رواية رومانسية للكاتبة سما سعيد_5

موقع أيام نيوز

الفصل ال٢٧
داخل شقة سليم عبد السلام الفيومى
نهضت نجلاء عن المقعد پذعر وهى تقول........اية شقة
انا هوزع البضاعة المرادى على الشقق
نهض سليم عن مقعدة وهو يقول......اية يابت مالك اتفزعتى كدا لية
ومن ثم اردف بلا مبالاة.......واية يعنى يانوجة خلينا نتوسع شوية
فى شغلنا وكلة علشان ابننا اللى جاى
ابتسمت نجلاء بخفوت ولكن الاضطراب لا يتركها لتهنئ وتهدأ فتحدثت قائلة.........
بس ياسليم انا طول الشهور دى وانا بوزع فى الشوارع والاماكن العامة
اية اللى حصل وغير النظام
ابتسم سليم قائلا........دا نظام جديد يانوجة وهيريحك ع اخر
بدل ما بتمشى فى الشارع وتوزعى وانتى خاېفة كدا فى الخفا بعيد
عن عيون الناس هيكون احسن وآآمن ليكى ياحبيبتى
استل سليم من جيب بنطالة ورقة مدون بداخلها العنوان المقصود
فتناولتها نجلاء وأنصاعت للامر وهى جاهلة لما سوف تلاقية
داخل فيلا رجل الاعمال آدم نورالدين
دلف آدم الى غرفتة وهو يشعر بوهن شديد
فوجد زوجتة جالسة على فراشها بإنتظارة وعند رؤيتة تحدثت
بإستياء قائلة........اية يا آدم كل دة تأخير قلقتنى عليك
نزع آدم سترتة ومن ثم توجة اليها تنهد بعمق
اسكتى ياولاء انا هلكان وتعبان جداااا
داعبت ولاء خصلات شعرة البنية قائلة.......معلش ياحبيبى اهو
كلة علشان خاطر مصطفى وملك
ابتسم آدم بفتور قائلا.........وحشونى اوى ولاد الاية
دخلت عليهم لقيت ملك نايمة اما الاستاذ مصطفى صاحى وعايز يلعب
فأنزعجت ولاء قائلة........ياخبر لسة صاحى داانا رضعتة وقلت للدادة تنيمة
ازاى تسهرة لحد دلوقت بس لما اشوفك الصبح ياست سعاد
فتحدث آدم قائلا.......اهدى ياولاء واحمدى ربنا سعاد مربية كويسة
ماصدقنا اننا لقيناها والحمد لله انها بتحب مصطفى وبتسهر تلاعبة
وكمان بتساعد ملك ف عمل الهوم وورك بتاعها
ابتسمت ولاء قائلة.......متقلقش ياحبيبى انا مش هزعلها
بس هنبة عليها انها متسهرش مصطفى اكتر من كدا
فتحدث آدم مستفهما........المهم سيبك من دة دلوقت
وقوليلى كنتى عايزة تتكلمى معايا ف اية
وعمالة كل شوية تتصلى بية وتقوليلى يلا تعالى عايزاك ف موضوع مهم
تنهدت ولاء قائلة.......اة يا آدم لو تعرف اللى حصل امبارح
وانا ف بيت بابا كنت عايزة احكيلك امبارح
بس انت رجعت متأخر من الشركة وانا كنت نايمة والصبح ع الفطار
ملحقتش احكيلك لانك كنت مستعجل ع الشغل
اعتدل آدم وشخص اليها قائلا........خير ياولاء اية اللى حصل فية اية
بدأت ولاء بسرد قصة زواج إياد من آيات وهى تشعر بالاستياء
وبعد ان انهت سردها رمقت زوجها لتستشف منة ردة فعلة حيال ذلك الامر
فإبتسم آدم بخفوت وهو يقول.........طب والله اللى عملوة
عمى بدر وماما رقية دة عين العقل
آيات كويسة وفيها مواصفات مش موجودة ف بنات اليومين دول الا نادرا
ومن ثم اردف مستفهما.......انا مش عارف انتى زعلانة لية
فزفرت ولاء بخفوت ومن ثم قالت.........انا معنديش اعتراض على شخصها
انا كل اعتراضى على موضوع ان اخويا يتجوز من ست كانت متجوزة
وفوق دة كلة ارملة واديك قلت بنفسك مواصفاتها مش موجودة
ف بنات اليومين دول وهى مش بنت وإياد اخويا كان يستحق بنت مش ست
ضحك آدم بصخب مما اغاظ ولاء بشدة ومن ثم تحدث قائلا........
ياااااااة داانتى تفكيرك رجعى جدا طب وفيها اية يعنى مدام متفاهمين
ولاء بإمتعاض.........كان ممكن معترضش لو كانوا بيحبوا بعض
لكن دول اجبروا على الجوازة دى إياد علشان يرضى بابا وماما
وآيات علشان خۏفها من رجوعها لبيت عايش فية جوز مامتها
آدم مستفهما.........اة صحيح انتى مقلتليش
لية آيات رافضة تعيش مع جوز مامتها
اكتفت ولاء بقول.........لانها پتكرهة لانة اخد مكان والدها الله يرحمة
ربت آدم على كف يدها وهو يقول........متقلقيش ياحبيبتى
مش يمكن دة خير ليهم ومين عارف ما يمكن العشرة
تخليهم يقربوا من بعض ويحبوا بعض
ومن ثم اردف مداعبا.......ويعيشوا ف تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات
وخزتة ولاء بصدرة وهى تقول بإستياء.........يعنى هو دة وقت للهزار يا آدم
آدم بجدية........على فكرة انا مبهزرش العشرة فعلا بتولد الحب
وهما الاتنين قريبن جدا من سن بعض ومتعلمين
والاتنين روحهم هادية اكيد هيتفاهموا على طول
ولاء بإستياء....يا آدم انت مش فاهم ازاى بس هيقدر إياد يقرب منها
وهو عارف انها كانت مرات اخوة انت فاهم ازاى
آدم بخفوت.......فاهم والله ياولاء بس زى ما قلتلك
هم ف الاول اكيد هيتعجبوا من الوضع الجديد
بس ف الاخير هيتآقلموا ع الوضع مع العشرة
تنهدت ولاء بفتور قائلة......انت شايف كدا
اومأ آدم رأسة بالايجاب
بعد حديثها مع زوجها
فى احدى ضواحى القاهرة العتيقة
وامام منزل عتيق تصدعت جدرانة البالية
وصلت نجلاء الى العنوان المقصود المدون بالورقة
التى اعطاها سليم اليها لكى تصرف الية البضاعة
صعدت الدرج بخفة حتى وصلت الى الشقة المقصودة
والتى كانت بالطابق الرابع طرقت على بابها طرقات خفيفة
ففتحت اليها إمرآة فى اواخر العقد الثالث من عمرها
يبدوا وانها الخادمة نظرا لملابسها الغير مهندمة
فتحدثت نجلاء قائلة.........مدام ساسو موجودة
الخادمة بخفوت........ايوة موجودة اقولها مين
نجلاء مبتسمة.......قوللها نجلاء جيالك من طرف سليم الفيومى
فجحظت عين الخادمة وقد تملكها الاضطراب والريبة
همهمت الخادمة قائلة ...........مرات سليم
فعلى الفور تحدثت اليها بلهفة ونبرة خفيضة ........ امشى من هنا امشى
مفيش حد بالاسم دة موجود امشى بسرع
ولكن بترت الخادمة جملتها حينما وجدت سيدتها تقبل اليهم
فعلى الفور غادرت الى حجرة الطهى
اندهشت نجلاء مما قالتة تلك الخادمة
لماذا تحثها على المغادرة هكذا ومن ثم توجست خيفة
وقد طرأت على خاطرها هواجس اشعرتها بالذعر
لماذا هذة الخادمة شعرت بالخۏف من مجيئها الى هنا
هل لكونها لا تعلم هويتها
هل سليم زوجها يعرف تلك الخادمة
هل ېعنفها لذلك شعرت بالذعر حينما تلفظت بأسمة
ام هل المنزل مراقب من قبل رجال الشرطة
فشهقت بقوة لتلك الهاجسة الاخيرة فعلى الفور استدارت
لتعود ادراجها من حيث آتت
فإستوقفها صوت متغنج يقول........استنى ياحلوة انتى نجلاء
فأستدارت نجلاء بتثاقل وقد بث الړعب بداخلها
فأومأت بالايجاب دون ان تنبت ببنت شفة
فأبتسمت تلك السيدة الفاتنة التى تتسم بجمال الوجة
وصفاء البشرة والعيون الوامضة والتى كانت ترتدى
زى قصير يفضح العورات اكتر مما يسترها
فعلى الفور تحدثت تلك المرأة بدلال.......انا فوفا صديقة مدام ساسو
ومن ثم اردفت مستفهمة.........وانتى بقى نجلاء اللى باعتك سليم
وحينما شعرت تلك السيدة التى تدعو فوفا بإضطراب نجلاء
امسكتها من معصمها وهى تقول......ادخلى ياحلوة مټخافيش
مدام ساسو منتظراكى من بدرى جوة فى اوضتها
فنزعت نجلاء معصمها من بين قبضة يد تلك السيدة وهى تقول......
لاء انا مش هقدر ادخل ممكن حضرتك تديها الحاجة
وانا همشى على طول
شرعت نجلاء بإخراج الاكياس البيضاء من داخل ملابسها الداخلية العلوية
وهى تقول......دى البضاعة اللى بعتها سليم معايا
فعلى الفور اوقفتها فوفا عن فعلتها وهى تقول.....ېخرب بيتك ادخلى هنا
قالتها وهى تجذب نجلاء الى داخل الشقة وقامت بإغلاق الباب ومن ثم قالت.....
انتى عايزة تودينا ف داهية كلنا وتخرجى الحاجة كدا على باب الشقة
ازدردت نجلاء لعابها ومن ثم تحدثت بتهدج قائلة........
معلش اصل اصل دى اول مرة اوزع فى الشقق
ضحكت فوفا ضحكة رقيعة ومن ثم قالت........
اةةةةة فهمت طيب ياحبيبتى اول مرة
ومش هتكون اخر مرة
ومن ثم اشارت الى ردهة ما بداخل الشقة وهى تقول........
اخر الطرقة دى فية باب بتكون اوضة المدام
ادخوللها عقبال ما اعملك حاجة تشربيها
ومن ثم تركتها ومضت من امامها
بعثرت نجلاء بصرها بكل اروقة المكان وهى تشعر بالريبة
تملكتها مشاعر قوية تحثها على الرحيل
ولكن لم تأتيها الجرئة لكونها وعدت سليم
انها سوف تقوم بكل ما يأمرها بة فقط ليتركها تحتفظ بجنينها
خطت نجلاء خطواتها المترددة الى ان وصلت امام الحجرة المقصودة
طرقت عدة طرقات خفيضة فسمعت صوت انثوى ناعم

تم نسخ الرابط