رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الخاتمة)
المحتويات
علي يدها وقال
الواضح انك تحت ضغط كبير وشعور بالذنب نحو حد معين وجوزك بيمثل ليكي جزء من الذنب ده ياريت
لان الواضح أن المدام حساسه جدا نحو مبادئها
هز فارس راسه متفهما ما تمر به زوجته فهي تحمل هم مقابلتها ليلي بعد حنثها لعهدها معها وكذلك لعدم وفاءها لذكري زوجها لهذا خيل لها عقلها الباطن أنها رأت زوجها كنوع من جلد الذات ليس إلا
ضمھا فارس من كتفها وقال بحزن
حقك عليا أنا السبب في اللي حصلك لو كنت صريح معاكي ومع ليلي وقت جوازنا مكنش إحساسك بالذنب تعظم بالشكل ده وهدد صحتك وصحة ابننا
اخذ يدها وقبلها بمحبه وحنان طالبا الهدوء منها
ارحمي نفسك صدقيني ليلي اطيب وارق مما انك تتخيلي وهي مش شايله ليكي اي ضغينه صدقيني
بالعكس دي سعيدة ليكي بان ربنا عوضك بيا وعوضني بيكي عن تضحيتي في تربية أولادها
انا واثقه في نبل اخلاق ليلي بس انا اللي مش قادرة اسامح نفسي علي خېانة وعد قطعته علي نفسي حتي لو كنت انت علي صواب
سامحني يا فارس أن عرضت حملي للخطړ وهحاول احكم السيطرة علي نفسي لحد ما اتكلم مع ليلي واطلب منها السماح بنفسي واعفائي من ذنب مخالفة وعدي معاها.!
وياريت متحاولش تجادليني لان احساسي بالذنب مش هيتغير غير لما تمنحني هي السماح بنفسها
ابتسم حامد ورد هو عليها قاطع علي فارس الحديث
واكمل حديثه موجها إياه الي سوزان قائلا
اطمني يا مرت خوي ليلي قلبها ابيض كي الباقته البيضه ولو طالبه منيها السماح هتسامحك رغم انك مغلطيش ولما توصلي الدار هي بنفسها هتجولك اكده وبوي الحج درويش هيفهمك ليه
يلا هما اصلبي طولك اكده خلينا نلحق نوصل الدار قبل الليل ما يدخل علينا الكل في انتظارك ريدين ينضرو مرت فارس ويفرحو بيكم هما يلا بلاها دلع
ابتسمت سوزان شاعرة ببعض الراحه من حديث حامد عن مسامحه ليلي لها ونهضت بمساعدة فارس الذي اخذها تحت جناحه هي وابنته واولاد حسام وخرجو جميعا كي يستقلو السيارة مع حامد
طوال الطريق تجاذب حامد وفارس الحديث بود ومحبة والفه دليل علي معزه كبير يكنها كل واحدة منه حامد ومحبته الخالصه لهم واستطاع باحتوائه محو اي تأثير سلبي علي نفسيتهم لافتقادهم فارس كأب لهم
استمر الحديث قائم بينهم الي ان وصلو الي الدار
ما ان ترجل فارس من السيارة رأت سوزان رجل كبير يظهر علي محياه الهيبة والوقار يدنو منهم ثم أخذ فارس في عناق حار معبرا عن فرحته بلقاءه
وبعد هذا الترحيب تقدم من سوزان وقدمها له فارس معرفا له بحبور وسعادة وهو يضمها من كتفها
سوزان مراتي يا أبا الحج درويش ودي بنتها رودينا سبب سعادتي للقاءها بيها وجوازي منها
صافحهم الحج درويش بمحبة وترحاب شديد طالبا منهم الدخول الي الدار واخذ ينادى بمرح
يا مرت الغالي تعالي اخوكي وصل ومعاه ضيوفك
لم يكمل حديثه الا
متابعة القراءة