رواية لست افهمك( هدير محمد)
بحاول استوعب مش مصدقة برضو...
تاني يوم....
' هتفطر معانا ؟
" لا...
' ليه ؟
نظر لها بحدة ثم تذكرت والداه
' اه خلاص افتكرت... اجبلك الفطار هنا ؟
" لا... كده كده هخرج دلوقتي...
' رايح فين ؟
" بتسألي ليه ؟
' عادي...
" لا مش عادي... و لا انتي بدأتي تتقمسي في دور الزوجة المُهمتة ؟
' لا طبعا... انت فهمتني غلط خالص... بسأل عادي...
" متسأليش...
' ليه ؟
اقترب منها و قال
" هل نمتي في حضني قبل كده ؟
' ايه علاڤة سؤالي بسؤالك ده ؟
" ردي بس...
' لا منمتش في حض0نك قبل كده يا آسر باشا...
" يبقى اخرجي بره دور الزوجة ده لانه مش لايق عليكي...
' استغفر الله العظيم... ما تقول و انتي مالك و خلاص... لازم يعني اللفة دي...
" حبيت اوصلك ردي بطريقة كريتيڤ أكتر...
نظرت له بضيق و خرجت... ضحك آسر و اكمل إرتداي ملابسه و خرج... وجدهم مجتمعين على السفرة جميعًا... نظرت له والدته على أمل انه يأتي و يجلس معهم لكن تفادهم و ذهب...
" البطل عامل ايه ؟
* عمو آسر !!
قالها ياسين بتفاجىء... عانقه آسر و ربت على ضهره... ابتعد عنه و قال
" ايه الأخبار ؟
* انا تمام اوي... فين رنا ؟
" انا جيتلك من وراها...
* ليه ؟
" عايز اسألك كام سؤال كده...
* اتفضل...
جلس آسر بجانبه و قال بصوت منخفض
" اختك امبارح ضر*بتني...
[[system-code:ad:autoads]]
* رنا ضر*بتك !!
" ايوة... تخيل ليه...
* ليه ؟
" عشان نسيت اجيب شيبسي بالطاطم... انسيت و جبته بالجبنة... راحت المفترية ضر*باني...
* شوف الوحشة... والله لوريها... فين التليفون...
" لا لا متتصلش... لو اتصلت هتضر*بني تاني...
* طب انا هساعدك ازاي ؟
" انا اعترف اني غلطت.... كله إلا الشيبسي بالطماطم... انا عايز اصالحها و عايزك تساعدني... ايه الحاجات اللي بتحبها ؟
* اممم... بتحب الشيبسي... و الفراخ و البطاطس و المكرونة...
" سيبك من الأكل... قصدي بتحب ايه ك هدايا ؟
* بتحب الكتب و السلاسل... بيني و بينك كده يا عمو... مرة اسمعتها بتقول انها محتاجة لاب توب...
" اشمعنا لاب توب ؟
* عايزة تشتغل عليه... رنا معاها لغة ألمانية ف كانت هتشتغل عليه مترجمة...
" اه فهمت... طب بُص انا هروح اغسل ايدي في الحمام و اجيلك تاني نفطر سوا...
* اوك يا عمو...
خرج آسر و توجه للحمام... فتح الحنفية يديه و وجهه... نظر لنفسه في المرآة و قال
" اول مرة اعرف انها محتاجة لاب توب... اول مرة كمان اعرف انها معاها ألماني و تقدر تشتغل مترجمة... غريبة مطلبتش مني اجبهولها... حتى تليفونها شاشته مکسورة و مطلبتش مني اجبلها واحد جديد... عمرها ما طلبت مني حاجة... معقولة مش عايزة حاجة لنفسها عشان علاج ياسين ؟
في تلك اللحظة تذكر كلامها :
" انا مستعدة اعمل اي حاجة ف سيبل ان اخويا يعيش... مش هقعد ايديا متكتفة و اتفرج عليه و هو بيتأ*لم و يمو*ت قدامي... مش عايزة حاجة لنفسي... المهم ياسين يخف "
تنهد آسر... مد يده ليأخذ منديل يجفف به يديه لكن العلبة فارغة...
" بيحطوا فين المناديل ؟
ظل آسر ينظر يمينًا و يسارًا فلفت انتباه درج صغير... فتحه و عيناه اتسعت عندما وجد قُنبلة بداخله !!
بيحطوا فين المناديل ؟