رواية ( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

بينما قال بدر"بارك الله فيما خلق, ربنا يباركلي فيكي ويجعلك زوجة صالحه ليا, وأم صالحة لذرية صالحة, باذن الله".

أما كوثر فقالت"إنت إيه اللي بتجوله ده, فيه واحد يجول حديت ماسخ إكده لمرته أول ما يشوفها, بڈم ..ا تبارك ليا, وتباركلي فرحتي؟"

و ردت سميحه"

ربنا يباركلي فيك, يا حلم كان مستحيل وإتحجج".

ضحك ظافر"

أعمل إيه, جمالك يجنن, وبصراحه نفسي أستكشفك وأعرف كل خباياكي, يا عروستي الجميلة"

بينما قال بدر متعجبا"واه, بتجولي حلم, آنا كُت حلمك, لاه, أنا لازم أعرف الحكاية كلاتها منك, أول ما نروح دارنا, يا ملاكي الچميل". 

أعيى الصبركوثر و قالت"والله ما حدا عايز يستكشف التاني غيري, وأعرف إيه غيرك إكده, وبدل أخلاجك وأحوالك يا ظافر". 

غمزلها ظافر"

كلها كام ساعة, وهنستكشف بعض زي ما إحنا عايزين, وساعتها هتعرفي كل حاجه في وقتها, متقلقيش".

هزت رأسها"مش جلجانة, أنا محتارة فيك". 

بينما أخفضت سميحه رأسها"كسفتني جوي جوي يا بدر, وخايفة من لحظة إنفرادك بيا, طمني  بحنانك عليا يا زينة الشباب, ټحضن إيدك بإيدي وتطبطب عليا بمودة وحنان".

طمأنها بدر"متجلجيش, إنتي هتبجي شريكة عمري كله, ولازم أحافظ عليكي وأراعيكي  وأتجي ربنا فيكي, يا أم أولادى بإذن الله".

إحمر وجه سميحة خجلا ورقص قلبها من الفرحة، أما كوثرفلقد شعرت بالرعشة و الخۏف من نظرة الړغبة  في عيون ظافر كأنها فريسة يريد أن يلتهمها بنهم ووحشية.

وبعد أكثر من ساعتين بدأ المهنئون بتوديعهم. 

صحب ظافركوثرإلى داره ليستعد  للسفر إلى القاهرة، لكي يلحق بطائرته المتجهة إلى ألمانيا قبيل الفجر.

أما بدر فقد رافق سميحة إلى داره، وطلب منهم عدم مطالبته بالشال لأنه شيء يخصه هو فقط, ويريد أن يبدأ حياته مع زوجته عندما تستعد لليلتها الأولى معه. 

وهنأ المأمور والعمدة الشيخ سليم والحاج منصور لإتمام الزواج والصلح بينهما على خيرلتنعم العائلتان بالسلام والراحة والأمان.

يتبع.......

 

تم نسخ الرابط