رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الاخير ) للكاتبة / سلمي سمير

موقع أيام نيوز

تجربه غبيه خليتني كذبت عليكي علشان اعطي وقت لجراح روحك اللي عمرها ما هتشفي بعشق من طرف واحد
انت جاوبتي علي نفسك انا عملت كل حاجه ممكنه علشان متحسيش أن سوزان سرقتني منك
واظن انت اعترفتي اني مقصرتش وعندى استعداد اديكي من وقتي واهتمامي اكثر واكثر لو السبيل لارضاءك عندي استعداد ات......
وضعت يدها علي فمه لاسكاته وقالت
مبقاش ينفع سوزان بقي ليها حق عليك اكثر مني 
لانها حامل وملهاش حد غيرك
مش كفاية سړقت تسع سنين من عمرك عايزني كمان أسرقك من مراتك وام ابنك وحياتك اللي من حقك تعيشها بمسؤوليات من اختيارك
نكس راسه وسأله
بتقولي كده علشان سوزان حامل صح
ربتت علي كتفه بابتسامه حزينه وقالت
حتي لو مفيشحمل مكنش ينفع دلوقت مع عشقك القوي لسوزان والطفل اللي حاي في الطريق مبقاش في مجال للاستمرارز زواج مبني علي الإخوة والصداقه وبس خلاص يا فارس حياتنا سوا انتهت لحد هنا وحياتك مع سوزان هي اللي جاية علشان كده بحلقك بكل حاجه حلوة بينا طلقني يا فارس
هز راسه برافض تمام وقال
لو سهل عليكي تطلبي الطلاق رغم انه هدفي من اول جوازنا لكن صعب عليا اقولها وانت شايفاني ظلمك لانك مش قادرة تغفري وتسامحي 
[[system-code:ad:autoads]]بصراحه انا مش قادر انطلقها ولا اتخيل حياتي من غيرك انت والاولاد انا اللي بطلب منك يا ليلي
بلاش تبعدي عني أنا من غيركم مش هقدر ارتاح
طالعته بالم فهو عاشق كيف تلومه وهو من وقف بجوارها واتقذها من زواج لا ترغبه ولم يبخل عليه بحنانه واحتواء لها عاش معها كم أردت لكن ليس كم يريد أعطاها كل ما يستطيع لكن لم يطوعه قلبه بالرضوخ لها ولسلطان عشقها وفر قلبه هاربا الي غيرها هل تستمر معها كي تعيش في ظلها ام ترفض بايبأء وتبحث عن ما يعطيها الحب الذي لم يستطيع هو أن يهبه لها رغم عنها
لهذا نظرت إليه بتصميم وإصرار نابع من الحفاظ علي كرامتها المجرومه وكبرياءها المهدور وقالت
هتعيش يا فارس لو علي الاولاد انا مقدرش احرمك منهم انت ابوهم احن وأعظم اب استحاله حد يقدر ياخد مكانك في حياتهم أو يعوضهم وجودك
لكن مع طفل جديد هياخد كتير من وقتك وقتها هيحسو بخسارتهم ليك وانا بنقذك من ده ببعدي بيهم عنك ابنك من سوزان مع رودينا هيعوضوك الفراغ اللي هنسيبه
وطبعا سوزان هتقدر تاخد مكاني في حياتك بسهوله لانها ملكت روحك وقلبك عكسي لان ملكت انا عقلك
ارجوك يا فارس وحياة عشرتنا الحلوة وحياة اولادنا
طلقني وحررني منك ومن ذنبك
كفاية عشت معاك علي اني بحملك جميل بانكتد تداري عجزك المزيف بزواجك مني لكن الحقيقة كانت في تضحيتك ووفاءك لوصية جوزي وبيها طوقت روحي باغلال من معروفك كبير معايا
ضغط علي أعصابه بقوة وقال
يعني خلاص قطعتي الرجا مني انا قولتلك انا عندى استعداد انفذ اي شئ علشان ارضيكي فراقك مرار يا ليلي صعب اتحمله بسهوله وبالشكل ده
امسكت أيده وأخرجت دبلتها منه وقالت 
عمري ما اقطع الرجا فيك بس اطمن حاجه واحده لو حصلت اوعدك هرجع ليك بس يكون باختيارك واختياري بدون كڈب أو خداع وقتها هنقدر نكمل 
لان الثقه اللي فقدتها معايا وخلتك تكذب عليا هترجع تاني وهيكون اللي بينا اقوى وأعمق من اي حب في حياتك
سألها فارس بحيرة 
تقصدى ايه ترجعي وانت طالبه الطلاق
ابتسمت بمرارة تحيق في حلقها
هو لازم ارجعلك كزوجة انت عارف نصيبي هيكون مع حامد بعد طلاقنا فلو ربنا أراد ورضيت عن حياتي معاه وقتها ليلي اختك وصديقتك هترجعلك 
وهترجع صداقتنا واحوتنا اللي احلي من اي حب لانها دايما ومفيش شئ هيقدر يفرقنا بعدها
تنهد فارس بالم وتم الطلاق كم أرادت وسافر بها الي الصعيد بعد أن اخذ اوراق اولادها المدرسية لنقلهم هناك للاستقرار في حياتها الجديدة التي ستكون فيها ملك لحامد كزوج له ولن يتنازل هو عن ذلك 
سافرو في اليوم التالي الي الصعيد وكان حضورهم مفاجأة غير متوقعه فالدراسة ستبدأ 
لكن ما خير الجزاء حامد ودرويش كمية الحقائب التي اتي بها فارس وليلي والاولاد
فسأله درويش بحيرة عن سر كل هذه الحقائب ! 
ولماذا اتي والدراسة ستبدأ فاتي الرد من ليلي حاسما الحيرة والتعجب
خلاص يا عمي كفاية غربه عنكم انا جبت مع ولادى علشان هنعيش ونستقر هنا في الصعيد وفارس معاه أوراقهم علشان مدارسهم اظن تقدر تخدمنا في كده
وتقدم ليهم وينتظم بالدراسة ياريت من بكرة انا عارفه معارفك كتير ويتمنوا يخدموك
طالعها درويش بريبة وهو ينظر إلي فارس المحسن الرأس وسألها
كيف يعني تعيشي بالصعيد انت وولادك قررتى أكده من مېتي وجوزك هتمليه لحاله بمصر
ظل فارس صامتا فاشفقت عليه ليلي من مواجهتهم وقالت بجدية لم يعهدها فيها حامد وأبيه وقالت
لا يا عمي فارس مش هيكون لحاله لان عنده زوجة 
والحمد لله ربنا كرمه منها وحامل
غامت عين حامد پغضب حانق وتقدم من فارس وامسكه في قميصه مهددا إياه بوعيد
جدرت يا واد خالتي تعمله وتتجوز علي ليلي والله خسارة فيك
تم نسخ الرابط