رواية ( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
قال ظافرو قد لاحت له فرصة للهروب مما قدر له "طبعا أنا موافق تكمل تعليمها, بس معنديش وقت لنقل ورقها وتخليص كل إجراءات سفرها في يومين".
ليطمئنه الحج منصور"لأ, متجلجش من ناحية الموضوع ده, پکړھ كل حاچه تخلص, المأمور علشان الصلح يتم وعدنا يخلص لينا كل حاچة مهما كانت صعبة, علشان يتم الزفاف على خير".
قال مستسلما و قد وضعوه في خانة اليك و ذللوا أمامه كل الصعاب"خلاص تمام, أنا موافق, هنكتب الكتاب پکړھ علشان أقدر أنزلها على جوازي, ومدام المأمور هيخلص كل الإجراءات يبقى تمام, وأنا هحجز ليها معايا ونسافر بعد الفرح على طول".
قال هاشم مستنكرا "يعني إيه؟ مش هتدخل بيها إهنيه؟ كِيف يعني؟, وشالها إحنا عايزينه, بجولك إيه إدخل عليها وتاني يوم سافر بيها".
نهره الشيخ سليم"إكتم يا هاشم , خيتك زينة البنات وأنا مش حابب ندبحها في ليلة زفافها, إسمع يا ظافر, أنا موافج بعد الفرح خدها وسافر, وإدخل عليها وجت ما تأخدو على بعض براحتكم, دي عشرة العمر كله مش يوم وهتخلص".
وافقه الحج منصور"ونعم الرأي, حديتك زين يا شيخ سليم, يلا حط يدك في يد حماك وإجرا الفاتحة ونادموا على عروستنا علشان عريسنا يلبسها شبكتها ونفرحوا كلاتنا".
ليقول الشيخ سليم"لأ, خليها پکړھ بعد كتب الكتاب وقراءة الفاتحة والزغاريد تعلى في الدار وييچي بدر يسلم على أخو خطيبته, ويتعرف عليه".
وفي صباح اليوم التالي وبحضور المأمور والعمدة تم كتب كتاب ظافرعلى كوثر، وبدر على سميحة، على أن يقام الزفاف في اليوم التالي.
وطلب الحاج منصور من إبنه أن يقدم الشبكة لعروسته ويلبسها لها بنفسه.
وافق ظافروقال لهاشم"عايز ألبس أختك الشبكة, ممكن تناديها, ولاَّ بتعملوا إيه؟ أصلي أنا نسيت العرف".
قال هاشم بحب"إجعد إهنيه, خيتي بجت مرتك, أنا هنادم عليها تيچي تجعد معاك هبابة, وتلبسها دهباتها وبالمرة تشوف مرتك".
ونادى هاشم على كوثر التي إحمر وجهها من شدة الخجل، وتدخل فخرج أباه وأباها وهاشم وبدر الذي كانت عيونه كلها ډمۏع لفراقها وحرمانه منها، وأنها أصبحت لغيره, ولأنه إنسان مؤمن, رضي بنصيبه وقضاء الله وقدره, فلعله الخير في زواجه من سميحه أخت غريمه على قلب بنت عمه.
قال لها هاشم "روحي إجعدي هبابه مع عريسك, وإلبسي دهباتك وإديله أوراجك, المأمور هيخلصلك إجراءات سفرك".
تلعثمت كوثر من الخجل "حححاضر يا خوي".
وأخذت صينية الشربات و وضعتها أمام ظافر الذي مد يده وأخذ منها الصينية, وسلم عليها فمدت يدها وسحبتها بسرعة و بكل خجل, ثم رفعت رأسها لتراه عن قرب وتنبهر بوسامته.
فقال ظافر"أقعدي يا كوثر".
جلس ظافربجوارها وكانت تفرك يديها من شدة التوتر، أمسك يدها وألبسها الغوايش والدبلة والخواتم وإنسيال من الذهب وأعطى لها دبلته"خدي لبسيني الدبلة يا عروستي".
عندما لمست كوثر يده, إنتفض جسمها وأخذت منه الدبلة ومد يده لها لكي تلبسه الدبلة وأدخلتها في إصبعه لكنها توقفت في المنتصف وضغطت عليها لتدخل و جذبها إليه ونظر في عينيها
"إيه ده, إنت جميلة فعلا, بتھرب ي بعيونك مني ليه, أنا جوزك, وبكره هتبقي في حضني زي كده".
وحاول تقپيلها وكان چسـدها كله يرتعد وينتفض, ونظرت إلى عيونه تتفرسها وتحاول أن تؤكد لنفسها أن حبيب عمرها أصبح زوجها وشريك حياتها ومن الغد ستكون نفسها و حياتها ملكه، وشردت في ملامحه التي إشتاقت لكل قسمة من قسمات محياه الجميلة لتقترب منه أكتر بدون وعي, ويقتنص ظافر الفرصة ويضغط على ظهرها وهي بحضڼه ويقربها منه أكثر و أكثر...!!!!
البارت الرابع
غريبة في ألمانيا
إنتبهت كوثر لنفسها ووضعت يدها حائلا بينهما وأبعدت ووجهها عن وجهه قائلة "
هتعمل إيه يا باشمهندس؟"
رد بتعجب من سيطرتها على نفسها فلقد كان موقنا أنها قد ذابت بين يديه"
فيه إيه؟ هبوسك, فيه مانع, ولاَّ إنت ناسية إنك مراتي؟"
ردت بعزة"
لاء, أنا مش مرتك, أنا خطيبتك, لما أبجي في دارك وبعد الزفاف والإشهار أبجى مراتك, جبل إكده, ملكش أي حج عليا, شكلك نسيت الأصول والعادات يا باشمهندس, فين إحترامك لبيت بوي, ملكش حج تلمسني في دار بوي, ده بيت العزة والكرامة والشرف لأي بت, كيف تريد تأخد مني براءتي إهنيه؟،
شكل الحياة هتبجي معاك واعرة, يا واد الحج منصور, وعيشتك في بلاد برة خلتك نسيت أصلك وكيف تعامل بنات الأصول في بيوتهم, ميجوزش تلمح طرف توبي غير بدارك, ولا تلمس شعرة فيا غير لما تبجى كفيلي وولي أمري".
يضحك ظافر"
كل ده علشان بوسة, خلاص كلها كام ساعة, وهتبقي كلك في حضني وليا, وآخد كل اللي نفسي فيه منك".
ردت بحدة"
أباه, هو إنت متجوزني علشان تآخد مني بس, أنا هبجى شريكتك على الحلوة والمرة, نسيت حلمنا زمان؟ لسه آخر كلمة جولتها لي بترن في واداني,(كوثر كان نفسي تبجي من نصيبي, لكن مهرك بجي رجبتي, وواد عمك هو االلي هياخد عمري), شكلك نسيتها ونسيتني ونسيت حلمك معايا".