رواية لست افهمك( هدير محمد)

موقع أيام نيوز


" مفكرة اني ممكن اقر0ب من وحدة رفضاني ؟ شيفاني حيو*0ان لدرجة إني ألمـ.سك بدون موافقتك ؟ انتي عيشتي معايا 8 شهور كاملين هنا... في نفس الأوضة... لكن للأسف معرفتيش ولا حاجة عني لحد الآن... 
ابتعد عنها و اخذ جاكته... تفاجئت رنا... لم ي0قترب منها... اعتدلت رنا و انكمشت في نفسها و الدموع في عيناها... نظر لها ببرود و قال 
" روحي إلبسي بيجامتك الواسعة... خبي نفسك مني زي ما بتعملي من اول يوم اتجوزتك فيه... و اتطمني... مش هقربلك لا النهاردة ولا بكره ولا في اي يوم... و انسي اللي حصل ده... 
ارتدى جاكته و دخل للشرفة جلس هناك... استغربت رنا من تصرفه ذاك... لكن ارتاح قلبها كثيرا... دخلت الحمام غ0سلت و وجهها و ارتدت بيجامتها الواسعة و ربطت شعرها... و عندما خرجت... استلقت على السرير و سحبت الغطاء عليها و اغلقت نور الاباجورة

كان آسر جالسًا في الشرفة... مُمسك بهاتفه يتصفح على الفيس بوك... ضجر كثيرا... تنهد و نظر للسماء فهو يحب ان ينظر للنجوم في الليل... 
فتحت رنا عيناها... فهي لم تستطع ان تنام... لم تجد آسر بالغرفة... وجدته مازال جالسًا في الشرفة... ارتدت جاكتها الصوف و ذهبت إليه 
' قاعد ليه هنا لحد دلوقتي ؟ 
" ملكيش دعوة... 
قالها ببرود... ضحكت رنا بسخرية و قالت 
' اوعى تفكر اني خايفة عليك من البرد مثلا... انا بسأل بس... 
" لا مبفكرش يا رنا... بس متسأليش احسن... 
' اهلك هتقولهم ايه ؟ 
" مش هقول حاجة لحد... 
' يعني مش هتيجي بعد كام يوم تقولي عايزين حفيد للعيلة ؟ 
" الشرع محللي اربعة... ابقا اجيبه من التانية... 
' طالما الشرع محللك اربعة... جيتلي انا ليه ؟ 
" غباء مني... 
' حصل... 
نظر لها ثم ضحك بسخرية 
' عايزة اعرف... طالما انت مقربتش مني... ليه طلبت مني ان يحصل عـ0،ـلاقة ما بينا ؟ و اتحججت ان اهلك عايزينك تخلف مع انهم ڈم ..ا بيقولوا كده و انت بتطنش... اشمعنا المرة دي سمعت كلامهم ؟ 

[[system-code:ad:autoads]]
" كنت عايز اعرف انتي عيزاني ولا لا... 
' و انا قولتلك اني مش عيزاك... 
" كنت بتأكد انك مش بتقولي مجرد كلام فاضي عشان ابعد عنك
' و اتأكدت ؟ 
" اه اتأكدت... اتأكدت انك مش طيقاني و قر*فانة مني... عندك حق في كده بما انك كده كده مش بتحبيني... و انا اتجوزتك عشان اهلي يبطلوا ضغط عليا و اني مفروض اتجوز و ابني عيلة و انتي وافقتي تتجوزيني عشان اساعد اخوكي في علاجه مش أكتر... متقلقيش... الجواز ده هينتهي قريب... 
نظرت له لوهلة ثم تركها و دخل للداخل... ذهبت ورائه و وجدته اخذ وسادة وض0عها على الكنبة و نام... لم تهتم و نامت هي أيضا...

تاني يوم....

استيقظت رنا و فتحت عيناها بتثاقل... رأت آسر يقف امام المرآة... اقفل الجاكت و ارتدى ساعته و رش عِطر رجالي عليه... رآها مستيقظة من انعكاس المرآة... 
" كويس انك صحيتي... اغسلي وشك و البسي ننزل نفطر معاهم... 
اومأت له و نهضت... اخذت دريس أبيض و عليه ورود بُنية و دخلت للحمام و بعد قليل خرجت... لم يعيرها اي اهتمام و لم ينظر اليها حتى... 
فتح الدولاب و فتح الخزنة التي بداخله... اخذ من داخلها مسد0*س كاتم للصوت و عُلبة طلقات إضافية... وضع المسد*س في بنطاله... إلتفت لها و قال 
" يلا... 
' عندك مُهمة النهاردة ؟ 
لم يرد و فتح باب الغرفة و خرج... 
' انا غلطانة لاني بسألك... واحد حلوف... 
تبعته و نزلوا سويًا و جلسوا على السفرة مع بقية العائلة 
* اخيرا نزلتوا... كنا مستنينكم... 
" صباح الخير يا ماما... 
* صباح النور يا ابني... يلا كُل و افطر كويس... 
اومأ لها و بدأ في الأكل و كذلك رنا... الجميع كان يأكل و يدردش مع الثاني ما عدا رنا و آسر... هناك هدوء غريب بينهم و لاحظت ذلك امه ( فاطمة ) و والده ( محمد ) 
* طالما لابس الجاكت ده يبقى عندك مُهمة النهاردة ؟
قالها والده بتسأل ف رد هيثم عليه
" اه عندي... 

تم نسخ الرابط