رواية رومانسية للكاتبة سما سعيد_5
المحتويات
اية بس اللى حصل وقلبة عليها كدا
رقية بإستياء........دا حتى لما بيتصل يطمنا علية
مبيكلفش خاطرة ويسأل عليها
وهى ياعينى مبتتكلمش ودائما مسهمة وساكتة
وانا مخبية عليها انة رافض حتى انة يكلمها
صمت بدر لثوان ومن ثم قال.......تصرفة دة وراة حاجة
والحكاية دى فيها إن ولازم نعرفها
......................
داخل شقة مصطفى العطار
كانت آيات تجلس بحجرة المعيشة
تمسك بالريموت كنترول بيدها تقلب بقنوات التلفاز بسأم وبلا مبالاة
احرقتها كلمات تلك الاغنية العظيمة
واشعرتها بالحنين الجارف فأخذت تستمع اليها ومع
كل حرف ينطق تبكى بمرارة وغزارة شديدة
حاسه انى وحيده وحيده وف دنيا بعيده بعيده
ولاحدش جنبى من كل حبايبى
ولاحيله قلبى غير التنهيده
تعالالى يابا تعلالى تعلالى يابا
الدنيا اما تضيق حواليا وتغمى عنيا
بحلم بسنين حلوه هنيه وانا لسه صبيه
ايامى فرحى ولياليا احلام ورديه
وانت بتدعيلى وترقينى مايفرح فيا عدوينى
تعالالى يابا تعلالى
تعلالى يابا تعلالى واحيينى بعطفك
تعلالى بحبك وحنانك وبكل عواطفك
محتاجه اطمن بوجودك وارتاح على كتفك
اغضب تسامحنى وترضينى
واغضب تنصحنى وتهدينى
تعلالى يابا تعلالى تعلالى يابا
يابا تعلالى تعلالى يابا تعلالى
وحياة العشره اللى خيالها مفارقشى خيالى
وحياة الايام الحلوه والقلب الخالى
مالناش فى الدنيا غير بيتنا
يحمي دمعتنا وفرحتنا
تعلالى يابا يابا يابااااااا تعلالى
احتاجك وبشدة واكثر من ذى قبل
لذا حبيبى حاول جاهدا ان لا تطيل الغياب اكثر من ذلك
حاول ان تتناسى ما تسببت بة اوجاعنا
وآتى الى ليلتئم قلبى المحطم
وسأعطيك وعدى لن اوجة اليك اى كلمة عتاب
فقط عد الى على الفور ولا تتركنى اتعذب اكثر من ذلك
...................
بأرض المحبة لبنان
كان يجلس خلف مكتبة يزاول عملة بأنهماك شديد
وبغتة شعر بضيق فترك مكتبة ونهض عن مقعدة وهو يزفر الهواء بحنق
ومن ثم مسح على وجهة ومررأناملة بين خصلات شعرة الحريرى بإضطراب
ظل يتذكر كلمات والدتة وهى تستفهم منة
عن سبب مغادرتة فجأة وكيف انها تمتعض منة
بكل مرة يهاتفها ويرفض ان يتحدث الى زوجتة
غمرتة الاحزان وذكريات تلك الحبيبة ظلت راسخة بذهنة لا تفارقة
لقد اشتاق اليها كثيرا اقسم انة لن يستطع البقاء بعيدا عنها اكثر من ذلك
لا يستطع العيش بدونها فلحظات فراقها شديدة الصعوبة فخفقات قلبة
تنبض لاجلها هكذا دائما يكون شعور العاشق
ولكنة الكبرياء
كيف لة ان يتعايش مع ذلك الواقع المرير
كان لابد ان يرحل دون اى مقدمات
تراءت الية ذكريات الماضى
احتقن وجهه واغدقت عينية الزرقاء بالدموع
وهو يتذكرها عندما كانت ملقاة على ارض حجرتها فاقدة للوعى
ولم يكن هذا ما ازعجة بقدر انزعاجة لكونة رأها حاجبة وجهها بالنقاب
كما امرها عندما قال لها انه لا يفضل ان يرى وجهها ثانيتا
وبأنها من الافضل ان تظل حاجبة وجهها عنة
لانة كرة رؤيتها فأمتثلت الى رغبتة وحجبت وجهها ثانيتا
كان لابد علية من المغادرة كيف سيظل الى جانبها
بعد ان علم الحقيقة
حبيبتة ومليكة قلبة لثلاث سنوات كانت زوجة لشقيقة
ومن ثم اصبحت زوجتة بعد ۏفاة شقيقة كيف يعقل هذا
كيف استطاع ان يشعر بكل تلك المشاعر نحوها
فمهما انكر لن يهرب من تلك الحقيقة
فلقد احبها مرتين فأصبح عشقها بقلبة عميقا بشدة
عشق جمال ووجة الاولى وذاب بطيبة وروح الثانية
وهو لم يكن يعلم بأن الاثنتان شخصيتان لانثى واحدة
فراقك عصيب فآثناء غيابك آشعر بالوحدة
والتى تمزقنى وټقتلنى بلا رحمة
................................
داخل شقة عبد الرحمن العطار
كانت منى تجلس بشرفة منزل والديها
فدلفت والدتها اليها وجلست برفقتها
ومن ثم دار هذا الحوار بينهما
كاميليا بعدم استيعاب.........انا مش قادرة افهم اية اللى حصل ما بين آيات وإياد
منى بسعادة........اللى حصل انة اكتشفها على حقيقتها
قطبت كاميليا جبينها وهى تقول........ازاى يعنى مش فاهمة
منى بإرتباك......اة انا يعنى اقصد انة مرتحش معاها
ماانتى عارفة ان مصطفى الله يرحمة مكنش مرتاح وهو عايش معاها
وبصراحة عمى ومراتة ظلموا إياد لما جوزوة للست هانم
ومن ثم استطردت قائلة ......... إياد دة كان عايز بنت انما بنت
جمال وكمال ومال مش ياخد واحدة خرج بيت زى دى
وكمان ارملة يعنى وش نحس
كاميليا بإمتعاض........عندك حق بس تعرفى يابت يامنى
انى لما فكرت كويس لقيت ان مصطفى الله يرحمة
كان لية تصرفات عجيبة وتخنق يعنى منعها من الخروج
واجبرها انها تلبس النقاب ومنع عنها التليفونات ودائما
كان صوتة عالى وهى هبلة كدا لا بتهش وللا بتنش
وبصراحة بعد عملة مصطفى مع اخوكى سامح وانة يمسك
فى خناقة ويتهمة مع مراتة زعلتنى اووى من مصطفى
وعرفت انة مش طبيعى وانها استحملتة وفوق دا كلة كانت بترجعلة
كادت منى ان تعترض على حديث والدتها الذى اشعرها بالحنق
ولكن فى تلك اللحظة دلف عبد الرحمن والدها من باب الشقة
وحينما شعرت كاميليا بوجودة نهضت على الفور وذهبت بأتجاهة
ومن ثم تحدثت قائلة.......اية دة كلة ياعبد الرحمن
كل دة قاعد ع القهوة مشبعتش لعب طاولة
عبد الرحمن بسعادة....اهو من زهأى ياام منى
كاميليا مستفهمة.....طب هتتعشى اسخنلك الاكل
ابتسم عبد الرحمن قائلا........ايوة بسرعة انا مېت م الجوع
ونفسى مفتوحة ع الاخر
اندهشت كاميليا من نبرة صوتة المتهللة وابتسامتة المرتسمة على محياة
فسألتة قائلة.......خير ياابو منى شكلك مبسوط يعنى
عبد الرحمن بسعادة....خير ياام منى جهزى نفسك يوم الخميس
الجاى فية ضيوف مهمين جايين يزورونا
قطبت كاميليا جبينها وهى تقول مستفهمة......ضيوف مين دول!!!!!!
عبد الرحمن بسعادة........عريس جاى هو واهلة علشان يشوفوا بنتك
اخرقت هذة الكلمة اذن منى وهى تغادر الشرفة بخفوت
فعلى الفور اندفعت اليهم وهى تقول.......انتوا بتقولوا اية
فتهللت آسارير كاميليا ومن ثم تحدثت بلهفة....بجد بجد يا عبد الرحمن
الضيوف دول جايين علشان يشوفوا منى
عبد الرحمن مؤكدا...الله وهو انا هكدب يعنى
ومن ثم استطرد قائلا.......انا كنت قاعد ع القهوة انا واخويا بدر
ولقيت شاب طويل اسمرانى بتاع 39 40 سنة كدا
قعد معايا وفاتحنى بالموضوع وحدد معايا ميعاد يوم الخميس الجاى
انة يجيب اهلة وييجوا علشان يشوفوا منى
ولو اتفقنا يبقى الخطوبة الخميس اللى بعدة
فتحدثت كاميليا مستفهمة........طب وهو عرف منى ازاى
عبد الرحمن مبتسما.......هو قاللى انة شافها وهى خارجة
فى يوم معاكى وسأل عليها وجة كلمنى
فتهللت كاميليا قائلة....يافرحتى ياماانت كريم يارب الحمد لله
فأنزعجت منى بشدة وهى تقول.......انتوا مبتردوش علية لية
وكمان مين قال انى عايزة اتجوز
عبد الرحمن بخفوت......اية يامنى انتى مش بنت ولا اية
وكل بنت مسيرها للجواز وانتى الكبيرة وانا نفسى افرح بيكى قبل ما اموت
منى بأمتعاض ......يابابا بقولكوا انا مش عايزة اتجوز
ازاى بس تقابل الراجل دة وكمان تديلة ميعاد
وتحددوا كمان ميعاد الخطوبة
فتدخلت كاميليا قائلة.........يابت ابوكى محددش حاجة
العريس هو اللى حدد وقال لو حصل وفاء
يبقى خير البر عاجلة مش كدا ياابو منى
فأومأ عبد الرحمن بالايجاب
فهاجت منى قائلة........اةةة دا اذا حصل بقى والوفاء دة مش ممكن يحصل
فأستاءت كاميليا قائلة....ياساتر يارب لية كدا يابنتى
بكت منى وهى تقول......لانى معرفوش ومبحبوش
ومخترتوش واظن دة من حقى
فصوب عبد الرحمن نظرات الحنق اليها وهو يقول.....
حب اية وكلام فارغ اية جالنا اية م الحب دة ياست هانم
اديكى كبرتى والعمر جرى بيكلى وانتى اللى قدك خلفت وعيالها بالمدارس
كادت منى ان تعترض فأسكتها والدها قائلا بصرامة.......
العريس جاى يوم الخميس وهتقابلية وهيحصل وفاء
وهتتجوزى يامنى لو مكنش بمزاجك هيكون ڠصب عنك
ومن ثم اردف بنبرة هوجاء قائلا ...... انتى سامعة
......................
وجاء يوم الخميس وآتى سليم العريس
وكان بصحبتة والدتة وعمة وزوجة عمة وعمتة وشقيقة الاصغر ماجد
خرجت منى اليهم على مضض بعد ان تلقت صڤعة
على وجنتها صباح اليوم من والدها لكونها
كانت ترفض الاستعداد لمقابلة العريس وعائلتة
فإستاءت عايدة والدة العريس لكونها لاحظت كبر سن منى
فطمأنها سليم بانها لم تتعدى الثلاثون بعد
وهو لم يكن على علم بعمرها الحقيقي
والذى تخطى الثلاثون بالفعل
جلست منى بجانب
متابعة القراءة