قاسې القلب من٤الي ٨ للكاتبة جهاد

موقع أيام نيوز

السلاح عليهم يلا يا زين يلا بقي
زين انتي فكرة هنعرف نتطلع من هنا البيه ده اكيد هيخلي غفر يمسكونا قبل ما نوصل لبوابة القصر
سارة طيب هنعمل ايه
زين مفيش الا حل واحد نظر زين في عيون عاصم الذي مثل الصقر معلش يا عاصم به لازم ټموت عشان نرتاح منك 
ابعد عاصم مروان عنه بكل قوة ليحميه عن أي رصاصة
داس زين علي زينات السلاح لينطلق منها الړصاصة في قلب مروان الذي اقترب من ولدو وهو يبكي 
اتسعت عيون عاصم پصدمة عندما رئي ابنه في احضانة غرقان في دمائة اڼفجر عاصم من بكاء وهو ېصرخ بأسمة مروان مروان رود عليا مروان رود عليا حبيبي 
ثم نظر إلي زين الذي أخذ سارة لينطلق بها خارج القصر 
صړخ عاصم وهو يحتضن ابنه الذي كان مثل الملائكة 
ابنه الوحيد مروان الذي يبلغ من عمرو اربع ثنوات
اتي الجميع علي صوت وصړاخ عاصم 
انهار فايز وسعاد ما رئو هذا الطفل البرئ مقتول بين احضان ولده
رجوع الي الوقت الحالي
ظل عاصم يبكي وهو ېصرخ بأسمة واكن يعاد هذا المشهد أما عيناه ظل يبكي ويبكي بكل حزن علي فراق ابنه 
ثم قال بصوته الباكي وحشتني يا مروان وحشتني يا حبيبي ااااااااا لو زمن يرجع بيه واخدك تاني في حضني 
مستعد ادفع عمري وفلوسي وحياتي كلها في سبيل 
حضن واحد زي زمان يا مروان 
مسح عاصم بكائة وهو يتذكر المة وچرحة من اقرب ناس
فلاش باك
نزل عاصم الي ارضة لكي بتمشي فيها يتذكر 
زكرياتة مع ابنه عندما يأتي به الي هنا
نظر عاصم الي أحد الشباب الذي كان يقفون يضحكون عليه سرا 
اقترب منهم پغضب ثم صاح فيهم بتضحكو علي ايه
رد أحد الشبابهنضحك علي ايه بس يا عاصم به
ثم اڼفجر باقي ضحكا عليه صړخ عاصم فيهم 
اقسم بالله اعلقكم هنا لو محترمتوش نفسيكم 
ثم ذهب من أمامهم ليصعد الي سيارتة 
انطلق عاصم وهو يحاول يتجاهل سخرية هدول الشاب 
نزل عاصم من سيارتة ليذهب لدكان الصغير 
لشتري منها زجاجة ماء 
في جهة مقبلة كان يقف روجلين علي يمين ينظرون لعاصم وهم يهمسون عليه اسمع مش ده عاصم الي مراتة سبته
وهربت مع عشقها بعد ما قتل ابنه
الرجل الثانيأيوة هو هو ليه عين يوري وشه لناس انا لو منه البس طرحة واقعض في بيت
جز عاصم اسنانة پغضب ثم استدار اليهم وهو ينظر پغضب
ارتبك الاثنين من نظرات عاصم ثم ابتعدو فورا
استكمل عاصم طريقة وهو يحاول يتجاهل نظرات الناس وهمستهم وتريقة عليه
نزل عاصم من سيارتة ثم دلف الي القصر رئي احمد صديقة كانت ينتظروه بصحبة جدو فايز
احمد كنت فين يا عاصم قلتلني عليك 
عاصم كنت بتمشي شواية بعدين هو انت عيل صغير
فايز لا يا عاصم انت راجل وارجل رجال كمان
احمد بقولك ايه جاي انا اخدك تنزل مصر تقضي يومين معايا
جلس عاصم بجوارة انا كنت نازل كده كده استقر هناك
فايز يبني متعملش في نفسك كده موضوع بقالو شهور
متهربش يا عاصم وواجه يابني الناس
عاصم ابني يا جدو ابني ماټ قدام عيني عيزني اعمل ايه وبعدين انا مش قادر اقعض من نظرات الناس يا جدي 
انا بسمع شتمتهم وتريقتهم عليا انا بقيت مكسوف امشي في شارع مبقتش ادر استحمل يا جدي
احمد ملكش دعوة باناس يا عاصم انزل معايا وشوف مستقبلك وحياتك
فايز لا مش هينزل هيعض وهيواجه الناس انت عايز الناس تقول انك هربت وكل ده عشان وحدة متسواش 
خنتك مع واحد شغال عندك وغير أن حولت تغونك 
مع صحبك
رفع عاصم نظراتة الي جدو پصدمةصحبي مين
بلع احمد ريقة بصعوبة ثم وجه رأسها لجه الأخري
فايز اتكلم يا احمد قولة مبقاش ينفع تخبي عليه 
صړخ عاصم پغضب في جدو وأحمد تقول ايه اتكلم
اقترب احمد من صديقة جاسم اسمع يا عاصم 
انت لازم تعرف أن خبيت عليك عشان مكنتش عايز 
بيتك يتخرب بسببي سارة حولت معايا كتير انها تعمل علاقة بس والله ما سمعت ليها انت عارف انك انت اكتر من اخ وان هيا بنسبالي مرات اخويا يعني محرمة عليا
قام عاصم وهو يصيح في وجه احمدهو ده الموضوع الي كنت مخبيه عليا عشان كده كنت بتقولي خلي بالك منها 
مكنتش اعرف انك واطي بشكل ده يا احمد لدرجة دي هونت عليك تخبي عليا ويمكن كمان كنت عارف ان هيا مصحبة حد وساكت
وقف احمد پغضبانت مچنون لا طبعا انا لو كنت اعرف كنت قلتلك وبعدين انا خبيت عليك عشان عارف انك بتحبها
دفعة عاصم پغضبكداب وحقېر انا حزرتك لو عرفت انك مخبي عليا حاجة هتنتهي صدقتني يا احمد
احمد تقصد ايه
عاصم اقصد من النهاردة ملكش علاقة بيا نهائي 
والبيت ده رجل متعتبش فيه وانسي أن ليك صاحب 
ثم نظر لجدو من النهاردة هتشوفة واحد تاني 
واحد الي هيقف قدامة هيمحيه من علي وش دنيا
مر ألايام علي عاصم كان يبتعد
تم نسخ الرابط