رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الخاتمة)

موقع أيام نيوز

ملكيش ذنب لو مش كنت انت كان هيبقي غيرك فارس وهب سنين شبابه ليا لانه مقبلش اللي ټخطف قلبه زي ما حسام وصاه انه لو لقاها يخطفها يتجوزها ويحارب عليها زي ما عمل معاكي
أما أنا لو فضلت معها كنت هتبقي ظالمه لاني اخدت من حياته أكثر من حقي تنفيذ لوصية جوزي كان من حقه يعيش حياته بمسؤوليات جديده وليس اعبائي مسؤوليتي انا وولادي
ده غير أنه مكنش ينفع اتنافس مع معشوقته انت الحبيبة وعشيقة قلبه لكني الاخت وبس
كنت هطلع خسرانه لان كل اللي هعمله هسرق من حقك فيه وهظلمه بحق انت أولي بيه
دمعت عيناها فقد أيقنت سوزان أن ليلي لم تحمل لفارس الا شعور الاخوه فقط ولذلك كانت تخاف عليه من زواج سيدمره ان انفضح امره وحين علمت بحقيقة الأمر تركته كي يعيش حياته لحبيبته وزوجته فقط كي يعوض سنين تضحيته النبيله كفكفت ليلي دموعها وضمتها أليها وقالت بتحذير
بس خلي بالك انا هتبقي حماتك لو فكرتي تزغليها او تظلميها هاكلك بستاني فاهمه
هزت راسها بالموافقة ومنحتها ابتسامه رقيقه حين سألته بحيرة
طيب ده كان السبب الاول لرفضك الاستمرار ايه السبب التاني وايه اللي قالته ليكي هداية خليكي تفكري بالجواز منه رغم رفضك ليه بعد ۏفاة حسام
تنهدت بقوة ثم زفرة بحدة وإجاباتها قائلة
هقولك لما جيت انا وفارس وقت ما عمي كان عامل وليمة وليلة كبيرة لله علشان حملها اتثبت 
كنت بنام معاها في اوضتها لانها مكنتش بتتحرك من السرير خوفا من أنها تجهض للمرة الخامسه
وقتها لقيتها بتقولي .... فلاش باك
عارفه يا ليلي انا فرحت أن ربنا يهديني بنت لجل اسميها باسمك يمكن وقتها قلبي ميوجعنيش كي دلوك كل ما اكلمك حامد ويغلط باسمك
حدقت فيها ليلي باستغراب وصدمه وسألته
حقك عليا يا هداية من افعال حامد معاكي بس والله ما ذنبي بس انت عرفتي ازاي ان حامد بيحبني انا يمكن واحدة تانية بنفس اسمي
هزت راسها بالنفي وقالت
لاه انت هو بنفسه اللي جالي قبل ما يكتب كتابي وقالي لو مش هتقدري تتحمليني لحد ما احبك زيها 
يبقي بلاش تحمليني ذنبك ومهما الجوازه كلماتها
لكني وافقت لاني عشقاه كي ما هو بيعشقك اتحملت ايام وشهور وهو رافض يلمسني لجل ما يخون قلبه لكن يوم ما حصل وتمم جوازنا كانت يوم اسود ما طلع ليه شمس
طول ما كان معايا مكنش علي لسانه غير اسمك ولما عملتي فضل يضرب بالحيطه لما يده اتفتحت 
حصل ده بينا تاتي من بكرة روحي دار بوكي وهبعتلك ورقتك
لكني رفضت واترجيته يحاول معايا ويقرب مني يمكن قربه يمحي الجفا
لكن كل مره كانت عڈاب أكثر من اللي قلبه لحد ما استسلم لعشته معايا لجل يراضي ربنا فيا
لكن قلبه اتقفل علي عشقك ومسمحش لحد تاتي يسكنه حتي لو بالعشرة الطيبة والمودة
اجهشت هداية بالبكاء وقالت بحسرة
مخبراش ليه عذابته ورفضتي تتجوزيه بعد مۏت حسام هو كان أولي بيكي من واد خالته
تم نسخ الرابط