رواية رومانسية للكاتبة سما سعيد_5
المحتويات
علشانك
ومن ثم اردفت بحنق قائلة.........هى اللى اخدتك منى هى السبب ف موتك
اكيد هى اللى موتتك ماانت كنت معاها ف شقتكوا
اة بس اة لو كنت قدرت اوصللك الجواب يمكن كان زمان هى اللى
تكون مېتة دلوقت ولا راحت ف دهية تاخدها بعيد عننا
ومن ثم استطردت وهى تصر على انيابها.........
انا بكرهها بكرهها بكرة اشوف وشها كان لازم هى اللى ټموت مش انت
انا مش عارفة انتوا كلكوا بتحبوها على اية
لاء وكمان مرات عمى تجوزها لإياد لية يعنى
هى ايش تكون علشان يمسكوا فيها بأديهم وسنانهم بالشكل دة
ومن ثم استرسلت بتوعد قائلة........اة اة لو يعرفوها على حقيقتها
وان شاء الله هيكون كشف سترها على ايدى انا
نهضت عن فراشها ومن ثم توجهت الى الخزانة واخرجت منها المكتوب
وهى تقول.........هو دة اللى هيكشفها وهيظهرها على حقيقتها
انا لازم ادية لإياد لازم يعرف الحلوة اللى جوزهالة تبقى اية
لازم وف اقرب وقت ممكن اول يوم ينزلة للشغل
هيكون الجواب دة مابين ايدية
وحياة ربنا ما هسكت ولا هستنى كفايا استنيت الفرصة
انى ادية لمصطفى والفرصة ضاعت منى لكن المرادى الفرصة دى لازم
مضيعهاش ولا آآجلها اكتر من كدا وابقى استلقى وعدك
بقى ياست آيات لما إياد يعرف انك كنتى بتخونى اخوة
وخدعتية هو كمان وساعتها هيكون مصيرك الطلاق
.........................
بعد مرور يومين داخل شقة مصطفى العطار
آفاقت آيات من نومها على سماع صوت رنين جرس شقتها
فنهضت على الفور ارتدت اذدال الصلاة فوق رداء نومها الحريرى
ومن ثم فتحت باب حجرتها بواسطة المفتاح
فتلك كانت عادتها كل ليلة بعد زواجها من إياد
حيث كانت تقوم بإغلاق باب حجرتها بأحكام لكى تأخذ
حريتها بنزع النقاب عن وجهها
ومن ثم غادرت الى ان وصلت الى باب الشقة وعندما
نظرت من خلف العين السحرية اضطربت بشدة وهى تهمهم بخفوت.......
ياخبر دى ماما رقية هعمل اية لو شافتنى بقابلها بالنقاب
هتستعجب ويمكن تشك ف حاجة
اعمل اية ياربى وبعد تفكير دام لثوان وبعد ان تأكدت انها بمفردها
وان إياد لا زال نائما قامت برفع النقاب
عن وجهها ومن ثم قامت بفتح الباب وهى ترسم
ابتسامة مضطربة على شفتيها
فدلفت رقية وهى تقول.......صباح الخير معلش صحيتك من النوم ياقمر
بس اصلى لسة عاملة قراقيش حلوة ولسة سخنة وتستاهل بوئك
آيات وهى تتناول منها الطبق .......شكرا ياماما رقية تسلم ايدك تعبتى نفسك
رقية بحب .....تعبك راحة ياحبيبتى انا عارفة انك بتحبيها وإياد كمان
علشان كدا قلت اطلعلكوا منها تفطروا بيها بكباية شاى
ولا لاء بلاش شاى كولوها مع اللبن وبالف هنا وشفا
وفى تلك اللحظة كان إياد يغادر حجرتة
تفاجأت بة آيات وهو يتحدث من خلفها ويقول.........
صباح الخير يااامى
اغمضت آيات عينيها بقوة وهوى قلبها ارضا
وهى تستمع الى صوتة القريب منها
لقد كان على مقربتا منها وهى كاشفة الوجة
يالة من موقف عصيب بوجود والدتة
هل تسدل النقاب ام تظل واقفة هكذا
وان اسدلتة ماذا سيكون رد فعل والدتة حيال ذلك
ام تتركة هكذا وبذلك سوف ينكشف كل شئ
فظلت متجمدة بمكانها فلم تطل رقية البقاء
وبعد ان غادرت وتركتهم لينالوا حريتهم
التقطت آيات آنفاسها الهاربة وعلى الفور اسدلت النقاب على وجهها
التفتت لتغادر من امامة فإستوقفها صوتة العذب وهو يقول........
الله ماانتى كنتى كويسة من شوية اية اللى حصل
آيات بتوتر شديد.........كويسة كويسة ازاى يعنى
إياد مبتسما.......اقصد انك كنتى فى حضور امى رافعة النقاب
واول ما مشيت نزلتية تانى هو المفروض والصح انك
تكشفى وشك للستات بس والرجالة لاء
بس احب افكرك انى جوزك يعنى مش راجل غريب
واظن حقى انى اشوف وشك اللى انتى مخبياة عنى من اول ما اتجوزنا
ومن ثم اردف مداعبا.......ولا انتى وحشة وخاېفة انى اتخض
تحدثت آيات بخفوق قائلة........من فضلك سيبنى على راحتى
فإبتسم إياد قائلا بمرح.....زى ما تحبى انا مش هضايقك
بس لامتى ما مسيرى ف يوم هشوفة ولو وحشة انا مش هزعل
لانى مقتنع جدا بأن الجمال جمال الروح ومش هقولك
وانتى روحك طيبة لتزعلى منى زى المرة اللى فاتت
وتقوليلى انت اللى رفضت تشوف وشى
وابقى افتكرى كويس انى طلبت وانتى رفضتى
آبتسمت آيات رغما عنها وهى تستمع الى حديثة المرح
ولكن قلبها كان يتملكة الخۏف تعلم ان كل ما تفوة بة
لم يكن سوى الحقيقة ف لمتى ستظل هكذا
تتوارى خلف نقابها يومان اسبوعان شهران
فالبتأكيد سوف تحدث المواجهة فى اى وقت من الاوقات
فهاجس اكتشافة لشخصيتها يدميها بكل ثانية
........................
بداخل مشفى العباسية للامړاض النفسية
دلف سليم وبصحبتة الطبيب الى عنبر ما بداخل المشفى
اشار الطبيب الى امرأة ما ومن ثم قال...........
هى دى مراتك يااستاذ سليم
شخص سليم الى وجة تلك المرأة النائمة على الفراش بفعل المهدئ
ومن ثم قال .......ايوة يا دكتور دى نجلاء مراتى
فأخذة الطبيب وغادر الى حجرتة الخاصة
جلس الطبيب خلف مكتبة كما جلس سليم على مقعد مقابلة
اخذ الطبيب نفسا طويلا واخرجة ومن ثم قال.........مدام نجلاء
جاتلنا وهى فى حالة هيستيرية شديدة جدااا
كانت عمالة تصرخ وتقول ماما وسلمى وابنى
وحاجات تانية مش مفهومة
لاسف مقدرناش نعرف منها اى حاجة
بس لما فتحنا شنطتها لقينا اسمك فى البطاقة الشخصية
زم سليم شفتية ومن ثم تحدث وهو يطصنع الحزن........
اصل مراتى كانت حامل يادكتور ومحصلش نصيب والعيل سقط
وامبارح بس جانى خبر امها واختها سلمى
يظهر انهم كانوا مسافرين فى لمكان والاتوبيس اتقلب بيهم
وكل اللى كان فى الاتوبيس ماتوا ومحدش نجى
الطبيب بأنزعاج.....لا حول ولا قوة اللا بالله
شد حيلك ياابنى هو دة بقى السبب اللى خلاها تفقد اعصابها
سليم بحزن مصطنع.......دى اختها وامها يادكتور الله يكون فى عونها
وبغتة دلفت اليهم احدى الممرضات وهى تقول بلهفة وهى تلهث بشدة.........
الحقنا يادكتور المړيضة الجديدة فاقت ورجعتلها النوبة من تانى
نهض الطبيب عن مقعدة ومن ثم قال........دى مراتك يااستاذ سليم
فتحدث سليم بحزن مصطنعا.......مش هقدر اشوفها وهى بالحالة دى يادكتور
ارجوك ارجوك الحقها مراتى لازم تخف لازم
وبعد ان غادر الطبيب ضحك سليم بخبث ومن ثم قال......
عقلها اتلحس ياعينى يالة كل واحد باخد المكتوبلة
اهو من غير ما اقرب منك القدر انتقم بمعرفتة ياست نجلاء
بالشفا ومن ثم مضى مغادرا
دلف الطبيب الى نجلاء فوجدها تصرخ بشدة وهى تقول.......
ماتوا خلاص كلهم ماتوا وسابونى ابنى واختى وامى
ومن ثم تحدثت ببلاهة .......انا اللى موتهم اة انا
انا اديتها الفلوس اللى موتتها الفلوس هى اللى موتتها مش انا
طب مين اللى مۏت ابنى اةةغبائى اللى مۏتة اة
وبغتة تعاود للصړاخ مجددا فأمر الطبيب بإعطائها جرعة مكثفة من المهدئ
إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس
فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات
وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه
ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمن الحلال أم من الحرام
صدقت يارسول الله
.......................
فى صباح اليوم التالى
داخل شقة مصطفى العطار
كانت آيات آنذاك بحجرة الطهى تقف مقابل البراد ترتشف بعضا من الماء المثلج
وبالطبع وهى ترتدى النقاب لوجودة معها بالشقة
دلف إياد الى حجرة الطهى وهو يفرك بعينية الناعسة وتفاجأ بوجودها
فضحكت آيات بخفوت وهى تتذكر عينية
متابعة القراءة