رواية كوميدى للكاتبة / هدى الفقي
المحتويات
الفتاة أن عليها الأنتظار لمدة ساعة و نصف فأخرجت هاتفها تجلس عليه حتى يحين موعدها.
______________________
رأت نوران مشكلة جديدة على أحدى صفحات المشاكل الأجتماعية على موقع ما كانت ملامح وجهها مشمئزة من هذا الزوج الذي ېعنف زوجته و ېهينها بكل الطرق الممكنة فقط لأنه رجل أغلقت الهاتف تمام و جلست تفكر في حل لهذه المشكلة فإذا طلبت هذه المرأة الطلاق ستكون بالطبع تجني على نفسها فالمجتمع لا يرحم و إذا استمرت في الحياة مع هذا الرجل ستموت بالطبع جاء على بالها قصة سندس صديقة شقيقتها هذه الفتاة التي لم تكمل الثالثة و العشرون بعد لكنها تحمل هم أسرة بأكملها مع زوج تخطى الأربعين من عمره لا يتحمل اي مسئولية معها فقط سندس تعيش لأبنها بدور الأم و الأب أغمضت عينيها لتنام فهذه المشاكل لا تجلب لها سوى ۏجع الرأس و لا تدري لما هي تفكر بها كثيرا و كأنه تحب تعب رأسها.
_____________
رأى أبتهال تخرج من المنزل في هذا الوقت المبكر من اليوم و ليس هذا فقط بل إنها متأنقة على غير العادة هذه الفتاة حتما ستصيبه يوما بجلطة بسبب تصرفاتها لم يكفها حركاتها الغبية للفت أنتباه إبن خالته الذي لا يبالي بها بل إنها تتعامل معه بعدائية شديدة و أحيانا تجاهل ألا ترى في عينيه الحب لها لكن ماذا يقول هذه الفتاة عمياء البصيرة متجلدة المشاعر لا تراه من الأساس تنهد بتعب ثم أكمل عمله لأن كثرت التفكير في هذه الفتاة سيقتله.
مر أحد أصدقائه من أمام متجر زوج خالته و الذي يعمل به و ما أن رأه حتى دخل اليه المتجر .
_ فينك يا عم خالد محدش بيشوفك يعني من ساعة ما مسكت المحل مع الحج مكرم و إنت أختفيت.
_ معلش يا مسعد باشا بس و الله الدنيا تلاهي ايه أخبارك يا غالي و ايه أخبار باقي العيال بقالي كتير أوي ما شفتهمش.
أقترب عليه صديقه بخفة ثم همس في أذنه
_ ما دا اللي كنت عايزك فيه هنلعب النهاردة ماتش تيجي معانا
ردد خالد بنفس الهمس
_ طيب مالك فيه ايه بتتكلم بصوت واطي كدا ليه
الټفت مسعد يمين و يسار
_ ابدا أنا بس خاېف عمك كريم يسمعنا و يجي يلعب معانا.
ضربه عميقة على مؤخرة رأس مسعد جعلته ينتفض مبتعدا عن خالد نظر للفاعل فوجده الحاج كريم اتى وجه مسعد بجميع ألوان الطيف بينما كريم يمسكه من ياقة قميصه.
_ و ماله الحاج كريم يا ولا ما أجي ألعب معاكم دا أنتوا كلكم على بعض مفيش حد فيكم في لياقتي دا أنا بنطط الكورة و لا ميسي يالا انت نسيت نفسك و لا أيه
أزدرد مسعد لعابه بتوتر فهذا الرجل لم يرزق سوى ببنتين لذا جميع شباب المنطقة تضعه في منطقة الأب الروحي لهم لذلك لم يرد مسعد مضايقته لكنه فقط كان يمزح مع خالد أنكس رأسه ليتأسف لكن قبل أن ينطق بكلمة رأي الحاج كريم يربت على كتفه بحماس .
_ طبعا لازم تنزل رأسك و تتكسف على دمك لما راجل في عمر أبوك هيغلبك النهاردة الساعة ٧ هنتجمع و صدقني يا مسعد هزعلك جامد في الملعب.
لم تعجب مسعد نبرة التحدي هذه لذا قال بعند و هو يخرج من المتجر
_ هنشوف يا عم كريم .
خرج مسعد من المتجر بينما نظر كريم و أنفجروا ضاحكين على شكل مسعد.
_____________
كالعادة سافر زوجها مرة أخرى إلى عمله الذي نقل إليه بعد إنجابها لطفلها الصغير فتحت الرسائل الأتية لها على صفحتها الشخصية علها تجد رسالة من زوجها يسأله فيها عن نتيجتها على الرغم من فرحتها بنجاحها أخيرا إلا أنه كالعادة لا يهتم وجدت رسالة آتية لها من شخص غريب يهنيئها بنجاحها فتحت غرفة التحدث لخاصة بهذا الشخص لنسأله عن هويته ليجيبها على الفور بأنه زميلها في الكلية.
_ ازيك يا أنسة سندس أنا يوسف مع حضرتك في الكلية و في نفس السنة الف الف مبروك لنجاحك.
لا تدري لما أجابت عليه من الأصل و لما لم تصحح له فكرته عن كونها عزباء! لكن شعور بكون شخصا ما مهتم بنجاحها جعلها تتحدث معه لبعض الوقت و في حدود معينة و هي تقنع نفسها بأنها تتسلى و تعوض حرمانها من الأهتمام فقط لا أكثر.
لكنها لا تدري بالکاړثة التي ستحل عليها.
_______________
أخيرا حان موعدها دخلت غرفة واسعة للغاية ألوانها مريحة للعين و لكن ما صدمها بصدق هي تلك المرأة التي لم تتخطى الأربعون بعد بشعرها المصبوغ و ملابسها الفاخرة للغاية أطلقت عليها إبتهال بنفسها إنها مفيهاش غلطة من وجهها حتى جسدها الأنثوي الفج .
جلست ابتهال أمام مكتبها بتوتر شعرت السيدة التي أمامها بهذا التوتر فحاولت تخفيف الأجواء فسألتها عن أسمها و ياليتها لم تكلم فصوتها رقيق للغاية شعرت أبتهال لوهلة إنها رجل متنكر كيف أن
متابعة القراءة