رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الخاتمة)
المحتويات
فارس لجل مرته ترتاح فيها علي ما تحضري الوكيل
ابتسمت ليلي بمرح وهي تضم سوزان بمحبة
الاوضة جاهزة من عشيا اتفضلي معايا يا سوزان وأما رودينا فهتنام مع البنات ومتقلقيش الولاد بينامو في حضڼ جدهم من يوم رجعنا
اخذت ليلي بيد سوزان وصعدت بها وفجاة استدارت وقالت لحامد برجاء
رد فارس مرحبا لكن حامد غمغم بضيق وقال
هي ليلة واحدة كفاية مش طول الإجازة مجدرش اتحمل فراقك عني أكثر من يوم اتفقنا
شدت عباءتها بمزاح وقالت
يأمرك يا ليلي مش هعرف اهرب منك بورية منك
ضحكوا جميعا علي مزاحها وكذلك ترسخت بداخل سوزان بالراحه المودة السائدة بينهم فتاكدت انها لم تخطئ في حقها فهي الان تعيش حياتها بحق كامرأة مرغوبه وملكة متوجه علي عرش قلب زوجها
حل الليل سريعا واوي الجميع الي الفراش اخذ الحج درويش سامر وعلاء الي غرفته واصطحبت سما وعلا رودينا وامسكت فيهم ليلي الصغيرة التي شارفت علي إتمام العام فاستاذنت سما والدتها لتنام معهم فاوصتها ليلي إن لم تستطيع النوم فالتاتي بها اليه عند سوزان التي رافقتها الي غرفتها
جلست ليلي بجوارها وسألتها باهتمام
ها طمنيني يا سوزان مرتاحه لحياتك مع فارس
تنهدت سوزان بقوة وإجاباتها بتردد
بصراحه اه فارس راجل بمعني الكلمه حنون وطيب وغيور بس حكيم بيتناقش معايا بهدوء بدون عصبيه
بجد ربنا عوضني بيه عن سنين حرمان ووحدة
فجأة طالعته باستغراب حين ارتسمت ابتسامه ودودة علي ثغرة وقالت
انت ليه رفضتي تكملي مع فارس حياتك بعد ما عرفتي انه سليم ويقدر يكون ليكي زوج
رجعت ليلي برأسها للخلف وشندتها علي قائم الفراش وقالت بهدوء مريح
لانه مينفعش عمري ما شفت فارس حبيب أو عشيق أو حتي يشاركني الفراش
يا سوزان علاقتي بفارس إخوايه بكل معني الكلمة كنت بشوفه سندى وقوتي بئر اسرار ومرايتي كنت بلجاء ليه وقت محنتي وكان نعمه المعين
تصدقي عمري ما قدرت اقعد معاها بلبس مريح حتي
اقصي ما كان بينا يضمه تحت كتفه أو يشوفني بشعري غير كده كان بيني وبينه الف باب
ضحك بمرح واكملت بتأكيد
حتي لو كملت معاه استحاله كان هيكون بينا علاقه في يوم من الايام لان فارس كان بيشوفني امانته اللي مينفعش يلمسها اطلاقا
أما ليه مكملتش معاها رغم الاستقرار اللي كنت بعيشه انا واولادي
اولا لان حامد أولي بأولاد اخوه يكمل المشوار اللي بدها فارس معاهم
والأهم مكنش ينفع اسرقه منك كفاية سلبت من عمره تسع سنين في سبيل تنفيذ وصية حسام وحمايتي من زواج هيدمرني
صدمت سوزان من حديث ليلي ونبل اخلاقها فانهضت وجلست لكي تستفسر منها جيدا وسألته
يعني ايه تسرقيه مني انا اللي أخذته منكم مش انتي وكمان ازاي هداية مرات حامد كلمتك عن عڈابه في عشقه ليكي هي كانت عارفه أنه بيحبك
هزت ليلي راسها تؤكد ذلك وقالت موضحا
مين قالك انك سرقتيه فارس حبك من اول مره شافك فيه لو كان حبنا كان حاول أو فكر معايا لكنه عمره ما شافني غير اخت زي ما انا شفته
يعني انت
متابعة القراءة