رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الخاتمة)
المحتويات
عدم الرد علي سؤولها عن أمر سوزان فاتاها الرد من حامد صاډما فقال
مرت فارس عندها صډمه عصبية نتيجة احساسها بالذنب لانها خانت عهدها معاكي حتي انها اتخليت لجوزها الله يرحمه حي علشان تعاقب نفسها زيادة
وضعت ليلي يدها علي فهمها تكتم هوا صډمته مما قال حامد عن ما اوصلت سوزان نفسها بعقدة الذنب التي تديرها نفسيا وذاتيا
سامحيني يا سوزان يارتني ما طلبت منك وعد مش من حقي بس صدقني طلبت منك الوعد ده خوفا علي فارس مش انك تخطفيه مني
صدقيني لو كان فارس صريح معايا انا كنت جيت خطبتك ليه بنفسي بس تقولي ايه اخويا غبي عنده يريح الكل وميريحش نفسه
[[system-code:ad:autoads]]انا اسفه ليكي ولنفسي لاني خنت عهدي معاكي مكنش حقي اخلفه مهما حصل الا لما تخليني منه
افرضي كنت مراته ودول أولاده افرضي كنتي بتحبيه وكان ليكي فرصه معاه وانا دمرتها انا مذنبه في حقكك وعمري ما هسامح نفسي
تعالي يا مرت الغالي اجعدي جاري رائد اتحددت معاكي يمكن روحك تهدي من تأنيب الضمير
أخذ فارس يدها واجلسها بجوار زوج خالته الذي طلب من احفاده ان يأخذوا رودينا ويجرجو بيها الي الجنينه ليمرحو سويا حتي يتركو المجال لحديث الكبار اخذ سامر وسما اخواته ومعهم رودينا وخرجو الي حديقة البيت كم أمرهم جده
اخذ الحج درويش نفس عميق وقال محدثا سوزان
اسمعيني زين يا بتي فارس مش مجرد واد صاحبي ده ولدى كي حسام الله يرحمه وحامد
ولجل يعيش سعيد ومرتاح كي ما ريح الكل وقدم نفسي وشبابه المقابل انا هقولك كلمتين ابرك من عشرة حطيهم حلقه في ودنك
كل شئ في حياتنا قدر ومكتوب علينا مش بنحيد عنيه حتي لو ايه
انا اريد وانت تريد والله يفعل ما يريد
رفعت سوزان عيناه الباكية اليه وقالت بارتباك واضح وحسرة تعتصر قلبها الما
يعني افهم من كلامك أن ربنا كانت كاتب عليا خېانة العهد ده عقاپ شديد من ربنا انا مقدرش اتحمله
ابتسم بمودة وربت علي يدها برفق وقال
لاه من قال اكده انت مش فهمتي حديتي زين قصدى أن فارس قدرك وحملك منه نصيبك محدش كان هيقدر يمنعه حتي لو ليلي كانت مرته ومخلف منيها كي ما كنتي بتظني
انت من نساه وليكي نصيب معاه وقدرك مكتوب من يوم ما اتولداي انك تتجوزيه وتخلفي منيه
ام وعدك ده مش من حقك ولا حق ليلي انت من يوم ما اتجوزتي فارس وانت طوع ليه
كيف بقي رايده تعصيه ربك وجوزك اكراما لي ليلي حتي لو زوجته يا بتي لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق وعدك لي ليلي باطل ومليح انك رضيتي جوزك وكنت ليه الزوجة الصالحه
وكيف ما جابت ليكي ليلي هي طلبت من الوعد خوف علي فارس من
متابعة القراءة