رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الخاتمة)

موقع أيام نيوز

وهرعتا سما وعلا الي فارس يحتضاناه بشوق حار كاخواته فتح لهم فارس ذراعه لاستقبالهم وضمهم الي صدره بحب وحنان واخذ يقبلهم وهما كذلك بطريقة تؤكد للجميع عمق محبته في قلبهم وشدة شوقهم اليه
ضم فارس وجه سما بين كفاه وقال
الله يعيني انا وانت حقي فيهم قد حقك ويمكن انت زيادة وده غير ماشاء الله عنديك انت كمان بنت مرتك زينه ومليحه كي القمر 
انا بفكر أخدها لواحد من ولادك قلت ايه اظن انت مربيهم علي يدك وخابرهم زين ومش هتلاقي احسن منيهم تأمنهم علي بيتك ولا ايه جولك يا مرت خوي
طالعتهم سوزان بحيرة وارتباك وقالت بتردد
والله الكلام ده سابق لاونه واظن مبقاش في حد بيخطب لابنه أو بنته هما بقو عندهم وعي وحرية الاختيار لشريك حياتهم
ضحك درويش بمساحه ورد عليها بحكمه
يا بتي لما بنجول الواد للبت مش بنجبرهم لكن بنتمني وتدعي ربنا يوفق جلوبهم وانت ليكي حق زمانهم غير زمانا واصل
قطع حديثه عند حضور ليلي التي كان وجهه يشع بالنضارة وحملها ظاهر عليها بوضوح
ما ان تلاقت عيناها المتلالأه بفرحه بعين سوزان الا ونكستها بسرعه وتلاشت النظر إليها خجلا منها 
لاحظت ليلي فعلتها واستغربت لكنها لم تعقب دنت وصافحت فارس بحرارة ومودة واضحه وقالت
اخيرا يا فارس نورت الصعيد من تاتي والله ليكي شوقه يا خويا
شد فارس علي يدها. وأخذها تحت جناحه وقال بايغاظه لحامد الذي حدث فيه بغيره
قوليلي يا لوله الواد حامد مزعلك في حاجه قولي مټخافيش انا عندى استعداد اعاركه
ضحكت وهي تدفعها في كتفه وتبتعد عنه حتي لا يتهور حامد ويغضب عليه بسبب غيرته عليه وقالت
وهو يقدر انا معايا عمي درويش وبابا بيزورنا هو واخواتي كل فترة ده غير سامر وعلاء واقفين ليه علي الواحدة بس بأمانة الله هو مش مدي لحد فرصه يتكلم معاه لانه سائله في عيونه
جذبها حامد اليه وضمھا له بتملك وقال مؤكد ا حقه فيها وملكته عليها
شايلك في عيني بس وجلبي اللي سكنتيه من صغرك ملهوش حساب عنديكي يا حب عمري
ابتسمت بخجل من نظرات سوزان الذاهله وقالت
قلبك ده حكاية كبيره عايز مجمع يشرح منه ازاي انت پتخاف عليا من النسمه الطائرة
رفعت ذراعه عن كتفها وبعدت عنه وقالت تلومه
لو علي مرت فارس انا رحبت بيها زين كفاية خلعتنا انا وجوزها وبتها عليها
نظرت إليه ليلي بحيرة وتساؤول وهمت ان تسألها لكن كالعادة هربت سوزان من مواجهته فتاففت وسالت فارس وحامد بقلق
ليه هو حصل ايه اوعي يا حامد تكون عملت حاجه ضايقتها او وجهة كلمة لفارس
امتعض حامد من اتهامها إياه فربت فارس علي كتفه كي لا يزيد من غضبه ودنا من سوزان وضمھا تحت جناحه حتي يحتوي قلقها الزائف فقال حامد
لاه يا ليلي مضايقتش فارس ولا مرته رغم نفسي اضربه علقة مۏت بسبب أنه حرمني منك تسه سنين
لكن سبب اللي حصل لمرته انت السبب فيه
جفلت ليلي بهلع وعادت بنظرها الي سوزان التي دفنت راسها في صدر فارس هربا منه دنت منها وسألتها بحيرة
ايه اللي حصلك يا سوزان وانا السبب فيه ليه
فجأة وبدون مقدمات وبسبب الضغط النفسي الذي تعانيه اجهشت سوازن في موجه من البكاء المرير
ضمھا فارس كي يهداها وظلت ليلي حائرة من
تم نسخ الرابط