رواية رومانسية للكاتبة / سما سعيد _6
المحتويات
كل حاجة فيكى كلك على بعضك دخلتى قلبى
آيات بصوت رخيم..........وانا متمناش من الدنيا اكتر من كدا
لثم إياد باطن يدها فقشعر جسدها لذلك
نهض عن الفراش ومن ثم ساعدها حتى نهضت
تأبطت ذراعة بسعادة فنظر اليها وهو يقول بمرح..........
يلا بينا نفطر زمان البيض المسلوق
اللى انا تعبت فى تحضيرة تلج من بدرى
يصبح يومى مميزا ببداية كل صباح
حينما أفيق من نومى
وأجدك بين آحضانى
وفى الليل اغمرك بحنانى
واعلمى ان النجمة المتواجدة بسماء ليلي
تكتسب بريقها الاخاذ من عينيكى
....................
داخل شقة عبد الرحمن العطار
وبعد ان استمعت منى الى ما قالتة والدتها اليها
نهضت مسرعة عن فراشها وهى تقول بحنق........
اية آيات رجعت من المستشفى امتى
كاميليا بإستياء.........مالك يابت ما تهدى شوية
وبلاش الحمقة دى ايوة رجعت بالسلامة امبارح بالليل
ومن ثم اردفت بخفوت......الحمد لله دعانا ليها طلع من حدها ونصيبها
همهمت منى بسخط .........ودعايا انا عليها مطلعش من حدها ونصيبها لية
كاميليا مستفهمة..........انتى بتبرطمى وبتقولي ايه يابت انتى
منى بإمتعاض......مبقولشى ياماما مبقولش
رمقتها كاميليا بحدة ومن ثم قالت........انا فاهماكى كويس يابنت بطنى
انتى متضايقة علشان الغلبانة دى خفت ورجعت لبيتها من تانى
منى بنبرة هوجاء.....ايوة وهطق كمان وبعدين دا مش بيتها مش بيتها
كاميليا بإستياء.........لاء يامنى دا بيتها
وبكرة انتى كمان تتجوزى ويبقالك بيت زيها
منى بحدة........جواز اية وزفت اية مين قالك ان انا هتجوز من اصلة
آتاهم صوتة من خلفهم يقول........انا اللى قلت يامنى عندك مانع
ازدردت منى لعابها المضطرب ومن ثم قالت
وهى تنظر الى والدها.........بس يا بابا انا مش مستعدة للجواز دلوقت
عبد الرحمن بإستياء..........العريس جاهز وانتى جاهزة يبقى اية المانع
بكت منى بشدة وهى تقول.....بس يابابا انا مبحبوش
فتدخلت كاميليا قائلة........حب اية وكلام فارغ اية
جالك اية من الحب دة غير ضياع سنين عمرك قدام عنيكى
ومن ثم ربتت على كتف ابنتها بلطف وهى تقول بنبرة حنونة.......
يامنى ياحبيبتى انا وابوكى نفسنا نفرح بيكى يابنتى
داانتى البنت الحيلة خلينا نفرح بقى ونطمن عليكى
وتروحى بيت جوزك ويكون ليكى بيت وعيلة زى كل البنات
فبكت منى بشدة وزاد نحيبها ولم تعقب
.......................
داخل شقة مصطفى العطار
اثناء تواجدهم حول مائدة الطعام
وبالطبع كان إياد هو من يطعمها بيدة
وبعد ان انهوا طعامهم قام إياد بتقشير برتقالة
ومن ثم فككها الى فصوف لكى يسهل عليها تناولها
شرعت آيات بتناول البرتقالة وهى بقمة السعادة
التقط إياد احدى الفصوص ومن ثم قربة نحو فمها
فتناولت نصف الفص وتناول هو النصف الاخر
فلم يستسيغ الية ازدرادة فتناول كوب زجاجى
من امامة وارتشف ما بة من ماء
ومن ثم نظر اليها قائلا........ انتى ازاى بتاكليها هاتيها
امتعضت آيات قائلة........ لاء مش هديهالك
إياد بإستياء........دى حادقة جدا ازاى قبلة طعمها
آيات مبتسمة......... دى زى العسل
ابتسم لابتسامتها ومن ثم قال.........علشان من ايدى
آيات بحب .......لانك قشرتهالى بنفسك ودا اول مرة
ومش ممكن اسيبها اللا لما اكولها كلها
إياد بإستياء.......بلاش علشان خاطرى دى مززة جدا انا هقشرلك غيرها
آيات بخفوت........طعمها فى بئى زى الشهد
ومر يومهم بسعادة كبيرة دلفت الى قلوبهم النابضة
بالعشق وبدون استإذان
وفى المساء اتى الجميع للاطمأنان عليها
عدا منى التى تحججت والدتها اليها
بأنها تشعر بوعكة صحية
.....................
داخل شقة مصطفى العطار
دلف إياد الى حجرتها فوجدها مستلقية على فراشها
اقترب اليها ورمقها مبتسما وهو يبعثر نظراتة
بينها وبين حافة الفراش
فايقنت آيات ما يودة وعلى الفور افسحت الية مكان ليستلقى الى جانبها
اندفع الى احضانها وقد اطلق تنهيدة عميقة
ظل على هذا الوضع عدة دقائق
ابتعد عنها ومن ثم ظل يرنو اليها بحنين
ابتسمت الية بخفة انحنى قاصدا تقبيلها فأبتعدت عنة بخفوت
فأستقرت القبلة على عنقها مما جعلها تشعر بقشعريرة شديدة
فإستاء إياد قائلا......تانى بعدتى تانى
هو انا كل اما اجى ابوسك تبعدى عنى
ومن ثم اردف بمرح........انتى شكلك مبتتباسيش الا وانتى نايمة
ابتسمت آيات بخجل ومن ثم قالت.........ازاى يعنى
إياد بحب........ايوة لانى مبعرفش ابوسك فعلا الا وانتى نايمة
آيات بحياء........تقصد يعنى قبلة الحياة اللى كانت ف المستشفى
إياد منافيا........لاء مش دى وبس دا فية اتنين غيرها
شهقت آيات قائلة .........فين دة انت اكيد بتهزر
اومأ إياد بالنفى وهو يقول.......انا فعلا بوستك وهنا ف الاوضة دى
واحدة امبارح بالليل بعد ما غيرت هدومى وجتلك
والنهاردة الصبح قبل ما تصحى من النوم
آيات بحياء......انت بتستغل نومى بقى
إياد بسعادة.....بصراحة اة
ويلا نامى بقى معندناش قمرات يسهروا لحد دلوقت
ضحكت آيات بخفة ومن ثم قالت.......لاء مش حنام
ضمھا إياد بشدة ومن ثم قال ........والله
طيب لما نشوف هتقدرى تقاومى لحد امتى
وبعد برهة وجدها مستكينة بين ذراعية
فظن انا نامت بالفعل وعندما اقترب ليقبلها
تحدثت آيات وهى مغمضة العينين قائلة .......... انا لسة صاحية على فكرة
فضحك إياد مقهقها وضمھا بحب ومن ثم خلد الى النوم
...................
ومر اسبوعا وتعافت آيات ونزعت الجبس عن يدها اليمنى
واصبحت بأتم صحة نظرا لاعتناء زوجها بها
كما ابتدئ إياد يعود الى الشركة التى يعمل بها
وبدأ بمزاولة عملة كالمعتاد
...........................
داخل شقة مصطفى العطار
وفى يوم ما اتى إياد من عملة دلف الى داخل الشقة
فوجد آيات تخطو بلهفة مقتربتا منة ضمھا بحب وهو يقول......
وحشتينى وحشتينى اووووى ياتوتة
بادلتة آيات ضمتة المشتاقة ومن ثم قالت .......حبيبى حمد الله ع السلامة
ابتعد إياد عنها ومن ثم قال بحب........عاملة اية النهاردة ايديكى كويسة
آيات بمرح.......انا كويسة وعاملة سمك
امتعض إياد قائلا........لية بس سمك لية داانا عندى عقدة منة
حاوطت آيات عنقة ومن ثم قالت........متخافش ياحبيبى
انا معاك وهنضفلك السمك وهأكلهولك بأدية
واثناء تناولهم الطعام وبالطبع كانت آيات هى من تقشر الية السمك
كان إياد يشعر بسعادة غامرة
وبعد انتهائهم من الطعام جلسا سويا بحجرة المعيشة ليشاهدا التلفاز
واثناء تواجدها الى جانبة لفت نظرة بقعة حمراء اسفل عنق آيات
فټلمسها بخفوت وهو يقول.......اية دى يا آيات
آيات بخفوت........دى عين السمكة طأطأت فى الزيت ولسعتنى
إياد بإستياء.....طب مدهنتهاش كريم لية
آيات بخفوت.......مش عارفة هو فين
دورت على مرهم للحروق ملقتهوش
فنهض إياد مغادرا الى حجرة الاطفال التى كان يقبع بها بعد زواجهم
وبعد ثوان كان يقترب اليها وهو يحمل انبوب الدهان بين راحة يدة
جلس بجانبها ومن ثم استل الدهان على اناملة
وقام بوضعة برفق على مكان الاحمرار
اغمضت آيات عينيها وخفق قلبها بشدة
وهى تشعر بلمساتة الحانية على عنقها
وبعد انتهاء إياد من وضع الدهان رمقها بحب قائلا.......فاكرة
آيات بسعادة .....طبعا فاكرة لما دهنتلى مرهم فى ايدية
لما اتلسعت من صينية الفرن
رفع اياد كف يدها يقبلة بحب ومن ثم انحنى مقبلا اياها
على عنقها بجانب الاحمرار تلاقت العيون وباحت بمكنونها
فأنحنى مقبلا إياها من شفتيها
فشهقت آيات بين شفتية بخفوت وترتجفت اوصالها
تحولت القبلة لا إراديا إلى تبادل حميم للقبلات والعناق الملتهب
نهض إياد عن الاريكة ومن ثم انحنى حاملا اياها الى حجرتهم الخاصة
وضعها برفق على الفراش ومن ثم انهال عليها بقبلاتة الملتهبة
وبغتة نهض عنها وابتعد واصبح الصمت سيد الموقف
ولكنة تحدث اليها قائلا .........انا اسف مش قادر مش قادر
ومن ثم غادر الى حجرة الاطفال
فترقرقت العبرات بعينيها ولذمت الصمت
الفصل ال٣٧
فى الصباح الباكر دلفت آيات الى حجرتة
لتتفقدة ان كان افاق من النوم لكى يذهب الى عملةام لا
فوجدتة لا زال نائما على فراشة بحجرة الاطفال
جلست الى جانبة على حافة الفراش
تلمست خصلاتة بحب فشعر بها إياد وتململ على فراشة
فنهضت آيات لتبتعد ولكنة جذبها پعنف لتجلس الى جانبة
رمقتة بدهشة وقلب متحطم فهى ايقنت بالليلة الماضية
انة غير قادر على الاقتراب اليها ويأبى اتمام زواجهم
نظرا لكونها كانت زوجة لشقيقة
ولكن كل تلك الافكار التى تخللتها اندثرت فجأة بداخلها
حينما رأتة ينحنى متلمسا شفتيها برقة مبالغة
ومن ثم
متابعة القراءة