رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الاخير ) للكاتبة / سلمي سمير
المحتويات
هتفضل بابا حبيبي احن وأعظم اب في الدنيا ربنا ما يحرمني منك
لكن فرحان اني اسافر الصعيد لاننا بنسمع كتير عنها وعمرك ما سفرتنا هناك حتي جدو وعمو هما اللي بيجو يزرونا مش احنا
ضمهم فارس الي حضنه بحنان وحب فهو لا يتخيل حياته من غيرهم فهم من اعطو لحياته معني وهدف ليس من السهل عليه أن يتختلي عن مسؤوليته نحوهم لمجرد أن صارحهم بحقيقة من يكون والدهم فهم أبناءه حتي ان لم ينجبهم
لكنه ارتاح فابيهم له حق عليهم والواجب عليهم أن يزروه ويكون منهم الولد الصالح الذي يدعو له بالرحمه والمغفرة
يتبع
الفصل الاخير
ابنتي اختارت لي زوجا
واخيرا تزوج فارس من سوزان وعاني كثيرا في كسب ثقتها وجعلها تحبه وتمنحه قلبها بعدما نزع الغشاوة من عيناها وقلبها بوفاء زائف لحب لم يكون بينها وبين زوجها فبحكم عشرته له كان تعود
هذا ما جعلها تكتشف لانه صار هو حبها الحقيقي
وبدأ التقارب بينهم وحين تهيئة الأمور لبدا حياتهم الزوجية أصابها المړض
وتدخلت ليلي في عودتهم الي نقطه الصفر حين صارحتها بان زوجها سيظل ابيض فلا تغشم نفسها بغير ذلك ففارس زوجها هي فقط
لم تكن غيره أو استاثار بحبه لكن خوفا عليه من حب محكوم عليه بالمۏت علي قدرته علي ارضاءها كزوجة بتلبية حقوقها الشرعيه
لم يستطيع فارس لومها فخداعه هو سبب كل ما حدث لكن فضوله لم يمنعه من سؤاله عن قالت
فأجابته باهتمام وخوف نابع من احترامه له
قولتلها اللي ينقذ كبرياء وغرورك كرجل قلت ليه تسني انك هتكون ليها زوج وتاسس أسرة معاك لانك عندك اسرتك واولادك وعلاقتك بيها هتفضل زواج اسمي فقط والزمتها باتفاقية معاها
لاحظت عبوسه فربتت علي يدها برفق
سامحني يا حسام انت اخويا وسندى وقوتي معنديش استعداد اخسرك لما تعرف بعجزك وتنكسر قدامها انت قلت ادريت فيا وانا رضيت عارفه انك محروم من متع الحياة لكن
خۏفي عليك دلوقتي من لمعة الحب في عيون وقلبك اللي بينبض بحبها هيبي سبب انك تتمسك بيها لكن مش هقدر ترصيها اوعي تحسبها زيا
انا حبي لحسام كفاني عمري كله لكنها ملحقتش تحب وتتحب زي ما عشت انا الحب والعشق
ابتسم علي مضض فهو لا يستطيع معاتبتها او لومها في خۏفها عليه فهو من خدعها حتي يطمئن قلبها بالزواج به لكن قلبه العاشق والولهان في حب سوزان حبه الذي صادفه ولا يريد التخلي عنه كيف السبيل اليها بعدما حذرته منه
مرت بينهم الايام وأصبحت علاقته بها فاترة وصار عشقه له مؤلم فهي تتجنبه وتبتعد عنه بكل السبل
الي ان حسم قراره بالطلاق فعذاب البعد افضل من الحرمان في وجودها
هنا خضعت سوزان الي سلطان الحب خوفا من خسارته فهي تعشقه ومعه عرفت معني الحب
وتمم زواجه منها بليلة العمر وأصبح عريس حين دخل دنيتها فهي اول بخته لكنها لا تعلم
حتي انها لاحظت من رغبته وشوقه اليه لكنه أقنعها بأن حبه ومعاناته في إتمام زوجهم هو ما جعله شغوف بيها الي هذه الدرجة كانه لم يتزوج سابقا
فكرة بمصارحتها لكن أرجاء هذا الي أن يعترف الي ليلي بخداعه فهذا حقه عليه
لكن خوف سوزان من ڤضح أمرها امامه ومعرفتها بنقض عهدها منه جعله يصمت
الي ان حان موعد زوجهم وكالعادة طالبها بأن ټوفي بوعدها معه وتتزوج من يكون لها زوج له وشريك لياليها ومتعة فراشه لكنها رفضت وقالت له بضيق
يوه يا حسام انا زهقت انت مزهقتش هرجع اقولهالك لاء لاء
تافف فارس من رفضها ونقض عهدها معه وعنادها وقال پغضب
بس انا مش هزهق يا ليلي ولا همل من اني اضغط عليكي لمصلحتك من فناء شبابك معايا من الاخر كده انت بتجبريني انفذ دون الرجوع ليكي كل ده لانك خاېف من الحمل
نهضت من جوارها وصاحت فيه
ايوه يا حسام مش عايزه مسؤولية جديدة بالذات بعد مۏت مرات حامد هيرجع يتمسك بيا هو نفسه اكون ام لبنته لكنه مش هيكتفي بيها وهيكون عايز اولاد غيرها وانا خلاص استكفيت باولادي وبيك انسي بقي يا حسام وسلم امرك لله بحياتي معاك وحياتك معايا لاني مش هتخلي عنك فاهم
صاح فيها پغضب خانق
انت كده بتنقضي وعدك وانا مفروض عليا للزمك ثم لو هنسؤ انت كمان تنسي اني حسام انا فارس
فاهمه فارس يا ليلي مش حسام
تفهمتوليلي غضبه ولم تحزن لثورته عليه فحبه الي سوزان هو ما جعله يرفض وجودها هي أو غيرها ربما يريد الهروب من الجميع لكنه خۏفها من خسارته كان حافز لكل افعالها
الي ان اتي اليوم الذي غير مجري حياتهم الأسرية وعادت الي نصابها حين اكتشف ليلي حمل سوزان
هنا تأكدت بأنه خدعها لم تتحمل كذبه وظلمه لأنفسه من أجل تنفيذ وصية مېت وارضاء لها
انتظرت انصرافه الي زوجته وطلبت منه عودة لأمر هام رغم ضيقه لان الإجازة أوشكت علي الانتهاء وسيعود للقاء يومان فقط
لكنه لم يبخل عليها بوقته فهي أمانة صديقه لهذا نفذ طلبها واعاد رودينا الي والدتها وعاد له
ما
متابعة القراءة