رواية رومانسية للكاتبة / سما سعيد _6
المحتويات
ياماما رقية
رقية بحب......ياحبيتى انتى تعبانة ومش هتقدرى تطلعى السلم
مفيهاش حاجة لما جوزك يساعدك
اغمضت آيات عينيها وزمت شفتيها لشعورها بالحياء الشديد
آثر فعلتة المباغتة وخاصتا لانة فعلها امام مرآهم
فتدخل بدر قائلا .......شكلك مكسوفة مننا يلا بينا يارقية
نطلع نسبقهم وهم يطلعوا على مهلهم
فإبتسمت رقية قائلة........تمام وانا بقى هطلع
وافتحلكوا باب شقتكوا بالمفتاح اللى معايا
افسح إياد الطريق الى والدية حتى تخطوهم وصعدا الدرج الى اعلى
نظر إياد اليها وهى مغمضة العينين
انحنى هامسا بجانب اذنها وهو يقول.......
لو مكنتش شايلك كنت رفعت النقاب عن وشك علشان
اشوف خدودك اللى انا متأكد انها دلوقت حمرا وزى الڼار
ومن ثم شرع إياد بصعود الدرج وهى بين ذراعية
ابتسمت آيات بسعادة ومن ثم قالت........طب نزلنى بقى
إياد متعنت......... لاء مش هنزلك
آيات بحياء.........بس انا تقيلة عليك
إبتسم إياد قائلا.....بالعكس انتى خف الريشة شكلك كدا بتاعة 55 60 كيلو
آيات مبتسمة.......عرفت منين
إياد بخفوت.....انتى ناسية انى كنت بشيل حديد واقدر احدد الاوزان كويس
آيات بإستياء......طب هتطلع بية اربع ادوار
إياد بحب ........انا اطلع بيكى لحد النجوم وانتى بين ايدية
رفرف قلبها كطير يحلق فى السماء الصافية ترقرقت دموع الفرح
بعينيها ومن ثم تحدثت بحب قائلة.......هتتعب
نظر إياد الى عينيها الوامضة ومن ثم قال.........
مستحيل اتعب وانا شايل قلبى ما بين ايدية
ارخت آيات رأسها على صدرة وهى تشعر بالسکينة والاسترخاء
آتعجب بدهشة !! حينما آرى الشمس والقمر
يظهران آمامى بوضح النهار
والسماء الزرقاء تمطر إشعاعا حريريا من الضوء
فشمسى عيناك وقمرى محياك
والامطار الحريرية للآلئ مقلتاك
..................
آنذاك داخل حى شعبى بالقاهرة الكبرى
كان سليم يجلس برفقة شخص ما على احدى المقاهى الشعبية
وبعد طول محادثة وبعد ان اخذ هذا الشخص واجبة
على اكمل وجة مضى مغادرا
وآنذاك كان ماجد يخطو مقتربا نحو شقيقة
جلس بجانبة على مقعد خشبى وهو يقول..........
اية ياسليم مين اللى كان قاعد معاك دة
سليم بإستياء.......دا صبى من صبيان المعلم عمران
جايلى وجايبلى معاة بضاعة علشان اوزعهالة بمعرفتى
فتحدث ماجد مستفهما.....هاة وعملت اية معاة
سليم مسرعا....رفضت طبعا
ماجد بإمتعاض.....لية بس رفضت دا رزق وجايلنا
شخص سليم الية ومن ثم قال......انت اهبل يالاة مين اللى هيوزعها يافالح
صمت ماجد لثوان ومن ثم قال.......طب وبعدين
احنا هيفضل موقوف حالنا كدا لامتى
سليم بتروى.......اهدى كدا وخلينا ماشيين زى ما اتفقنا خللى
عيون البوليس تبعد عننا
ومن ثم استطرد سليم بأسف .........انا حاسس ان الدنيا عمالة تعاندنى
خطوبتى اتأجلت بعد اللى حصل لمرات ابن عم خطيبتى
ضحك ماجد مقهقها حتى غسقت عيناة بالدموع
ومن ثم قال بتهكم........خطيبتى وخطوبتى حلوة دى
ضحك سليم قائلا.......والله ليك حق تضحك بس هنعمل اية بقى
لازم نسبك الطبخة على ڼار هادية علشان متشطش مننا
اندهش ماجد ومن ثم قال مستفهما..........اية دة انت غيرت رأيك
ولا اية انت هتشرك منى معانا
سليم منافيا........لاء طبعاانا اقصد اننا نمشيها خطوبة
زى ما هما عايزين علشان محدش يقلق
انت متتصورش انا عايزها ازاى نفسى تكون فى بيتى النهاردة قبل بكرة
فتأفف ماجد متمتما.......شكلك هتودينا ف داهية ياسليم
انت والست هانم بتاعتك
...............
داخل شقة مصطفى للعطار
دلف إياد بزوجتة وهى مازالت بين ذراعية اغلق باب الشقة بقدمة
ومن ثم توجة بها الى حجرتها الخاصة
انزلها برفق على طرف الفراش
ومن ثم جلس بجانبها وهو يلتقط انفاسة
نظرت آيات الى قطرات تعرقة فعلى الفور
تلمست جبينة بأناملها تجفف تلك القطرات بمنتهى الرقة
شعر إياد بتسارع نبضاته بصوره چنونيه اكثر ما كانت علية
اثر لمستها الرقيقة لجبينة وكأن رياح قوية تعزف على اوتار قلبه
نظر اليها ومن ثم رفع النقاب عن وجهها فوجدها تبكى بصمت
فعاتبها إياد قائلا.........لية كدا بس بتبكى لية
شهقت آيات بخفوت ومن ثم قالت بصوت متهدج.........
تعبتك معايا بجد انا اسفة
احتضن إياد كف يدها بحب وهو يقول.........
جسمى تعب لكن قلبى عمرة ما يتعب
بالعكس دا كان فرحان وطاير فى السما وانتى قريبة منة
آيات بحب........اعمل اية علشان اردلك جميلك وحنانك علية
احتضن إياد وجهها بكلتا يدية وهو يقول بصوت شجي.........
تخليكى جمبى على طول ومتبعديش عنى وتحبينى اد ما بحبك
اندفعت آيات الى احضانة ومن ثم قالت........
روحى تفارقنى قبل ما افارقك
ضمھا إياد بتملك فشعرت آيات بالاسترخاء
وبعد دقائق لا يعلمون عددها ابتعد إياد عنها
ومن ثم نزع نقابها وحجابها كليا وظل يداعب خصلات شعرها الحريرية
ابتسمت آيات بسعادة ولكن ابتسامتها تلاشت واحتل محلها
الاضطراب والتوتر حينما وجدتة يقترب ببطئ ينحنى قاصدا تقبيلها
تلعثمت خفقات قلبها بشدة وارتعدت اوصالها فأشاحت بوجهها بعيدا عنة
فإبتسم إياد قائلا.........مكسووفة
غيرت آيات مجرى الحديث قائلة........انا عايزة انام
اندهش إياد قائلا........هتنامى دلوقت دى الساعة لسة مجتش 10
آجابتة آيات بتلعثم قائلة.........معلش اصلى تعبانة ومرهقة
تلمس إياد وجنتها برقة ومن ثم قال.........تمام ياقلبى زى ما تحبى
ومن ثم استطرد قائلا....هاة هتلبسى اية تنامى فية
ازدردت آيات لعابها ومن ثم قالت.........هلبس بيجامة قطن
إياد مندهشا........بيجامة فى الحر دة
آيات بحياء.....اة انا واخدة على كدا
نهض إياد ومن ثم اتجة نحو خزانتها واخرج منها بيجاما قطنية
ومن ثم اقترب اليها وهو يقول .......هاة حلوة دى هترتاحى وانتى لبساها
إبتسمت آيات بود قائلة.........ايوة حلوة تسلم ايدك
صمت إياد لثوان ومن ثم قال.....اية دة صحيح انتى هتلبسى ازاى لوحدك
ادركت آيات للامر ومن ثم قالت بعد تفكير دام لثوان.......
اممممم متقلقش انا هتصرف
إياد بجدية........هتتصرفى ازاى بأيد واحدة
صمتت آيات دلالة على التفكير
فبادر إياد قائلا........تحبى اساعدك
رفعت آيات بصرها الية ومن ثم قالت........تساعدنى ازاى
أبتسم إياد بخبث ومن ثم قال........اساعدك يعنى ابدلك هدومك
وسريعا تخيلت آيات الموقف وما سوف يحدث
فعلى الفور تحدثت بلهفة.......لالالاء مش هينفع خالص انا هلبس لوحدى
اومأ إياد بالنكران ومن ثم قال بجدية تامة........مش هتعرفى بإيد واحدة
ومفيهاش حاجة لو ساعدتك علشان دراعك
خللى الاسبوع دة يعدى على خير ونروح نفك الجبس عنة
آيات بعنت........لاء هعرف هعرف بس من فضلك اخرج برة
انحنى إياد اليها ومن ثم قال مبتسما........انتى مكسوفة منى مش انا جوزك
اخفت آيات وجهها بيدها السليمة وزمت شفتيها خجلا
فتدارك إياد لخجلها ومن ثم قال....لو مكسوفة منى انا ممكن اغمض عينية
لم تتمالك آيات من حالها فضحكت بخفة
وهى تشير بإصبعها السبابة قاصدة الرفض
إياد بخفوت........بقولك هغمض عينيةهو انتى مش واثقة فية
وامام صمتها وحيائها الشديد التقط إياد حجابها
الذى نزعة من عليها منذ قليل وقام بعصب عينية كليا
فتملكتها الدهشة الشديدة ومن ثم قالت....اية دة انت عملت كدا لية!!
إياد مبتسما.....علشان متكونيش مكسوفة منى
تداركت آيات ما سوف يفعلة ومن ثم قالت بإعتراض شديد.......
لالالاء مش ممكن لاء لاء
انحنى إياد اليها تلمس كتفها ومن ثم نهضها عن الفراش
شرع بفك ازرار جلبابها فمنعتة بشدة
ولكنة لم ينصاع الى اعتراضها وشرع بما يقوم بة وهو يقول مبتسما......
لو مكسوفة غمضى عنيكى زيي
زمت آيات شفتيها واغمضت عينيها بقوة وظلت تلهث بشدة
نجح إياد بنزع جلبابها الذى تركة يسقط على ارضية الحجرة
وما اسفلة حتى اصبحت الان بالملابس الداخلية فقط
نظرت آيات الى حالها كادت ان تفقد الوعى ولكن ما جعلها
تتماسك نوعا ما هو انة لا يشاهدها بهذا الوضع
التقط إياد القطعة العلوية من البيجاما ومن ثم البسها إياها بمنتهى الحذر
شرع بإغلاق السحابة وبدون قصد منة كانت اناملة تتلمس جلدها
فكانت آيات تنتفض بشدة
وبعد اغلاقة للسحابة اجلسها على طرف الفراش
ومن ثم التقط القطعة السفلية من البيجاما وهو البنطال
جثا على ركبتية امامها تلمس كاحلها ومن ثم ادخل احدى قدميها
وفعل المثل مع القدم الاخرى ولكن بحذر لانها المصاپة
نهضت آيات بوهن وابتعدت عنة
ومن ثم قامت برفع البنطال بصعوبة بالغة
اندهش إياد وكاد ان ينزع عصبة عينية وهو
متابعة القراءة