رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( الخاتمة)

موقع أيام نيوز

يلا حامل كتاب الله
مسح علي شعرها وضمھا أبيه بحنان قائلا
طيب حديتك يطيب النفس لكن يالمها لاني اتحرمت سنين من حديتك الزين لكن انت صح 
عقيل بنصسبي اللي ربنا كتبه ليا معاكي تعويض عن مرار ايامي من غيرك سامحيني يا ست جليي
ضحكت بمرح بعد أن عادت البسمه الي محياه وقالت
هسامحك في حاله واحدة لما ربنا يجمع ولادنا بطفل منكم يكون اخ ليهم
حدق فيها حامد بقوة فا ليلي استطاعت أن تعوضه بمعسول كلامها وطيب نفسها التي رضيت بحياته واقسمت أن تمنحه السلام الذي افتقدته هداية معه
حينما ضن عليها بحبه لهذا أقسمت أن تجعل ليه مكانه في قلبه لا تماثل حسام لكن ترضي نفسه وروحه العاشقه لها لهذا ضمھا بقوه وحملها وقال
وانا تحت امرك يلا بينا نوكد زرعتي في حشاكي
عادت ليلي من ذكرة ليلة زواجها من حامد لتري سوزان قد غفت وهي جالسه فاراحت راسها علي الوسادة ودثرتها وقالت لها
ربنا يباركلك لفارس فيكي ويجعلك العوض ليه 
في غرفة حامد
استيقظ فارس من النوم علي حركه في الغرفة نهض مسرعا واضاه القابس ليره حامد يقوم بزرع الشرفه ذهابا إيابا بضيف وضجر ساله بحيرة
طالعه بضيق وقال بنزق
انت السبب مجدرش انعس وليلي بعيد عني انت كيف بتنعس وسوزان بعيد عنيك أكده
ضحك فارس ونعض من الفراش واقترب منه قائلا
علشان اتعودت من يوم جوازي بيها مش بتكلم عليها غير يوم او يومين في الاسبوع علشان مقصرش في حق ليلي أو تحس بأنها مميزه عليها
ومن سوء حظي بعد ما طلقت ليلي وبقيت ليها لوحدها هرمونات الحمل طفحت عليها وساعات مش بتطبيق اني المسها علشان كده اتعودت علي انها تنام بعيد عني فهمت
زفر حامد بحدة وقال
فهمت بس انا مش رائد اتعود علي بعدها لاني مريدش تبعد عني تاني من بكرة تنعس في اوضتك مع مراتك وتهمل ليا مراتي فاهم
ضحك فارس وجذبه كي ينام تمدد حامد مستسلما الا أنه نظر الي فارس وصاح بفزع
استغفر الله العظيم بقي بعد ما نعست جار القمر يكتب عليا الزمن انعس جار قرد وآله حرام
امسك فارس الوسادة وضربه في رأسه وقال
انخمد يا حامد بدل ما اقوم اكسر الاوضه علي دماغك بقي انا اللي قرد دي ليلي نفسها حلوة انها بتنام جارك كل يوم دي ليها الجنه والله
ظل الاثنين يشاكسان في بعضهم الي ان اذن الفجر وصلاه مع الحج درويش في المسجد وبعدها عليهم النوم وغفا الاثنين سريعا
في صباح اليوم التالي كان فارس يجهز ليأخذ سوزان في زيارة الي المقاپر وطلبت منه ليلي زيارة قبر امها 
وزوجة خالها وحسام دون أن تذكر اسمها حفاظا علي مشاعر حامد الغيور الذي سبقها وقال
وبالمرة اقرائي الفاتحه لحسام وطمنيه عليكي معايا
ابتسمت له وشكرته فهو يفهمها أكثر من نقسها 
في المقاپر حدث فارس والديه عن عشقه لسوزان وقال لهم بفخر
هانت يا بابا كلها ايام وحفيدك ينور الدنيا اوعدك اجيبه يزورك انت وماما
ربنا سوزان علي كتفه فقال لها
انا واثق أن بابا وماما شايفينك وفرحانبن بيكي
فجأة سمعو بكاء ليلي فذعب إليه فارس فراها جالسه أمام قبر حسام تحمي ليه عن حياته من غيره
فقال لها فارس
وبعدين يا ليلي هي دموعك دي مش هتنشف علي حسام خالص ثم خدي هنا بدل ما تفرحيه بحملك وانك هتكوني ام لكل سلاسلهم باولادك من حامد
دفعته في كتفه بغيظ وقالت
يا خوايا اتوكس ده مسؤولية مش عارفه هقدر اتحملها ولا لاء حامد مش عيكتفي بطفل واحد
تم نسخ الرابط