رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الاخير ) للكاتبة / سلمي سمير

موقع أيام نيوز

عليه المهم يكون راضي عليا ويكون وكيلي
ضمھا منصور الي صدره وقال
خلاص يا ليلي ارحمي الراجل ده ھيموتو عليكي وصبر. كتير علي نصيبه معاكي وكمان هو أولي بيك وباولاد اخوه لانه ابن عمك ووعم ولادك واكيد ولادك بيحبوه ولا ايه يا اولاد
رد سامر وأخيه علاء وكذلك سما واختها علا
ايوه طبعا بنحب عمو حامد وفرحانين أننا هنعيش معاهم وتحت رعايته بس لينا طلب محدش يطلب منا نقوله بابا لان ملناش بابا بعد بابا حسام الا بابا فارس احن وأعظم اب في الوجود ياريت مبحرمتاش منه أو من أننا نقوله بابا لأننا بنحبه
ضمهم فارس الي حضنه بقوة وعيناه ترقرقت فيها الدموع فبرغم أن الله سبؤزقه بطفل من صلبه من معشوقته التي وهبها له الله لتعوضه
لكن سيظل ولاد ليلي وحسام لهم معزه خاصه في قلبه لن تتغير ابدا الدهر يكفي أن اول احساس للابوة كان لهم هما فقال لها يطمئن قلوبهم البريئة
ومين قال اني هسمح ليكم تقولي لحدغيري بابا حتي لو عمكم انا صحيح هبعد عنكم لكن هفضل احكي ليكي القصص والحكايات قبل النوم
وكمان كل فترة هجي ازوركم واقضي معاكم يوميا
هفضل موجود علشانكم وفي اي وقت تجتاجوني 
فيها هتلاقوني جمبكم اتفقنا
وافق الاطفال علي ذلك الترتيب الذي اعتبروه حقهم
بعد ذلك تجهز الدار لكتب الكتاب ونزلت ليلي من غرفته بفستان ابيض رقيق مزين بالورود وجلست بجوار ابيها وعمها وبدأت مراسم كتب الكتاب
وكان ابيها وكيلها وعمها وفارس الشهود ليرقص قلبها فرحا لان كل من تحبهم اسمهم اقترن باسمها واسم زوجها في قسيمة زوجها
وفي وسط استقبالها التهاني من فارس جذب حامد يدها منه رافضا ان تصافحه وتتتسقبل مباركته وقال
من هنكر انك كنت ونعمة الاخ والصديق والسند لي ليلي وحفظتها لحد ما ردتها اليه علشان ترضي بنصيبها وقدرها معايا
لكن مش قادر اسامحك انك حرمتني منها تسع سنين وبسبب ظلمت هداية وبنتي بقت يتيمه
فانت هتشرب من نفس كاس الفراق رغم انك مش هتتعذب عذابي بس علي الاقل أبرد ڼاري منك
طالعته ليلي بتعجب لانها لم تفهم مغزي كلامه وسأله فارس بحيرة
تقصد ايه يا حامد باني اشرب من نفس الكاس
ليلي بقت مراتك لكن كانت ليا اخت وبس ويشهد عليا الله اني عمري ما طمعت فيها ليا ولا كان قصدى احرمك منها لكن كانت وصية جوزها متخلاش عنها وقت احتياجها ليا وانا بس كنت ينفذ وصيته
اخذت حامد نفس عميق ودفع ليلي الي غرفته الخاصة التي من اليوم ستصبح شريكته فيها واكمل
مراتي من اليوم متحرك عليك تشوفها أو تحمي معاها أو يكون بينكم اي مكالمه جزاءك علي ظلمك ليا بفراقه عنيها 
متزعلش بس ده اقل حاجه اعملها معاك بعد ما حړقت قلبي بفراقها سنين وسنين 
لكن وعد يوم ما تقولي أن في حشاها ولدى هعتبره عربون الصلح بينا وبينك وانسي عمليلك معايا
صاحت فيها ليلي پغضب وطلبت من ابيها وأمها المساعدة لارجع حامد عن قرار الذي جعل دفاعه عنه يزيد إصراره وصاح فيها لكي تدخل غرفته وأمام ثورة ڠضب ليلي على زوجها وكاد يتم طلاقها قبل زواجهم رسمي قال فارس بحزن
خلاص يا ليلي ده جوزك وليه حق يزعل لفراقك عني ويحملني الذنب انا راضي بفراقك وقطع علاقتي بيكي لحد ما ربنا يكرمكم بطفل 
بس اتشطري انت. مطوليش عليا اخوكي ملهوش غيرك يا اغلي اخت في الدنيا
بكت ليلي فراقه وغادر فارس الدار حتي لا تزيد هوة الخلاف بين حامد وليلي ودع الله الا تطيل فترة حرمانه من الحديث اليها والاطمئنان عليها
الي ان أتاها اتصال منها اخيرا تخبره بأن الله رضاها ومن اليوم له الحق في الحديث اليه......باك
انتهي فارس من سرد حكايته مع ليلي وحسام ليقول لزوجته حبيبة روحي
والحمد لله اطمنت علي ليلي وبقيت ليكي وحدك انت وابني يا روح قلبي
نهضت سوزان من جواره واجعشت بالبكاء وقالت
دون تردد أو تفكير كتير
كل ده تمام بس زادني إصرار علي قراري الاولي وهو
طلقني يا فارس!
الي اللقاء في الخاتمة 
بانتظار رايكم في شخصية فارس وأفعاله مع سوزان وليلي ولماذا طلب سوزان الطلاق .. تمت

تم نسخ الرابط