رواية رومانسية للكاتبة / سما سعيد _6

موقع أيام نيوز

يطبع قبلة على جبينها ومن ثم تحدث وهو يمحى
قطرات دموعها بأناملة قائلا.........حقك علية
ومن ثم اردف بإستجداء من بين دموعة........
وحياتى عندك سامحينى وحياة حبنا اعتبرى ان كل دة محصلش
آيات بصوت مبحوح........تفتكر ممكن انسى واكمل حياتى معاك
جفف إياد دموعة بخفة وهو يقول مداعبا
ليضفى مرحا بالاجواء.......على فكرة مش بمزاجك
اندهشت بشدة لتفوهة بتلك العبارة
فإقترب اليها هامسا بأذنها وهو يقول.......لانك مديونالى
ذاد اندهاشها اضعافا وهى تقول......اية مديونالك انا
اومأ إياد بالايجاب وهو يقول......ايوة انتى
ومن ثم آشار بإتجاة اكياس الډماء قائلا......شايفة اكياس الدم دى
توجهت نظرات آيات الواهنة لما يشير الية ومن ثم قالت.......اة مالها
إياد بحب وهو يلتقط يدها السليمة.......دة دمى
اللى دلوقت بيجرى ف عروقك
خفق قلبها بقوة ومن ثم قالت مبتسمة........انت اتبرعتلى بدمك
اومأ إياد بالنكران وهو يقول متصنعا الجدية......لاء
دا مش تبرع دا دين ولازم تردهولى
علمت آيات انة يداعبها فتحدث بحب قائلة.......واية اللى ممكن
اعملة علشان اردلك جميلك
إياد بمرح.........انك لازم تخفى بسرعة علشان تعمليلي
حلويات اعوض بيهم الدم دة كلة
ضحكت آيات بخفوت وهى تقول.......انت مچنون صح
اومأ إياد بالنكران وهو يقول بصوت شجي ........
لاء انا مشتاق لرجوعنا انا وانتى لبيتنا من تانى
ولو هتسمية جنان فأنا مچنون بحبك ياعمرى
إنحنى اليها وقام بوضع رأسة على صدرها وهو يقول......
انا بحبك يا آيات واظنك معندكيش اى شك لانك سمعتى اعترافى
ليكى بحبى للبنت اللى قابلتها زمان قبل مااعرف انها انتى
رفعت آيات يدها السليمة تحتضن بها رأسة وتداعب خصلات شعرة
اردف إياد قائلا بدفء ......كل اللى انا عايزة
اننا نعيش مع بعض نكمل حياتنا بسعادة
السعادة اللى اتحرمنا منها سنين طويلة اتعذبتى فيها بقربك منى
واتعذبت انا فيها ببعدك عنى انتى كل حياتى انتى روحى النفس
اللى بتنفسة احساسى بيكى فوق الوصف والخيال
ظل يعترف اليها بحبة الذى كان يخبئة 
الان هتف بقوة صارخا واصبح مدويا بداخل صدرة
وقعت تلك الكلمة على قلبها فجعلتة يسطع بوميض مبهر
ابتعد عن صدرها عندما شعر بشهقاتها
هبطت عبراتة ومن ثم ابتسم بخفة وهو يقول........
عايزة اية من عاشق بيعشق حبيبتة من سنين
من غير مايعرف حاجة عنها غير شكلها
متكلمش معاها الا مرة واحدة وبس مشفهاش من سنين طويلة
وفضل على ذكراها ومفقدش الامل ابدا انها تكون لغيرة
جفف دموعها وهو ينظر الى عينيها بحب قائلا......آيات مراتى حبيبتى 
انا مقدرش اعيش من غيرك انا بحبك بحبك بحبك
ترنمت آيات بنبرة شجية قائله........وانا كمان بحبك 
بحبك والله العظيم بحبك
ومن ثم اردفت بلوعة........احضنى
إبتسم إياد بسعادة من بين دموعة
ومن ثم انحنى يضمها الية بحنان وشوق
قد افعمة فبادلتة ضمتة بكل حب
اقترب يهمس بإذنها قائلا........حضنك دة عندى بالدنيا
آيات بحب.......حضنك دة اللى بيحيينى وبيحسسنى بوجودى
وهيخلينى اقاوم واكمل حياتى وانا اسعد انسانة بالدنيا
إياد بلوعة واناملة تتغلغل خصلاتها البنية.......انتى حياتى انتى وبس
آيات بصوت شجي........وانت نبض قلبى
إنحنى ليطبع قبلة على شفتيها فشهقت بخفوت
واشاحت بوجهها بعيدا عنة وقد زال شحوب محياها
وتضرجت وجنتيها وعاد اليها اللون الوردى
فأبتسم بجاذبية وهو يتلمس وجنتيها التى
تضرجت بحمرة الخجل قائلا........بعدتى عنى لية
إزدردت آيات لعابها وهى تقول........كدا
إياد بخفوت.........كدا لية مش انا جوزك
تلعثمت آيات بشدة ضغطت على شفتيها ومن ثم قالت.......
علشان ميصحش احنا ف مستشفى
امسك إياد بذقنها حتى اعادها للنظر الية
تقصد إياد وهو يرنو الى عينيها قائلا.......بس انا فعلا بوستك
شهقت آيات بذهول ومن ثم قالت........لاء انت بتهزر
ابتسم إياد بزاوية فمة بجاذبية وهو يقول........هو الكلام دة فية هزار
آيات بجدية.........مش ممكن امتى دة
همس إياد قرب اذنيها قائلا ......وانتى نايمة
آيات بتلعثم......طب وازاى تعمل كدا
إياد بنبرة شجية.........لانك حبيبتى ومراتى وكل حياتى
تلمست آيات خصلات شعرة وهى تقول........
يعنى اللى انا حسيت بية مكنش حلم
ابتسم إياد غير مصدقا........انتى حسيتى بيها
تنهدت آيات بقوة وهى تقول.........القبلة دى هى اللى رجعتنى من تانى
انا كنت خلاص هستسلم للمۏت بس فجأة حسيت برغبة ف الحياة
شعور مش قادرة اوصفة خللى قلبى ينبض بقوة
ضمھا إياد بخفة وهو يقول متأثرا بكلماتها........
يااااااة داانا اللى رجعتلى انفاسى برجوعك لية
ابتعد عنها رمقها بحب وعاطفة قوية فأبتسمت الية بسعادة
وكأن ابتسامتها قد بثت بة الحياة من جديد
انحنى قاصدا تقبيلها فقاطعة صوت دخول الممرضة
التى على الفور تحدثت بأستياء قائلة..........
اية دة يااستاذ انت لسة هنا ميصحش ابدا
ابتسم إياد قائلا ........مراتى فاقت ورجعت للحياة 
رجعتلى من تانى ورجعتلى روحى معاها
وباليوم التالى غادرت آيات غرفة العناية الفائقة
ونقلت الى غرفة عادية بالمشفى
دلف اليها الطبيب المشرف على حالتها
ودار هذا الحوار بينهما حينما كان إياد خارجا يجلب اليها بعض الطعام
ابتسمت آيات من خلف نقابها الى ذلك الطبيب الوقور
حينما اقترب اليها يقوم بمشاهدة سجل الفحص الخاص بها
الطبيب بوجة بشوش.......عاملة اية دلوقت يا مدام آيات
وللا نقول يا آنسة آيات
اتسعت حدقة عينيها بذهول وزالت ابتسامتها
وازدرت لعابها بإضطراب فيبدوا وان الطبيب علم
انها ما زالت بكرا آثر كم الفحوصات الذى قاموا بها
للاطمأنان على وظائفها الحيوية كادت آن تتحدث
فبادر الطبيب قائلا........لالا عال انتى بقيتى تمام عن الاول
آيات بتلعثم........الحمد لله
الطبيب مستفهما.......انتى متجوزة من امتى
صمتت آيات لثوان كيف تجيبة على استفهامة لامر عذريتها ومن ثم آتتها
فكرة ما فأجابتة قائلة........انا مش متجوزة
اندهش الطبيب ومن ثم قال........اية دة مش متجوزة
اومال مين الاستاذ اللى اتبرعلك پالدم هو مش جوزك
تمالكت آيات من حالها وهى تقول.....لاء جوزى بس مكتوب كتابنا بس
اومأ الطبيب بالايجاب وهو يرسم ابتسامة على ثغرة........
اةةة قولتيلى علشان كدا 
اصلى اندهشت لما اتسجل اسمك بالسجلات بمدام آيات
وكمان الاستاذ اللى اتبرعلك پالدم قدملى نفسة بأنة جوزك
ولما عرفت ان الحالة مدام استدعيت طبيبة النسا علشان تفحصك
وتتأكد لو كان فية حمل وللا لاء
واثناء فحص طبيبة النسا ليكى تبين انك لسة فيرچن
دلف إياد آنذاك الى غرفتها والقى السلام
وهو يحمل بين يدية بعض الحقائب البلاستيكية
التى تحتوى على الطعام وضع ما بيدة جانبا
ومن ثم اقترب نحو الطبيب مبتسما وقال.......
هاة يادكتور طمنى على مراتى بقت كويسة
ربت الطبيب على كتف إياد ومن ثم تحدث مطمأنا.......اطمن المدام
بتتعافى بشكل كبير وقريب ان شاء الله هكتبلها خروج من المستشفى
وربنا يتمم فرحتكوا على خير بعد اذنكوا
وبعد مغادرة الطبيب اندهش إياد قائلا.........
هو يقصد اية لما قال ربنا يتمم فرحتنا على خير
تلعثمت خفقاتها وجف حلقها ولكنها تمالكت من حالها لكى لا
يشعر بإضطرابها فاشارت الية لكى يقترب اليها
فجلس إياد الى جانبها رفع عنها النقاب ومن ثم قال مبتسما........
هو الدكتور دة كان بيقول اية
إبتسمت آيات برقة ومن ثم قالت.........
كان بيقوللى يابختك بجوزك دا كان هيتجنن عليكى
اتسعت إبتسامة إياد ومن ثم قال.......
لاء بقى دا شكلة كدا بيعاكس 
بس واضح انة غلط وعاكسنى انا مش انتى
فضحك إياد اما عن آيات فتبسمت بفتور
ضمھا بحب فتوسدت صدرة وهى تفكر بداخلها
كيف سينتهي بي المطاف كيف سيواجة الامر بعد معرفتة بكل شئ
..................
مرت الايام وتعافت آيات نسبيا وتماثلت للشفاء سريعا
لقد إلتأم الكسر المتواجد بقدمها اليسرى
لذا نزع الاطباء الجبس عن تلك القدم آولا
اما عن يدها اليمنى فبعد فحص الاطباء اكدوا انها يجب
ان تظل بداخل الجبس اسبوعا أخر
نظرا لكونها اثناء وقوعها الدرج
تأثر ذراعها اكثر من قدمها واصبح كسرا مضاعفا
كما اقترب الچرح المتواجد بمقدمة رأسها على الالتأم
فظلت رأسها محاطة بالضمادة
الجميع كانوا يحاوطونها برعاية وحنان
وكان كل من سامح ووالدة عبد الرحمن
لا يتركون يوما الا ليأتوا فية لزيارتها
آثناء تواجدها بالمشفى آتتها كاميليا مرتين للإطمأنان عليها
عاملتها بلطف ومحبة وحنان وتمنت الشفاء السريع
تم نسخ الرابط