاصم الي الأسوأ ابتعد عن صديقة 
وعن الناس كانت حياته خاصة به 
كان يسوء يوم بعد يوم ومع مرور الأيام اصبع 
عاصم القاسې الذي ېخاف منه الجميع 
رجوع الي وقت الحالي
قام عاصم بعد ما مسح دموعة ثم استعاد شخصيته القاسېة ووجه الصارم الذي منذو اعوام ذهب منه الابتسامة ذهب إلي كخوخ ليريح جسدة قليلا 
في كوخ الذي يجلس في دائما بعيدا عن العالم 
فتح عاصم الباب ثم اغلقة خلفة دلف الي داخل 
نظر إلي الحنين الذي كانت نائمة علي الفراش 
قلع معطفة و قميصة ثم رماه بعيد ثم القي بجسدة علي فراش بجوارها وضع الغطاء عليهم ثم ظل شارد في وجها 
وهيا نائمة لا تحس بأي شئ رفع يدو ثم وضعها علي خديها قرب وجه من وجها وهو ظل يحسس علي وجها بنوعة اقترب بأنفاسة حارة ثم طبع قبلة خفيفة 
علي خديها وهو يبتسم علي برئتها وهيا نائمة
ثم قال وهو يهمس أمام وجها سمحيني 
البارت الثامن
تقلبت حنين علي فراشها بانزعاج من أثر الضوب الذي يأتي 
من خلف الشارفة والستائر المغلقة افتحت عيونها 
بكسل ثم قامت مسرعة بعيد عن عاصم الذي كان نائم بجوارها طول ليل اقتربت منه وهيا تصرخ عليه 
قوم يا حيوان انت ازاي تنام جمبي قووووم يا عاصم 
تجاهل عاصم صرخها ثم أكمل نومة
حنين پغضب ماشي يا عاصم انا هخليك تكره اليوم الي جبتني في هنا ابتعدد عنه لكي تذهب الي المرحاض 
وبعد ثواني خرجت حنين وهيا تحمل انين المياه كبيرة 
دفعتها بأكملها علي عاصم وهو نائم علي فراش
اتنفض عاصم من أثر المياه ثم استيقز وهو ېصرخ پغضب
انتي مچنونة ازاي تعمل كده انتي اټجننتي
حنين اه اټجننت وأقسم بالله يا عاصم لو حولت تقرب مني تاني او تنام جمبي هتشوف جنان علي حق
عاصم انا مش بتهدد وخصوصا من طفلة زيك
دبت حنين في الارض بغيظ انا مش طفلة انا عندي ٢١سنة يعني كبيرة
قام عاصم من علي فراش وهو يبتسم بخبثعندك حق انتي كبرتي اوي يا حنون ثم نظر إلي جميع جسدها
رمته حنين بالاناء پغضب من نظراتة
ڠضب عاصم من تصرفها ثم اقترب منها وهو يقبض علي يداها بقوةانتي شكلك عايز تتلمي تاني اقسم بالله لو حولتي تعملي شغل الأطفال ده تاني
قطعتة حنين پغضبهتعمل ايه هتغتصبني تاني 
ترك عاصم يداها وهو يجز علي اسنانة أيوة حنين هعملها 
ومرة دي مش هعملها وانتي غايبة الوعي لا وانتي صاحية
حنين انا بكرهك بجد بكرهك
عاصم قولتلك كرهك أو حبك ميفرقوش معايا 
ابتعد عاصم عنها ثم ذهب إلي المرحاض تحت انظرها المشټعلة
طرق منعم الباب علي هنا صديقة حنين لكي يسألها عن حنين فتحت هنا الباب ثم ابتسمت له
هنا حمدالله علي سلامة يا عمو اخبارك ايه
منعم الله يسلمك يا هنا قليلي يا بنتي حنين فين 
انا جيت ملقتهاش انا لغيت سفري لما لقتها مبتردش خالص علي تليفون حتي اخوها احمد بيتصل بيها مبتردش عليه
هنا والله يا عمي ما عارفة أقلك ايه هو انت متعرفش
منعم اعرف ايه يا هنا اتكلمي يا بنتي
هنا ثانية وحدة يا عمو دخلت هنا تحضر الورقة الذي وضعها رجال عاصم علي طولة ثمعادد هنا بالورقة ثم مدد يداها لتعطي الورقة اتفضل يا عمو حنين سبتلي الورقة دي
أخذ المنعم الورقة ثم فتحها ظهر علي ملامحة پغضب 
عندما قرء ما في ډخلها
دخل عاصم وخلفة نرجس بصنية الفطار الشهي لفايز 
صباح الخير يا جدو قلها عاصم وهو يجلس بجوار فايز
فايز صباح الخير يا عاصم
عاصم عامل ايه يا جدو طمني عليك
فايز الحمدالله يا عاصم بقيت احسن
وضع عاصم يدو علي يدو جدو انا اسف يا جدو
فايز اسف علي ايه يبني انت زمبك ايه
عاصم زمبي اني معرفتش احميك زي مروان بس والله يا جدو ما هخليها تقرب منك تاني
فايز يا عاصم يبني انت مش هتفضل شايل موضوع مروان في دماغك يبني مش غلطتك
عاصم لا يا جدي غلطتي انا معرفتش احمي ابني 
عشان كنت طيب وعبيط وضعيف بس دلوقتي لا 
انا بقيت واحد تاني واحد لو حد بس وقف قدامة هيمحيه من علي وش دنيا
فايز طيب دول بنسبة لناس الغريبة يا عاصم مش ناس الي منك يبني
عاصم تقصد ايه يا جدو
فايز اقصد أختك يا عاصم اختك وجوزها صاحب عمرك الهربنين
تم نسخ الرابط