رواية لست افهمك( هدير محمد)
ملبستيش قمـ0.يص الن0وم ليه ؟
' مش عايزة ألبسه... ولا عيزاك تلمـ.0سني...
" ده على أساس انا هلمـ.سك بمزاجي يعني ؟
' خلاص طالما مش بمزاجك يبقى متقربش مني...
" بت انتي هبلة ولا ايه حكايتك بالضبط ؟ هو انتي مفكرة اني همو*ت عليكي اوي للدرجة ؟ انتي تطولي اصلا اني ابصلك...
' و مش عيزاك تبصلي... ولا تق0ربلي... ولا تمس0ك ايدي حتى...
" بصي يا رنا... انا ولا بحبك ولا عايز ألمـ.سك أساسا... و متجوزك عشان رغ0بة اهلي مش اكتر و انتي عارفة كده كويس و اكبر دليل اني مش بحبك... جوازنا عدى عليه 8 شهور و مقربتش منك لحد الآن... و مضطر للأسف اقربلك عشان يبطلوا زن عليا و يقولولي مراتك ليه مش حامل لحد الآن... و انا زهقت من الكذب عليهم...
' يعني انت عشان زهقت من الكذب عليهم هتفرض نفسك عليا بالعافية يعني ؟ بعدين انا مش عايزة اخلف منك...
" هي مرة وحدة بس مش هتتكرر تاني... نكمل سنة في الجواز ده و هطلقك
' بس انا مش عيزاك يا آسر... افهم بقا... بما اننا كده كده هنطلق يبقى ليه اطلق و انا خسرانة ؟ خليني زي ما انا و لما نطلق يجي الشخص اللي يحبني و احبه بجد و هو اللي يستحقني... و طبعا الشخص ده مش أنت...
غضپ آسر كثيرا و غلى غضبًا من داخله و لكن اظهر البرود امامها... قال لها و هو متصنع البرود
" هي ليلة وحدة بس و مش هتتكرر تاني... هدخل اخد دُش تكوني لبستي القمـ.0يص الن0وم ده...( اكمل و هو يشير لها بإصبعه بتحذير ) و إلا مش هتشوفي اخوكي تاني و انتي عارفة كويس جدا اقدر اعمل كده... و مفيش نقاش تاني...
نظرت له بكُره و لعنته في سرها لانه ڈم ..ا يهددها بأخاها... أدار ظهره لها و دخل الحمام...
نظرت رنا للقمـ.يص بقر*ف... كيف ستسمح له بأن يلمـ.0سها و هي لا تطيق النظر إليه حتى ؟
دمعت عيناها حزنًا من حالتها تلك و من زواجها الأسود ذاك... فهي دائمًا تمنت ان تتزوج رجل يحبها و يعشقها... ليس رجل يبغضها و يعاملها تلك المعاملة السيئة و دائمًا قا*سي معها
[[system-code:ad:autoads]]
في الكلام
مسحت دموعها و تنهدت بتعب... ليس امامها خيار آخر... ستفعل ذلك لأجل أخاها... كما تزوجت به لأجله أيضًا...
ارتدت القمـ0.يص و فردت شعرها الأسود الطويل... نظرت لباب حمام... لم يخرج بعد... تحركت بحذر و رفعت مرتبة الس0رير و اخذت شريط الحب0وب الما0نعة للحمل... شربت منه حبتين و خبأته مكانه...
بعد قليل خرج آسر من الحمام و هو يجفف شعره بالمنشفة و يرتدي بنطاله فقط و تظهر عض0لات جسده... وجدها امامه بذلك القمـ0.يص القصير المفت0وح الذي يظهر مفا0تنها الجذابة... فهذه أول مرة يراها هكذا لانها دائمًا تلبس امامه ملابس فضفاضة و لا تكشف شيء...
اعجب بها و لكن لم يظهر ذلك امامها و تصرف بجمود... اق0ترب منها و وقف امامها... كانت لا تنظر إليه و عيناها للارض و قلبها يدق بخۏف منه... ازاح شعرها للخلف ليرى وجهها جيدا... تفاجىء عندما وجد دموعها تتساقط على وجنتاها... ألهذا الحد هي خائفة منه ؟
اقت0رب من ع0نقها و اشتم رائحتها الجميلة التي جعلته يسرح بعيدًا... تضايقت رنا و لم تستطع إبعاده حتى ترى أخاها مجددا... ضغطت على نفسها و قالت في سرها
' ليلة وحدة... هتعدي و خلاص... ليلة و بس...
دف0عها على السرير... نظر الى عيناها السوداوتين الواسعتين... لم تحتمل رنا النظر إليه و أدارت وجهها للجهة المقابلة... امس0ك هيثم ذقنها و أدار وجهه اليه مجددا... و بيده الثانية امسك يداها و ثب0تهم حتى لا تتحرك... خافت رنا كثيرا... ابتسم هيثم بشَ0ر و وضع يده على شف0تاها و اقت0ب ليُ0قبلها... اغمضت رنا عيناها و تمنت ان تمو*ت في تلك اللحظة ولا يلمـ0.سها بأي شكل... لم يهتم لخوفها و اقت0رب أكثر و ضر0بات قلبها زادت عندما احست بأنفا0سه قري0بة منها جدا و جسـ،0ـدها ارتع0ش بشدة... لكن لم يُق0بلها... همس في اذنها و قال