رواية لست افهمك( هدير محمد)
' عايز تتكلم في ايه ؟
اقتر0ب منها و قال
" صحيح اللي سمعته ده ؟
' اللي هو ايه ؟
" انك ادتيني من دم0ك عشان اعيش...
' ايوة
" عملتي ليه كده ؟
' الدكتور ملقيش فصيلتك في بنك الډم... ف كنا هندور على متبرع من بره... لما عرف فصيلتك من رغد لقيتها نفس فصيلتي... لسه يعني هنشوف من بره و ناخد وقت
" ايوة برضو عملتي كده ليه ؟
' مش فاهمة قصدك...
" يعني بالرغم اني ساعتها قولتلك اني بكر*هك في وشك... بالرغم من كل الكلام الوحش اللي قولته ليكي... ساعدتيني برضو... ليه ؟
' عشان انت كنت هتض0حي بنفسك عشان ياسين و عشان بقية الأطفال يعيشوا... طالما ياسين بخير يرجع الفضل ل ربنا ثم ليك انت... ف حوار ان اديك من ډمي دي اقل حاجة اعملها قصاد اللي عملته امبارح...
انهت كلامها عانقها في الحال... تفاجئت رنا و بدأت تتوتر... مسد على شعرها برفق و قال
" اشكرك...
ظلت يداها مكانها... لم تبادله العناق... لاحظ آسر ذلك ف ابتعد و قال
" تصبحي على خير...
' و انت من أهله...
استلقى آسر على السرير و نام... استلقت رنا على الكنبة و لكن لم تستطع ان تنام... ظلت تتقلب على الجمب اليمين مرة و الشمال مرة... حتى استقرت ان تنام على ظهرها...
' يلهوي ايه الكنبة دي... ازاي بينام عليها ؟ ده انا طلعت ظلماه و اخدت السرير كله لوحدي من اول ما اتجوزته... ازاي بينام عليها دي...
قالت ذلك في سرها ثم نظرت إليه وجدته نائم... تذكرت عناقه لها و ابتسمت تلقائيا... اختفت ابتسامتها و قالت
' مااا خلاص يا رنا متسرحيش كده... مهما عمل... الاتراك احلى برضو...
" سمعتك...
[[system-code:ad:autoads]]
اتسعت عيناها من الصد@مة... كيف سمعها... أدركت انها لم تكن تتكلم في سرها... وضعت يدها على فمها و قالت في نفسها
' يا وقعتي السو*دة ده سمعني !!
إلتفت لها آسر و نظر لها بحدة و هو رافع حاجبه... تقلبت على الجانب الآخر و اعطته ظهرها... ضحك آسر على خجلها ذاك... بعد دقائق ناما
مرت ساعات... استيقظت رنا على صوت سُعال آسر... نهضت و اقترب0ت منه... جلست جانبه... كان نائمًا و وجهه متعرق... وضعت يدها على جبهته لتعرف حرارته... تفاجئت عندما وجدت حرارته عالية و جسده كله ساخن...
قلقت جدا عليه و اخذت حبة من الشريط...
' آسر قوم اشرب دي هتنزل حرارتك...
عدلت رأسه و جعلته يشربها... كان في حالة الوعي و اللاوعي...
' ايه اللي حصلك بس... ما انت كنت كويس من شوية... ايه اللي حصل... طب اتصل على دكتور ؟ بس الوقت متأخر... هيجي ازاي...
لم تعرف رنا كيف تتصرف... تذكرت انها عندما ارتفعت حرارتها... امها عملت لها كمادات... خرجت و بعد دقائق أتت بحلة ماء باردة و فوطة... جلست بجانبه و وضعت الفوطة في المياه ثم وضعتها على جبهته... ظلت تفعل هذا كثيرا لكن لم يتغير شيء و هذا جعلها تبكي... فتح آسر عينيه بتعب... وضع يده على وجنتها و قال و هو ينظر لعيناها
" عيونك حلوة اوي...
ابتسمت وسط دموعها... ظل ينظر إليها و يتأملها حتى اغلقت عيناه و غَض في نومٍ عميق... ظلت جانبه تُحاول في إنزال حرارته بالكمادات و سهرت جانبه طوال الليل
تاني يوم صباحًا.......
فتح آسر عينيه بتثاقل... وجد فوطة على جبهته... نظر بجانبه تفاجىء عندما وجد رنا نائمة بجانبه... رأسها على كتفه و مُمسكة بيده... ظل ينظر إليها و يسأل نفسه ماذا حدث ليلة أمس