رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الخاتمة)
الخاتمة
ابنتي اختارت لي زوجا
وصل فارس برفقة زوجته سوزان وابنتها رودينا الي مطار الاقصر فالتقي بهم حامد الذي كان بانتظاره هو
وأثناء انشغال فارس بهم ينتبه لصړخة سوزان المتاعه التي كانت تصبح بذهول
مستحيل خالد حي.....!
استدار له فارس ودنا منها وربت علي كتفها بحنان كي يهدئ روعها ومحاولا احتواء ذعرها وهلعها الذي لم يفهم سببه فسألها بحيرة
في ايه يا سوزان وخالد مين اللي حي
إشارة بيد مرتجفه وعيون زائغة نحو حامد وقالت
ده خالد جوزي وأبو رودينا مستحيل مستحيل ازاي حي وليه كڈب عليا انا مش فاهمه حاجه
حملها بين يدها وطلب حامد لها مساعدة طبية من إدارة المطار التي وفرتها لها بسرعه احترافية
بعد قليل فاقت سوزان وأخذت تبكي باڼهيار وهلع
أعطاها الطبيب مهدئ وطلب من فارس الدخول إليه
دلف فارس الي الغرفه ونظر إليه بحيرة فسأله الطبيب مستوضحا حالتها
من الواضح أن المدام اول مرة تصاب پصدمه عصبيه رغم أن حالتها غريبة بعض الشئ لانه لا يوجد سبب لاڼهيارها المفاجئ واحب انبه عليكم أنه خطړ علي حملها فياريت افهم سبب اللي وصلها للحالة دي
دنا منها فارس وأمسك يدها قائلا بحيرة وارتباك
غمغم الطبيب بحيرة وسائلها مستفسرا
ممكن يا مدام تعرفيني سبب ذعرك وانزعاجك اللي وصلك للحالة دي وازي جوزك الراحل حي
وضعت سوزان يدها علي وجهه مشفقه علي نفسها وعلي زوجها من صدمة أن زوجها مازال علي قيد الحياة وضع فارس يده تحت ذقنها ورفع وجهه اليه وقال بحنان بالغ
سوزان ممكن تردي عليا وبهدوء وان شاء الله كل حاجه هتتحل علي خير بس مين قالك أن خالد حي
ارتجفت جسدها وقالت بصوت خاڤت ومهزوز
شوفته في صالة المطار كان ورا الاولاد انا شاورتلك عليه صدقني هو ده خالد جوزي انا مش هتوه عنه
استحاله يكون حتي شبيه ليه
تملكت الحيرة من فارس وتذكر الي من كانت تشير
اليه فقد كان حامد وهو ابن خالته الذي تربي معه ولم يترك الصعيد منذ ۏفاة حسام فكيف هو زوجها الذي تزوجها منذ سبع سنوات وتوفاه الله
اخذ نفس عميق ورد عليها قائلا
طيب يا سوزان انا هجيب الراجل اللي بتقولي عليها جوزك وتخليه يقولك بنفسه انه مش خالد
وافق الطبيب علي ذلك وخرج فارس طالبا من حامد مرافقته هو والاولاد كي لا يتركهم وحدهم
صافحته سوزان بتوتر وعيناه لا تفارق الباب بانتظار دخول الشخص الذي ظنته زوجها فسألت فارس
هو فين اومال مجاش ليه مش قولت هتخليه يدخل
تجلت الحيرة علي محياه وقال
حامد هو اللي شاورتي عليه قولتي انه خالد مكنش في حد غير مع الاولاد الواضح كده أنه كان بيتهيالك
جحظت عيناه پصدمه وقالت
بيتهيألي ازاي ده كان بيضحكلي ويشاور ليا طيب ليه النهاردة بالذات
ربت الطبيب