رواية لست افهمك( هدير محمد)

موقع أيام نيوز


' ياسين على اد ما هو تعبان بس بيلاحظ طريقة تعاملنا السطحية مع بعض و بيقعد يسألني كتير... ممكن نمثل قدامه اننا كويسين مع بعض ؟ 
ابتسم بسخرية و فتح الباب... 
' والله العظيم يا آسر انت واحد حلوف... و تسلم ايد اللي شهولك ضهرك ده... 
تبعته رنا و دخلا ل ياسين... 
* رنا ! 
قالها ياسين بتفاجىء عندما رأى اخته... اقتربت منه رنا و احتض0نته بقوة قَبل0ته... 
' يا قلب رنا... وحشتني اوي و ريحتك السكر دي وحشتني... 
* انت وحشتني اكتر... 
بعدت عنه و قالت 
' بتاكل كويس ؟ 
* اه... و مش بفوت ولا وجبة... 
' شطور... 
* بس الجلسة بتتعبني جامد... 
' يا روحي... معلش استحمل شوية... هانت خلاص 
* باقي كام جلسة ؟ 
لم تعرف رنا بماذا ترد عليه... ف هو عندما دخل للمستشفى كانت حالته متأخرة و صعبة و مازال أمامه طريقًا طويلًا صعبًا مع هذا المر*ض... 
" مش بعدد الجلسات يا ياسين... الجلسات دي مش هتقدم ولا هتأخر... هل انت من جواك عايز بجد تتعالج ؟ 
* عايز اوي... 
" يبقى مش مهم تعرف باقي كام جلسة... المهم ان إرادتك في العلاج تفضل ثابتة و متيأسش مهما حصل... 
* ايوة انا مش هيأس و هكمل علاجي و ابقا كويس... 
" كده اقدر اقول انك بطل حقيقي... 
* انا قوي زي سبايدر مان... 
" انت اقوى منه أساسًا... 
ابتسم ياسين بفرح... تفاجئت رنا من هذا تشجيع اللطيف من آسر لاخاها... لم تتوقع منه ان يقول هذا 
* عمو آسر... ممكن تقرب شوية ؟ 
قالها ياسين ف نظر آسر ل رنا بتسائل... اقترب من ياسين و جلس جانبه على السرير... قَبل0ه ياسين قُب0لة لطيفة على خده و قام بإحت0ضانه و قال ببراءة 
* عمو آسر انا بحبك... 

[[system-code:ad:autoads]]
تفاجىء آسر من تصرف ذلك الطفل... كيف احبه بتلك السرعة ؟ بادله آسر الح0ضن و قال و هو ينظر ل رنا 
" انا كمان بحبك... 
فرح ياسين... اخرجه آسر من حض0نه و قال له بخُبث 
" مش انت كنت عايز بلاستيشن و اختك مرضيتش تجيبلك ؟ 
* اه... 
" انا بقا جبتلك بلاستيشن... 
* بجد ؟! 
" طبعا... 
فتح آسر الكيس الذي بجانبه... اخرجه منه و اعطاه ل ياسين 
* يلهوي ده كبير اوي... 
" فيه اكبر بس قولت اهو ينفع عشان اختك مت*قت0لنيش... 
قالها آسر و هو ينظر ل رنا و يبتسم ابتسامة جانبية... نظرت له پغضب و قامت بسحب العلبة من يد ياسين 
* يووه يا رنا... انا عايز ألعب عليه... 
' لا ياسين... ده غلط عليك و مليان ألعاب مش من سِنك... 
* يا رنا و النبي لعبة وحدة بس... قول حاجة يا عمو آسر... 
نهض آسر و وقف امامها و قال 
" هاتي العلبة... 
' لا... ده خ0طر على ياسين... ياسين لسه طفل... 
" بقولك هاتي العلبة... 
' و انا بقولك لا... 
قالتها ثم خبأت العلبة خلف ظهرها... ابتسم آسر بخُبث و قام بإحتض0انها... تفاجئت رنا من تصرفه هذا... قال آسر بصوت منخفض
" مش عايز ازعق قدام الولد الصغير... هاتي العِلبة يا مراتي... 
اتوترت رنا من اقترا0به منها... اعطته العُلبة بسرعة... ابتعد و قال 
" انا عارف ان ياسين صغير... عشان كده اشتريته حملت عليه اللعب اللي تناسب سِنه بس... 
قالها آسر و هو يفتح العُلبة و وصل السِلك بالتلفاز... جلس على السرير... خلع حذائه و استلقى بجانب ياسين 
" معلش هغتت عليك في سريرك 

تم نسخ الرابط