رواية كوميدى للكاتبة / هدى الفقي

موقع أيام نيوز

تكون هي أنثى إذا التي أمامها ماذا تكون!
أجابتها بحرج و توتر كبيران لتبدأ السيدة بارتداء نظاراتها الطبية لتبدأ حديثها بمهنية كبيرة.
_ بصي يا أبتهال أنا أسمي ريهام أكيد إنتي عارفة الأسم أحنا عايزين نتفق على حاجة أحنا أصحاب قبل اي حاجة فعايزاكي تحكيلي كل حاجة من غير ما تتكسفي .
اومأت لها أبتهال بحياء لذا أكملت ريهام 
_ طب يلا نبدأ بقا ايه مشكلتك
أجلت أبتهال حلقها لتقول بحماس
_ أنا و ابن عمي بنحب بعض جدا بس هو خجول أوي.
8
_ خجول ازاي مش عايز يخطبك يعني
فركت ابتهال يديها بقوة و تشتت نظرها بتوتر.
_ هو يعني الصراحة مش عايزة يقولي أنه بيحبني.
رفعت ريهام حاجبها بدهشة لتقوم من مقعدها و لتجلس امامها .
_ افندم مقلكيش أنه بيحبك و إنتي عرفتي منين بقا .
_ ابن خالته قالي .
نظرت لها ريهام بدهشة لتعدل بجلستها.
_ نعم ابن خالته قالك هو مبيتكلمش مبيعرفش يعبر يعني
_ لأ خالص هو بس خجول شوية و كمان علشان هو ابن عمي فبيتكسف أكتر .
نظرت لها ريهام بعدم اقتناع لتبدأ في حديثها الجدي مرة أخرى.
_ بصي يا أبتهال إنتي كدا بتخدعي نفسك إبن عمك مبيحبكيش بس أحنا هنخليه ېموت فيكي بس على شرط تسمعي الكلام اللي هقولهولك و تنفذيه بالحرف تمام.
جلست ابتهال بحماس.
_تمام انا من ايدك دي لأيدك دي.
وضعت ريهام رجلها فوق الأخرى لتقول بتخطيط 
_ شوفي بقا هنعمل ايه.
... يتبع
الفصل الرابع
تنهدت للمرة التي لا تعلم عددها لقد أجبرهن والدهن اليوم على حضور ذلك العبث المسمى بكرة القدم كان شارعهما صاخب كالعادة في وجود تلك المستديرة أطفال الشارع على جانبي الطريق يهللون باسم والدها _ لكونه الأكبر سنا_ و الشباب في المنتصف يمررون الكرة لبعضهم البعض من ضمنهم ذلك الفاسد خالد و اصدقائه المقربين أخذت من نوران كوب الشاي لتضع يدها أسفل فكيها على السور و هي تراقب شرفة منزل عمها كان عمها و زوجته يشاهدون المباراة ايضا لكن محمد لا بالطبع فهو إما يعمل و إما يذاكر لدراسته العليا لا وقت لديه لتلك التفاهات .
افزعها صوت شقيقتها الصارخ بالتشجيع لترى ابيها و فريقه يحتضنون خالد بحفاوة فعلمت لماذا صړخت شقيقتها ضحكت بين نفسها فشقيقتها مكشوفة للغاية اي أحد يسمع حديثها عن خالد يعلم إنها غارقة به حد النخاع و كأن منزل عمها اشخاصه جاذبة لهن.
_ ايه اللي خرجك يا صوت العقل و الحكمة عن صمتك و خلاكي ټصرخي فجأة كدا
مالت على كتف شقيقتها و هي تتبع حديثها بغمزة خفيفة من عينيها .
اجابتها نوران ببسمة عريضة و عيون لامعة 
_ فريق بابا جاب جون كدا ابوكي هيخرس لسان الواد مسعد .
نظرت لشقيقتها من أعلى لأسفل فما دخل مسعد في الحديث الأن تجاهلت حديثها لتميل على شقيقتها أكثر لتضع رأسها على كتفها.
_ فرحانة علشان فريق بابا جاب جون و لا علشان الشخص اللي جاب الجون
أخذت نوران أكثر من دقيقة تفكر بحديث شقيقتها الغريب و لم تفهم ما معنى حديثها!
_ مش فاهمة قصدك ايه!
غمزتها ابتهال في ذراعها بقوة حتى إن نوران اطلقت صړخة عالية
_ على ماما يلا! قصدي على خالد طبعا.
نظرت لإبتهال من أعلى لأسفل بإحتقار ثم أرتشفت من كوبها رشفة.
_ ربنا يشفيكي انتي الفراغ جننك و لا ايه خالد دا زي أخويا بالضبط انا بس بيعجبني طريقة تفكيره و انه رايق كدا و في نفس الوقت جدع و متحمل مسئولية فمتخليش دماغك تسرح لبعيد ها .
أخذت ابتهال تكرر حديث نوران بسخرية خلفها 
_ نينيني زي أخويا قال خلصانة بعد اسبوع كتب كتابكم صح!
رمقتها نوران بأحتقار ثم أرجعت يعنيها مرة أخرى للمباراة التي لم تنتهي بعد و لم تعير ابتهال أدنى أهتمام لم تنتبه ابتهال لرد فعل شقيقتها كثيرا حيث إنها رأت زوج من العيون تتبع حديثها مع شقيقتها لتبدو لها و كأن قصة جديدة ستحكى قريبا
و لكنها أشفقت علي صاحب النظرات من متجبرة القلب.
____________________
فتحت سندس هاتفها مرة أخرى تتفقد الرسائل تبحث عن اي رسالة حديثة من ذلك اليوسف و لكن لا جديد على الرغم من إنها لم تتحدث معه سوى بالأمس فقط لكنه جاء لها بأكثر الأوقات الصعبة التي تمر بها و التي تحتاج لشخص بجوارها بها بالفعل تفقدت الهاتف مرة أخيرة ليظهر لها اسم يوسف و بجواره علامة انه يكتب الأن ظلت منتظرة حتى ظهرت عندها الرسالة لم تتحكم بحماسها لتفتح الرسالة على الفور تبدأ الحديث معه عن اي شيء و كل شيء حتى مر على بالها سؤال لتكتبه له على الفور .
_ معلش يا يوسف بس انت جبت رقمي منين
مرت عدة دقائق حتى كتب لها الأجابة الصاډمة بالنسبة لها 
_ مش هقدر أقولك اسم الشخص اللي اداني رقمك بس أقدر أقولك إني معجب بيكي جدا و من أول ما شوفتك في الكلية
تم نسخ الرابط