رواية رومانسية للكاتبة / سما سعيد _6
الفصل ال٣٤
داخل مشفى حكومى
كانت رقية تجلس وهى بحالة يرثى لها حيث انها هى من وجدت آيات على تلك الحالة
بعد ان خذلتها قدميها وسقطعت على الدرج ادى الى چرح غائر بمقدمة رأسها
جلس عبد الرحمن الى جانب زوجة شقيقة وهو يقول.......وحدى الله ياام مصطفى
ان شاء الله الدكتور هيخرج ويطمنا
تحولت نظرات رقية الى عبد الرحمن وهى تقول بحزن عميق........
لا الة الا الله بس يطمنا يطمنا ازاى
دول بقالهم 5 ساعات بأوضة العمليات ومحدش خرج لسة
فأقترب سامح الى زوجة عمة ومن ثم ربت على كتفها قائلا........
ادعيلها يامرات عمى ان ربنا ياخد بيدها وتقوم لينا بالسلامة
رفعت رقية كلتا يديها وهى تتضرع الى بارئها بنثيث دموعها قائلة ........
يارب يارب وحدك العالم بيها دى غلبانة
يارب قومها بالسلامة وماتزعلنيش عليها يارب
يارب الدكاترة يطمنونا وحياة حبيبك النبى ماتزعلنا عليها يااااااااارب
كان بدر يقف بجانب حجرة العمليات وبعد دقائق
كان الطبيب يغادر حجرة العمليات بوجة مكفهر غير مطمأن بالمرة
فأقترب بدر الية متلهفا ومن ثم قال.......بنتى يادكتور
اخبارها اية ارجوك
اندفعت رقية الى حيث يقفون وهى تقول......ارجوك طمنا يادكتور
قول ان بنتنا بخير
وامام صمت الطبيب شهقت رقية قائلة........اوعى اوعى تكون ممماتتت
انفرجت شفاة الطبيب قائلا........المړيضة اتعرضت لكسرين واحد برجليها الشمال
والتانى ف ايديها اليمين والحمد لله دى حاجات بسيطة
والاهم من دة اننا قدرنا نوقف الڼزيف اللى فى مقدمة راسها
ابتسمت رقية بفتور ومن ثم تحدثت قائلة........
الحمد لله يارب اللهم لك الحمد والشكر
الطبيب بحزن ......بس
عبد الرحمن بلهفة.......بس بس اية يادكتور فية اية حضرتك
بدر بأضطراب..........انت مخبى عننا حاجة
شخص الجميع الية بأنتباة وهو يقول............
مدام آيات ڼزفت دم كتير وهى حاليا محتاجة نقل دم
ومع الاسف فصيلتها مش متوفرة عندنا ولا فى اى مكان تانى
والشئ التانى انها انها ممكن تتعرض لغيبوبة
شهقت رقية قائلة.........غيبوبة
الطبيب بإستياء........لاسف وهى بتقع دماغها
ارتطمت بقوة ف الحائط احنا عملنا اشعة مقطعية على المخ
بس مش هنقدر نقرر النتائج غير بعد مرور 48 ساعة
ادعولها احنا لازم نلاقى فصيلتها لانها محتاجة نقل دم فى الحال
ولو حد فيكوا يحب يتبرع يتفضل معايا
علشان نشوف فصيلة دمة متطابقة مع فصيلتها ولا لاء
...................
وبعد اجراء تطابق الفصيلات تبين ان فصيلتها
لم تتطابق مع فصيلة ايا منهم
بكت رقية بشدة وهى تقول.........ياحبيبتى يابنتى هنفضل كدا سايبنها
لحد ما تروح من بين ايدينا ولا فصيلة مننا اتطابقت مع فصيلتها
وفجأة اندفعت قائلة.......إياد إياد
بدر بلهفة....ايوة صح احنا ازاى نسينا إياد لة نفس الفصيلة
عبد الرحمن بسعادة..........طب اتصل بية يا بدر خلية يرجع على مصر بسرعة
سامح بلهفة.....ايوة ياعمى بسرعة ارجوك هو الوحيد اللى هيقدر يلحقها
.......................
لبنان مدينة الجمال
عاد إياد من عملة ودلف الى غرفتة بالفندق الذى آقام بها فور وصولة الى لبنان
نزع سترتة والقاها على فراشة بعشوائية
سمع صوت رنين هاتفة المحمول
وعندما علم هوية المتصل فعلى الفور استقبل المكالمة وهو يقول.........
السلام عليكم اذيك يا بابا عامل اية
تمالك بدر من حالة كى لا يلاحظ علية ابنة
ما يغدقة من حزن والم فأجابة ........
الحمد لله اذيك انت ياحبيبى
إياد مبتسما بخفوت.......الحمد لله ماما عاملة اية
لم يستطع بدر ان يتمالك اعصابة اكثر من ذلك فتحدث قائلا.......
إياد انت لازم ترجع على مصر والليلة دى قبل بكرة
نهض إياد عن فراشة پذعر وهو يقول.......لية يابابا خير فية اية
حد حصلة حاجة ماما ولاء آدم ملك حد من عيلة عمى جرالة حاجة
بكى بدر ومن ثم تحدث بعتاب قائلا........يعنى سألت على كل دول
ونسيت تسأل على اهم واحدة
صمت إياد لبرهة ومن ثم امتقع وجهة
وجف حلقة وتلفظ بقلق شديد قائلا.......آآآيات
بدر بإستياء.......ايوة ياابنى الحق مراتك بتموووووت
تلجمت كلماتة وغص حلقة تركت الكلمات في داخله فوضى عارمة واهتياج
فعلى الفور تساءل قائلا.........لية لية اية اللى حصل يا بابا
بدر بحزن........لما تيجى هتعرف خد بالك من نفسك ومتتأخرش ياابنى
مراتك ممكن تروح من بين ايدينا ف اى لحظة
ترك إياد الهاتف يسقط من بين اناملة وعلى الفور
هرول مغادرا غرفتة وترك كل متعلقاتة ولم يأخذ معة سوى جواز سفرة
وعلى الفور استقل سيارة اجرى الى المطار ومنة الى ارض الوطن
مهما حاولت ان تنفصل سيظل قلبك متصل
برباط الحب
وكلما حاولت ان تبتعد تتعانق قلوبنا
وتصبح قريبا الى اقصى حد
فأعلم انك ستبقى عشقى وبداخل قلبى والى الابد
......................
داخل شقة عبد الرحمن العطار
كانت كاميليا تجلس على الاريكة وهى تشعر بتوتر كبير
ومن ثم تمتمت بخفوت........يارب قومها بالسلامة يارب دى غلبانة وعلى نياتها
فأتتها منى وهى تحمل بين ايديها كوبا من النسكافية ومن ثم قالت........
هى مين دى اللى انتى بتدعيلها اوى كدا
كاميليا بحزن......آيات يا منى آيات بټموت انا اتصلت بأخوكى من شوية
وقاللى انها ڼزفت كتير ومحتاجة نقل دم وفصيلتها مش موجودة
والادهى من كدا انها حتى لو فاقت هتدخل ف غيبوبة لان راسها
اتخبطت جامد ف الحيطة وهى بتقع
لم تكترث منى لآيا مما سمعتة ومن ثم تحدثت
بلا مبالاة وهى تجلس بجانب والدتها.......
يلا اهو كل واحد بياخد نصيبة
حدقت كاميليا الى ابنتها بمضض ومن ثم قالت.........
انتى اية معندكيش قلب خالص الكرة والحقد عموا قلبك
حرام عليكى هى عملتلك اية علشان تكرهيها الكرة دة كلة
منى بسخط......ايوة بكرهها وشمتانا فيها كمان لانها اخدت
منى حبيبى مصطفى ومسابتهوش الا وهو مېت
كاميليا بأنزعاج..........اعوذ بالله منك انتى اية اللى جرالك
اولا هى ما اخدتش منك حد مصطفى هو اللى اختارها
ولو كان عايزك كان اتقدملك
ثانيا بقى الاعمار بيد الله هو اللى عمرة خلص لحد كدا
منى بأندهاش........الله الله مالك ياماما انتى شادة حيلك علية كدا لية
كاميليا بأستياء.......لان عمايلك مبقتش عجبانى
منى بإستخفاف........ياسلام عمايلى مش عجباكى اشمعنى طب ماهى
كانت عجباكى قبل كدا وكنتى بتساعدينى اوقع
ما بينها ومابين مصطفى الله يرحمة اية اللى غيرك فجأة كدا
كاميليا بندم.......ايوة وقفت معاكى لانى كنت مفكرة ان مصطفى
مش مرتاح معاها بس بعد اللى عملة وشكة فيها
واتهامها ف شرفها مع اخوكى عرفت انة هو اللى متهور
وهى قبلت بعد كل اللى عملة معاها انها ترجعلة
ونسيت كل قسوتة لانها حبتة اما انت عمرك ما حبتية عمرك
نهضت منى عن الاريكة وهى تقول بهتاف....انا انا محبتوش
اومال كنت بعمل كل دة لية
كاميليا بحدة........دة ميتسماش حب دة حقد
انتى حقدتى عليها لانة اختار عروسة من برة العيلة
ولو كنتى حبتية كنتى اتمنتيلة السعادة
منى بنبرة هوجاء........ماما انتى ازاى تقولى كدا
نظرت كاميليا اليها شزرا ومن ثم قالت.....امشى
امشى يلا من ادامى وسيبينى باللى انا فية
صورة آيات وهى سايحة ف ډمها ومرمية ع السلم
مش عايزة تروح من بالى
ربنا معاها ويقومها بالسلامة
ويسامحنى على كل اللى قلتة واللى عملتة معاها
.......................
داخل المشفى
كان الجميع يجلسون بقرب غرفة العناية الفائقة
التى نقلت اليها آيات منذ قليل
وفجأة شاهدوة وهو يهرول نحوهم اندفع الى احضان والدتة
وهو يقول بحزن.....آيات ياامى آيات
ربتت رقية على كتفة وهى تقول........ربنا معاها يا إياد
اقترب بدر الى إياد وجذبة بين احضانة وهو يقول.......حمد الله ع السلامة
فتحدث إياد مستفهما بلوعة......آيات فين وعاملة اية دلوقت
اجابة عبد الرحمن قائلا.........ادعيلها ياابنى
أتى سامح من بعيد وهو يمسك صينية بين يدية
موضوع فوقها اربعة اكواب من الشاى الساخن
رحب بإياد ومن ثم قدم الشاى الي والدة وعمة
رفضت رقية ان تأخد كوب الشاى فقال لها سامح بحب.......
لاء يامرات عمى اشربى الشاى
ومن ثم مد يدة اليها باحدى الكبسولات المسكنة للالم واردف قائلا.......
وخدى الكبسولة دى انا طلبتها من الممرضة علشانك
علشان تضيع