رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الاخير ) للكاتبة / سلمي سمير
المحتويات
لكن مدام فضلت حرمه عليها الله في سماه ما هتفضل علي ذمتك تاتي
ارمي عليها اليمين دلوك خلصنا واصل لو مش خابر قيمتها وغلاوتها في قلوبنا في الراجل اللي يقدر يقدرها ومحتاجها وبيتمناها مش كي ما انت عملتها لجل مره تانية
وقفت ليلي بينهم وابعدته عن فارس وقالت پغضب
ابعد عنه يا حامد مين ادالك الحق تهاجمه لو حد سبب في كل اللي حصل فهو انت وبس
عشقك ليا ورغبتك فيا هما سبب هروبي منك وجوزي من فارس الرجل الشهم النبيل اللي خد عهد علي نفسه ينفذ وصية اخوك ويضحي بشبابها في سبيل إرضائي واعطاء فرصه لحزني علي اخوك يهدأ وكل ده علي حساب نفسه وحرمانه من ملذات الحياة وفي الاخر عايز تمد ايدك عليه وڠضبان منه
هز حامد راسه بحدة واخذ يضرب بكفه عليه غير مصدق دفاع ليلي عنه رغم قهرها بزواجه من آخره وصاح معنفا لها وثائرا عليها
انت معندكيش كرامه لدرجة دي يا ليلي يعني يتجوز عليكي وراضية لاه كمان بدافعي عنيه
ثم انا السبب في ايه لأن كنت رايدك ايوه رايدك ومش هنكر عشقي ليكي وهو كان السبب في حرماني منيكي سابق لما طلب مني ابعد لجل حسام رايدك وانت ريداه ورجع تاتي واتجوزك لانك فضلتيه عليا وقولت حقك لكن انه يقهرك ويدوس علي كرامتك بزوجة تانية لاه والف لاه
انا مش هقبل يا بت عمي وهقف ليه ومش الله في سماه من هتباتي الليلة وانت علي ذمتهخلصت علي أكده يطلقك ويروح لمراته وولده ويهملك للنصيبك وانا نصيبك خابرة ولا لاه
همت ليلي بالرد عليه كي توضح نبل اخلاق فارس معها لكن سبقها عمها سائلا فارس پغضب مستتر
قولي يا فارس صوح اتجوزت علي ليلي ومرتك حبلي يعني كنت مهملها معانا وعايشحياتك
هي دي الأمانة اللي حملتهالك وجيت علي ولدي لجل خاطرك هي دي وصية ولدى خوك الكبير
معقول ولد الغالي تربية يدي يعمل أكده رد يا ولدى برد ڼاري وقولي محصلش
رفع فارس راسه اليه وقال بخفوق
لا يا عم الحج حصل بس مش زي ما انت فاهم
لتكمل ليلي باقية الحديث عنها فيكي ما يمر به من عتاب وإحساسه منه بنكران الجميل وقالت بحزم
محدش يلوم فارس لان اللي عمله علشان يصون امانتك وينفذ وصية ولدك كتير
كفاية أنه ضيع شبابه في تربية احفادك واعطاني فرصه اشفي من حزني وخلاني كملت تعليمي
عارفه هتقولي حامد كان هيعمل كده وزيادة
فعلا كان هيعمل كده وعن طيب خاطر لاني مراته وده حقي عليه لكن فارس دخلت بيته اخت ليه وفضلت ببيته معززه مكرمه
مكنتش ليه زوجة ترضيه وترضي رجولته قدام المسؤوليات اللي حملتها ليه
فارس الوحيد اللي ضحي وكان المقابل منك العتاب واللوم بدل ما تشكروه انه حافظ عليا ورحمني من زواج هيتحكم عليه بالفشل أو الټدمير
تعالت بينهم النظرات بذهول وقال حامد پصدمه
واه يعني حرمني من وحرمك عليه ذنبك ايه ټدفني نفسك في جواز ابيض وانت في عز شبابك
اخص عليك مكنتش ليه راجل ولسته بتشكر فيك
لكن زين من اليوم هتكون لراجل صوح يعطيها حقوقه ويعوضها ظلمك ليه
انت هتطلقها دلوك وهكتب عليها وبإذن الله دلتي عليها بكره الحمد لله انها عادت لنصيبها معايا
صاحت فيه ليلي بحتق
لاء يا حامد مش هتجوزك ولا عايزاك راجلي ولعلمك انت لا نقدر فارس ولا مقدر تضحيته
فارس اتجوزني علشان ينقذني من عشقك ليا اللي كان هيخليك تطلب حقوقك من اول يوم
من غير ما تراعي حزني علي اخوك غيرتك من اني كنت لغيرك هيخلك تتفكري تمحي حزني بفرض حقوقك عليا فهمتني ليه اتجوزت فارس ورفضتك
فارس قدر حزني واتجوزتي علشان يحميني وسابني اخد وقتي في حزني علي جوزي
كان بيعاملني كاخت لاني أخته فعلا وعشرتنا كان أساسها الاحترام لحد ما لقي اللي خطفت قلبه وربنا كرمه معاها وحامل منه بطفله فرحة غمره عايزني افضل معاه اسړق فرحته بيهم
كل واحد منا عاش فرحه الا هو انا اتجوزت حبيبي وهلفت منه حتي انت اتجوزت وخلفت حايرمراته معاها بنت اللي ربنا بعته علشان تنقذه من تضحيته
وانقذني من ډفن شبابي زي ما بتقول وانقذ مراته من وفاء زائف لحب عشرة وتعود
اخذ حامد نفس عميق وابتسم بفرح فعشقه الأوحد لم تكن لغير أخيه وان الاوان تكون له زوجة وعشقية لياليه فقال بسعادة غامرة
خلاص يا بت عمي حقك عليا فارس اصيل وواد ناس صونت الامانه رغم انك حرمتني منيها
بس بيكفي اني هكون راجلها ومحدش تاتي كان ليها من بعد خوي ها يا ست البنات ابعت اجيب المأذون
رفعت حاجبها باستنكار وقالت
لاء مش عايزه اتجوز انا مهربتش منك زمان علشان ارجعك تاتي دلوقتي اسمع انا ولادى محتاجين ليا أكثر من الاول انسي
امسكها من يدها وقال بعشق احړق وجدانهشوق ولهفه واشتياق جارف
ليه لاء لو ولادك محتاجين ليكي ليلي بت كمان محتاجه ليكي وقبلهم انا اللي العشق كوي قلبي عليكي سنين وايام وانا مختيلك في احضان غيري
لعلمك
متابعة القراءة