رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الخاتمة)
المحتويات
ما تحددتي معاه الا لما تشيلي حته مني في حشاكي
اخذ حامد نفس عميق وقال بلوعه
ارضي عني وحققي املي وتوفي بقسمي وانا مسامح يحددتك كل يوم بالساعه والساعتين جولت ايه
غامت عيناه بشړ وقالت
بقي هي كده بتساومني بالحمل علشان أكلمه طب ايه رايك انا
وضع يده علي فمها قاطعا حديثها وقال
أمام هذا العاشق كيف لها أن تمنع عنه نفسه فقد صبر وانتظر انكوي بلهيب عشقها
نهضت من جوارها ونزعت عنها عباءتها وقالت بدلال
وعلشان خاطرك قبل خاطر اخويا انا عايزه ارضي ربنا فيك يا غالي حامد انت من اليوم رحلي وانا ملك ايدك ومتاع فراشتك قولت ايه
ضمھا الي صدره بقوة وقال
يبقي نبداء صح لول نصلي ركعتين لله نتبارك بيها وبعدها نتوكل علي الله يا ست جليي
فتحت ليلي عيناها بعد ليلة قضتها بين احضان حامد اذاقها عشقه وارتوي من فيض حنانها استغربت انه لم يكن بجوارها وراته واقف في الشرفه وعلي وجهه إمارة الڠضب تتجسد علي مخياة
نهضت مسرعا من الفراش وارتدت مئرزها وخرجت اليه سائلة بقلق
مالك يا حامد شكلك ڠضبان كده ليه وليه هملت فرشتك وواقف في عز البرد بالبلكونه
دفعها برفق الي الداخل وقال بحزن
ادخلي يا ليلي الله لا يسئك دلوقك وهمليني انا مش طايق روحي واضل
ابعدت يده التي تدفعها الي الداخل وقالت
مبقاش ينفع يا حامد حالك من حالي خلاص يا واد عمي بقنا واحد ولا مش واخد بالك اني بقيت مرتك
كيف ما كنت بتتمني وبحدتك صعيديه اهوه كمان
شدها اليه ډافنا راسها في صدره فسألته بقلق
ممكن اعرف ايه مزعلك وهلاك ڠضبان ومش طايق نفسك الا انا طبعا
ابتسم بحزن وتنهد بقوة قائلا
ڠضبان منك ومن فارس ومن نفسي ومن الدنيا كلها
مخبراش اللي عشته معاكي كان اجمل احسن من اي حلم حلمت بيه انا ممصدقش كيف اتحملت الحياة من غيرك علشان أكده ڠضبان منك لانك هملتيني مرتين برضاكي وڠضبان من فارس لانه حرمني منك سنين
ضمت نفسها اليه وملست علي صدره بحنان
لا يا حامد انا كده ازعل منك بدل ما تحمد ربنا ان عوض صبرك خير وردني ليك تغضب واعترض علي أمر الله لو ظلمك لهداية هي كانت راضيه وهدتك باجمل هدية ذكري ليها ليلي الصغيرة
نبقي نحمد ربنا ونشكر ولا نغضب يا راجل
متابعة القراءة