رواية رومانسية للكاتبة سما سعيد_5
المحتويات
والدة زوجها المستقبلية
صوب ماجد شقيق سليم نظرات غير مريحة نحو منى
صرح سليم اليهم انة كان متزوج من قبل
ولكن زوجتة تعانى من امړاض نفسية وعصبية
ومنذ اشهر وهى بمشفى الامړاض النفسة
بسبب فقدانها لوالدتها وشقيقتها بحاډث مروع
وانة يود ان يتزوج لكى يستكمل مشوار حياتة
فأحترم عبد الرحمن مصارحتة والتى كان على علم بها من قبل
فقلد تقص عبد الرحمن عن سليم ولكنة وجدة لا يشوبة اى شئ
عدا انة كان متزوجا قبل ذلك
فهو موظف حكومى بشركة الكهرباء وراتبة الشهرى جيد
لقد اتخذ سليم مهنة حكومية لكى يبعد الشبوهات عنة
وبعد مد وجذب اتفقا العائلتان على كافة المستلزمات المطلوبة
وحددا ان الشبكة وعقد القران بيوم واحد والزفاف بعد ذلك بشهر
وبعد مغادرة سليم وعائلتة
دلفت منى الى حجرتها واغلقت الباب بإحكام
وظلت تبكى وتبكى حتى الصباح
......................
بعد يومان داخل شقة مصطفى بدر العطار
كانت آيات تجلس بالشرفة فمستها كلمات تلك القصيدة
التى قد قفظت بغتة الى خاطرها لتوها والتى كانت تستمع اليها
منذ سنوات فأعجت بها انذاك
ولكن الان جعلتها تبكى بأنهيار وحزن عميق
لماذا أسلم للبحر أمرى وأمنح للريح أيام عمري
و هل فى البحار سوى العاصفات تروح بلؤم و تغدو بغدر
و كيف أصادق في الصبح مدا و في الليل أمنح ودي لجزر
تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بري
لماذا
تعالى حبيبي فما فات ماټ و ما هو آت جميل كصبري
أمد أليك يدي بإشتياقي و دمع حنيني من العين يجدي
تناديك روحي و ڼزف چروحي و قرع فؤادي على باب صدري
فلا تتجاهل ندائي حبيبي فإنك تعلم ما بي و تدري
تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بري
لماذا
اخرجها من شرودها صوت عدة طرقات خفيضة على باب شقتها
فجففت دموعها وعلى الفور توجهت لتفتح الباب للطارق
ولكنها كانت تشعر بالارهاق الشديد
فلقد شحبت ملامحها تتضاءلت شهيتها بعد مغادرتة
ادى الى شحوبها وضعف جسدها واصبح مهزولا
اصبح قلبها يغمرة الاحزان لفقدانة فكل مرة تهاتفة
يغلق الخط بوجهها وبعد ذلك تجد رقمة غير متاح
وبعد ان فتحت آيات للطارق وجدت ملك الصغيرة
تهلل بسعادة قائلة.........طنط آيات خالوا إياد بيكلم تيتة ف التليفون
وكأن قلبها كان كالارض التى اجدبت وباتت يابسة
وبعد سماعها هذة الكلمة هبطت الامطار الغزيرة
وارتوت هذة الارض القاحلة وانبتت شوقا وحبا كبيرا
وعلى الفور تحدثت وهى تنظر الى الصغيرة قائلة.......
صحيح ياملك طب هو اللى بعتك تنادينى
ملك بطفولية......لاء ياطنط هو مكنش عايز يكلمك
بس انا سمعت تيتة وهى بتتخانق معاة وقالتلة لازم انة يكلمك
تراءت على شفتيها ابتسامة شاحبة ومن ثم قالت.......
صح كدا ماهو مش معقول هيغير رأية
ويتنازل ويكلمنى بعد كل الايام دى
ومن ثم تحدثت مبتسمة ولكن الاحزان كانت تتلبس نبرتها المټألمة
فلقد اشجاها تجنبة لسماع صوته فقالت.......
مش مهم المهم انى اكلمة واسمع صوتة
واقولة انة وحشنى وحشنى اوووووى
..............
آنذاك داخل شقة سليم الفيومى
ماجد بحنق.........انا مش قادر افهم اية اللى خلاك تخطب واحدة زى دى
سليم بتبلد........ومالها منى فيها اية
ماجد بإستياء......ياسلام يااخى على برودك
انت جاى تتجوز واحدة ليها عيلة كبيرة زى دى
انت عايز تفضحنا قدامهم
سليم بخفوت.........طب اهدى كدا وتعالى اقعد
جلس ماجد بجانب شقيقة ومن ثم قال.........
اقولك ومتضحكش علية
شخص ماجد الية وهو يقول.........اتكلم ياسيدى وخد راحتك
سليم بخفوت......حبيتها
فغر ماجد فاة وجحظت عيناة ومن ثم قال........اية حبيتها
ومن ثم لم يتمالك من حالة وضحك بصخب
فأستاء سليم بشدة ومن ثم قال......تصدق انى غلطان
لانى فتحت قلبى لواحد اهبل ذيك
ماجد وهو يحاول الهدوء......قلب
وهو سليم الفيومى عندة قلب من اصلة
سليم بإستياء.......ايوة عندى وبعرف احب
ماجد بسخرية......والله يظهر انك نسيت كل اللى عملتة فى
نجلاء المسكينة اللى بهدلتها معاك
وفى الاخر اټجننت واترمت بمستشفى المجانين
نهض سليم عن مقعدة وهو يقول بتأفف.........نجلاء حاجة ومنى حاجة
ماجد بأستخفاف.....واية الفرق بقى ياناصح
سليم بإمتعاض.....قلتلك حبيتها ما تفهم بقى
ماجد بخفوت......طيب هفهم وهصدق بس امتى وازاى وفين
جلس سليم ثانيتا ومن ثم قال.......كانت ماشية مع امها
من كام يوم كانوا بيشتروا طلبات
فشفتها وهى بتتخانق وبتعلى صوتها ع الاخر قلبى دق وقلت هى دى
فتحدث ماجد بإمتعاض........يالهوى وكمان شرشوحة انت اټجننت
ومن ثم استطرد بجدية......انا ابتديت اقلق منك وعليك
رمقة سليم بجدية ومن ثم قال.....لية بقى اية اللى مخوفك
لو ع الشغل اطمن خالص منى مش هيكون ليها علاقة بشغلنا
ماجد بدهشة بالغة......اية انت هتبعدها عن شغلنا
داانا كنت مفكرك متجوزها علشان تاخد مكان نجلاء وتوزع البضاعة
سليم منافيا........لاء منى هتكون بعيدة انا مش عايزها تعرف
لانى مش عايز اخصرها
ماجد مستفهما.......طب افرض عيلتها سألوا عنك
سليم بلا مبالاة........مايسألوا انا لا غبار علية زى ما بيقولوا
اطمن على اخوك ياماجد انا مش عيل ومش معنى انى
حبيتها يبقى اخسر لقمة عيشى
ماجد مستفهما.......طب والبضاعة
سليم بجدية......احنا محتاجين نهدي شوية اليومين دول
ماجد بإستخفاف......لية بقى ياعريس
سليم بتهكم......علشان الحكومة الايام دى مفتحة عنيها علينا
ماجد بجدية......عندك حق وخصوصا بعد تبليغ نجلاء عننا
سليم بحنق......يللا اهى اخدت نصيبها وغارت
........................
فراقك عصيب وشعورى بالوحدة آصعب
فأثناء غيابك آشعر بها
ټقتلنى وتمزقنى بلا رحمة
داخل شقة بدر العطار
دلفت آيات بخطى مسرعة فوجدت رقية لازالت
تتحدث الى ابنها عبر الهاتف الارضى
وعندما رأت آيات اعطتها السماعة دون ادنى كلمة
ومن ثم جذبت ملك برفقتها واغلقت الباب خلفها
رفعت آيات سماعة الهاتف بجانب اذنها
فجائها صوتة العذب وهو يقول........طب يا امى انا هقفل بقى
لان عندى شغل كتير محتاجة حاجة
فتحدثت آيات بلهفة قائلة.......لاء استنى
اتسعت حدقة عينية بعد سماع صوتها الشجي
الحزين تلعثمت خفقات قلبة بشدة
فأطلق اسمها بخفوت من بين شفتية قائلا.......آيات
فتآوهت آيات بخفوت بعد سماعة يتلفظ بأسمها
لاول مرة من بين شفتية
ظل يستمع الى صوت تنهيداتها المتهدجة فعلم انها تبكى
فأغمض عينية بقوة ومن ثم تحدث قائلا.......عاملة اية
فشهقت بشدة وهى تقول بتهدج.......اااانا كويسة
فتحدث بخفوت قائلا........طب بطلى عياط علشان متتعبيش
آيات بحزن شديد.........ومين قالك انى مش تعبانة
إياد متأثرا........مش لوحدك اللى بتتعذبى
آيات بإستياء......طب ولية لية نعذب روحنا بأدينا
لية نجرح نفسنا وننزف واحنا ف ايدينا الدوا
إياد بإمتعاض........ساعات الدوا بيكون مر زى العلقم
تنهدت آيات پألم قائلة.......إياد
اغمض عينية بقوة وخفق قلبة شوقا اليها
بعد ان تلفظت بأسمة
ومن ثم اردفت قائلة......حرام عليك تعذبنى كل العڈاب دة
دا جزائى لانى حبيتك
إياد بمضض........حب مش من حقى
آيات بإصرار.....لاء من حقك انت انت وبس
انت اول حب نبض قلبى علشانة
انت الانسان الوحيد اللى حبيتة واتمنيتة يكون شريك حياتى
هبطت دموعة الى وجنتية وهو يستمع الى حديثها
واعترافها بعشقها الية فدوما كان يتمنى ان يستمع الى تلك الكلمات
تخرج من فاها ولكن بظروف غير الذى وضعوا بها دون ارادة
وعند صمتة حثتة آيات على الاجابة قائلة........ارجوك رد علية
قوللى انك مصدقنى وكفايا عشان خاطرى متعذبنيش اكتر من كدا
إياد معاتبا.......طب لية متكلمتيش
آيات بصړاخ...انا جبانة جبانة وضعيفة الشخصية ارجوك سامحنى
إياد بحزن.......كان ممكن اسامحك لو صارحتينى بعد ۏفاة مصطفى
لكن انتى اتماديتى فى خداعك لحد امتى معرفش معرفش
كنتى هتستمرى على اخفاء شخصيتك عنى بعد جوازنا لحد امتى
كنت اتمنى لما كلمتك فى المرسم بتاعى بعد عرض فكرة جوازنا
انك تكونى اشجع واوضح من كدا وكنتى كشفتى عن شخصيتك
وتسيبينى اختار لكن انتى اتماديتى وسكتى لحد ما تم جوازنا
كنتى عايزة تجبرينى انى اعيش معاكى وارضى بالامر الواقع
كنتى منتظرة انى اسامحك وانسى خېانتك
آيات بخفوت ....انا مخنتكش
إياد بحدة...لاء خنتينى انتى حبتينى انتى
لو كنتى حبتينى كنتى استنتينى
آيات بحزن عميق.......استناك وانا معرفش عنك حاجة
انسان قابلتة فى المترو واعجب بيا واعجبت بية وكتبلى جواب
كنت عايزنى
متابعة القراءة