رواية لست افهمك( هدير محمد)
خرجوا... جلست رغد بجانب آسر و ظلت تنظر له
" لو سمحتي متتكلميش معايا في حوارهم و تقوليلي ليه طلبت منهم يخرجوا...
* مكنتش هتكلم في كده اصلا... مبحبش اضغط عليك... المهم انت كويس ؟
" اه تمام...
* عايزة اقولك حاجة مهمة اوي...
" قولي...
* رنا مراتك...
" مالها ؟
* بتعشقك...
" اممم... مش انا قولتلك امبارح بطلي تتفرجي على مسلسلات ؟
* انا بتكلم بجد... اصل انت مشوفتهاش بدري... كانت هتقطع نفسها من العياط عليك... ده حتى كمان اتبرعتلك بجزء من د0مها لانك نز0فت كتير...
تعجب كثيرا مما سمعه منها...
" انتي بتقولي الحقيقة ؟
* اها... حتى اهي جريت تجبلك الأدوية...
نظر لها لوهلة و صمت... أشارت رغد بيدها لعروق آسر
* كده دمها بيجري جواك... يعني هي تبقى مراتك و شريكة حياتك كمان بقا بينكم صلة ډم... حاجة آخر كريتيڤ...
ابتسم آسر ابتسامة خفيفة... نظر ل رغد و قال
" هي فين ؟
* مين ؟
" مراتي... قصدي رنا... رنا فين ؟
ابتسمت رغد و قالت
* نزلت للصيدلية تشتري أدويتك... كام دقيقة كده و هتيجي...
طُرق الباب ف قالت رغد
* عدت الدقايق... اهي جات...
فتحت رغد الباب... دخلت رنا وضعت كيس الأدوية على الطاولة... قالت رغد
* يلهوي يا بطني...
' مالك ؟
* مش عارفة يا رنا... شكلي كده تقلت جامد في الفطار... هروح الحمام...
' ماشي روحي... لو احتجتي حاجة اتصلي عليا...
* ماشي يا سكر...
اغلقت رغد الباب... بقيا هم الاثنان بمفردهم في الغرفة... آسر نظر الى الى رنا الجالسة على الاريكة و تقرأ التعليمات المكتوبة على كل دواء...
" احم... عايز اشرب...
اومأت له و فتحت الثلاجة الصغيرة التي بالغرفة... فتحت زجاجة المياه و ملأت له الكوب... اخذه منه و شرب...
" شكرا...
' العفو... جعان ؟ اجبلك تاكل ؟
[[system-code:ad:autoads]]
" مفيش مشكلة...
اومأت له و خرجت و بعد دقائق عادت و معها طبق شوربة خضار...
' مش بتاكل ليه ؟ مش بتحب شوربة الخضار ؟
" لا بالعكس بحبها جدا... بس ايدي مكـ.ـسورة و متجبسة زي ما انتي شايفة...
' و ايدك التانية ؟
" وجعا*ني شوية...
' وجعا*ك ؟! هروح انادي على الدكتور...
" لا استني بس... و*جع بسيط... مش مهم يعني بس مش هقدر أكل بيها...
نظرت له لوهلة و تسائلت... هل يقول تلك الحجج حتى تطعمه بنفسها ؟
سحب كُرسي و جلست عليه... اخذت معلقة من الشوربة و مررتها له... اكلها من يدها و هو ينظر ل عيناها و هي احست بالحرج و تفادت نظراته... ظلت تطعه حتى انهى الطبق... اخذت منديل و مسحت به فمه و عيناه لا تنزل من عليها...
" الدكتور مقالش هخرج امتى ؟
' قال هتقعد يومين هنا...
" يومين ايه... انا بتخنق من جو المستشفيات ده... انا عايز اخرج من هنا
' بس انت لسه تعبان...
" ما كده كده هقعد في البيت... معلش خليه يكتبلي على خروج... انا كويس و هبقى كويس اكتر لما اخرج اشم هواء..
اومأت له و ذهبت للطبيب... و وافق على خروجه
في القصر ليلاً......
* كويس انك قولتلي انك في البيت... كنت هروح على المستشفى... الف سلامة عليك يا وحش...
" الله يسلمك يا خالد... في حد اتض0رر غيري ؟
* لا...
" الحمد لله...
* لولا انك تعبان و لسه خارج من المستشفى كنت هتخانق معاك...
" ليه ؟
* مش تستنى أمر مني ؟ ازاي تاخد القڼبلھ و تھرب بيها ؟
" عايزني اعمل ايه ؟
* كنت هجيب خبير مفرقعات تاني...
" و لما يوصل تكون الق0نبلة انفجر*ت فيا و في المستشفى كلها...
* و المهندس وائل ازاي معرفش يفكها ؟
" وائل ده فِستك... لسه جاي يكتشف ان في قڼابل عداد الوقت بتاعها من بيوقف غير بالريمورت بتاعها... اخدت القن0بلة و جريت بره المستشفى... لحسن الحظ ان المنطقة اللي وصلتلها كان معظمها طرق بس و مفيش ناس ولا مباني... سيبتها هناك و انفج0رت... طلعت الق0نبلة دي قوية بشكل... كنت على بعد 20 متر منها و حصل فيا كده... ما بالك لو قدر الله