رواية لست افهمك( هدير محمد)
' ضحكته حلوة اوي...
إتكأت على الوسادة و ظلت تتأمله في الصورة و ابتسامتها مازالت موجودة... فجأة اختفت ابتسامتها و اغلقت الهاتف
' ايه اللي انا بعمله ده... هو اول واحد في العالم يضحك يعني... ما الممثلين التركيين الحلوين بيضحكوا برضو... انا سرحت ليه في صورته كده ؟ يمكن عشان مبيضحكليش زي ما ضحك مع ياسين ؟! ... استغفر الله العظيم يارب... و انا منتظرة منه يضحكلي ليه ؟ انا مين بالنسباله اصلا ؟ انا مراته بالاسم... مش بشوفه غير ساعة واحدة كل يوم كأنه المستر بتاعي... ليه يا ربي متجوزتش واحد اجنبي مثلا و كان فضل لازق فيا مش يسيبني لوحدي أبداً... مش زي آسر باشا كده بشوفه بالصدفة هنا... جوازة نحس والله...
وصل آسر القصر... نزل من سيارته و دخل... وجد والداه جالسان في الصالون... قالت فاطمة
• نورت يا ابني... كويس انك جيت عشان نتعشى سوا... متبقي بس معاذ يجي...
" مش هيجي...
• ليه ؟
" اصل انا سجنته...
اتسعت عينا فاطمة من الصد@مة... قام محمد و قال
* انت بتقول ايه ؟!
" بقول اللي عملته... انا رميت معاذ في السجن !!
* انت ايه اللي عملته ده ؟! ده اخوك ازاي تعمل فيه كده !
" ده مش اخويا... و انتوا مش اهلي...
• آسر في ايه... انت بتتكلم كده ليه ؟ اهدى و قولنا ايه اللي حصل...
قالت ذلك ثم امسكت يده... سحب يده من يدها في الحال و نظر لمهما پغضب
* معاذ عمل ايه عشان ترميه في السجن ؟
" انا هقولك... بعد ما شرب خم*رة و سهِر مع بنات الليل المرة اللي فاتت و خرجته عشانك... عمل نفس القذ*راة ل تاني مرة و قولتلك ساعتها انه لو كررها يبقى متلومنيش على اللي هعمله فيه... و كررها تاني... حطيته في السجن بډم بارد و مهمنيش انه يبقى اخويا...
* انت ازاي تعمل كده ؟ ماشي هو غلط بس كنت جبته هنا انا احاسبه...
" تحاسبه ازاي قولي هاا ؟ هتقوله عيب كده يا معاذ متعملش كده تاني ؟! هتكرر نفس اللي عملته المرة اللي فاتت و اللي خلاه ميهتمش و يرجع يروح البا*ر تاني... يا محمد مصطفى... واجه الحقيقة... انت معرفتش تربيه و ابنك معاذ واحد صا*يع و قذ*ر...
غضبه والده و رفع يده ليصفعه لكن امسك آسر يده و قال
[[system-code:ad:autoads]]
" اتعصبت طبعا لما غلطت فيك و في ابنك... بس دي حقيقة... انت معرفتش تربي... و متبصليش كده... انت مربتنيش... و جودك في حياتي لحد الآن ملهوش اي لازمة... تعرف ليه ؟ لان مهما حاولت تظهر اد انك أب حنين... هفضل انا غلطة اللي عملتها انت و هي...
* انت بفتح ليه في القديم ؟ احنا قفلنا الموضوع ده من زمان...
" متقفلش يا محمد... متقفلش بدليل انك ابنك معاذ فتحه من تاني... تعرف قالي ايه ؟ قالي انت ابن حرا*م يا آسر... هددني كمان انه هيقول رئيسي اني ناتج غلطتك معاها و اترفد في الحال...
* معاذ مستحيل يقول كده...
" لا قال... قال كده و هو بيبص في وشي بكل بجا*حة... مش مكسوف من اللي عمله لانه شايفني اقذ*ر منه... و بيهددني كمان !! بس انا مش هخاف من كلام حشر*ة زيه... و اللي عنده و عندك اعملوه... معاذ مش هيخرج من السجن غير بأمر مني... اعتبر اني بطلع فيه كل الغِل اللي جوايا ناحيتكم... عارف انك روحك فيه... عشان كده هيفضل في السجن...
نظرت فاطمة للارض... ف ابنها لم ينسى ما حدث و لن ينسى و لن يسامحهم... قال محمد بضعف
* اطلب اللي انت عايزه و هعمله... بلاش تاخد معاذ بذنب غلطتي... ارجوك يا آسر خليه يخرج...
ضحك آسر بسخرية و ظل يضحك بھستيرية
" تصدق اتأثرت... ياااه محمد مصطفى بنفسه بيترجاني اخرج ابنه !!... الزمن ده غريب فعلا... للأسف انا قلبي مش بيشتغل و مش بحس... معاذ مش هيخرج...
• آسر متعملش كده...
قالت فاطمة ذلك بحزن... تغلغت الدموع داخل عينا آسر و قال
" انتوا عملتي فيا كده ليه ؟ ما تردوا عليا عملتوا فيا كده ليه هااا... ليه انا اشيل غلطكم انتوا ؟ ( نظر ل فاطمة ) مقت*لتنيش ليه انتي ؟ مقت*لتنيش ليه لما كنت في بطنك ؟ ليه خلتيني اعيش ؟ مبسوطة بيا يعني ؟ مبسوطة بيا لاني مش عارف اعيش طبيعي زي بقية الخلق... مفكرين انكم لما تز*ورا تاريخ قسيمة زواجكم يبقى كده عملتوا اللي عليكم بزيادة و كده غلطتكم اتصلحت ؟؟ طالما كان عندكم القدرة تتجوزوا... متجوزتوش ليه من الأول ؟
بكت فاطمة و اقتربت منه لكنه رجع للوراء
" متقربيش مني... انا مش بحبك... انتي مش امي و هو مش ابويا... كفاية تمثيل أنت و هي... كفاية تظاهر انكم بتحبوني... من و انا طفل شايف بعيني كُرهكم ليا... ڈم ..ا معاذ و رغد هم