رواية رومانسية للكاتبة سما سعيد_5

موقع أيام نيوز

الفور غادرت حجرتها ولاول مرة بدون نقاب
فرأتة وهو يرمى بثقل جسدة على الاريكة المتواجدة ببهو الشقة
اقتربت الية بخفوت ومن ثم تحدثت قائلة........ممكن اتكلم معاك شوية
نظر اليها ومن ثم تحدث پألم قاټل.......هتقولى اية تانى ماكفايا بقى لحد كدا
آيات بحزن......بس اسمعنى
قاطعها إياد قائلا.....اسمع اية عايزة تقولى اية
هتقولى ان مشاعرى كانت لعبة بين ايديكى بتتلاعبى بيها لشهور طويلة
هتقولى اية بعد ما كنتى بتشوفينى بټعذب ادام عنيكى
وانا هتجنن واعرف مكان البنت اللى بحبها
وانا معرفش انها طول الوقت جمبى لاء واية مرات اخويا
فتحدثت آيات بصوت محتقن من فعل الدموع الغزيرة المتساقطة من مقلتيها.....
مهما كنت پتتعذب فأنا اتعذبت اضعاف عذابك وانا شايفة
الانسان الوحيد اللى حبيتة واقف ادامى وبيكون اخو جوزى
اتعذبت اضعاف عذابك وانا بحاول اتمالك اعصابى
علشان محدش ياخد بالوا من اللى انا حاسة بية
اتعذبت اضعاف عذابك وانا بسمع صوتك بشوفك بشم ريحتك
اتعذبت اضعاف عذابك وانا بخبى نفسى منك حتى بعد ما اتجوزنا
وانا مش قادر اظهرلك شخصيتى لسنة كاملة مت فيها الف مرة
ومحدش كان حاسس بية
حدق إياد بعينيها الباكية ومن ثم تحدث قائلا.......ولية خبيتى نفسك
منى بعد ما اتجوزنا
نهضت آيات وخطت بضع خطوات ومن ثم قالت دون النظر الية.......
لانى مكنتش عايزاك تعيش العڈاب اللى انا عشتة لوحدى
لانى كنت خاېفة منك خاېفة من ردة فعلك
لما تعرف شخصيتى كان نفسى وانت بتكلمنى عن حبيبتك
ارفع النقاب عن وشى واقولك ان حبيبتك ادامك طول الوقت
ومن ثم استدارت تنظر الية وهى تقول بإستجداء.......سامحنى
ضحك إياد بإستخفاف وهو يقول.........غشاشة كدابة لعبية خاېنة
غشيتينا كلنا ببراءتك وكدبتى على مصطفى ولعبتى علية وخنتى ثقتنا كلنا
اتسم وجهها بالحزن بعد استكمال جملتة المهينة
والتى طبعت چرح غائر بثنايا روحها المعذبة رمقتة بدقة
ومن ثم تحدثت بإستنكار وهى تشير الى حالها......انا انا عملت كل دة فيكوا انا
وبحزن عميق آطل من عينية تحدث قائلا......اومال تبررى موقفك دة ازاى
ومن ثم اردف بسخط......اشمعنى دلوقت خرجالى من غير نقابك هة
خلاص حسيتى بالراحة والخۏف بعد عنك
وقبل ان تجيبة وجدتة يندفع مغادرا من امامها وبعد ثوان كان
يقف ثانيتا مقابلها وهو يقبض بين يدية نقابها
ومن ثم تحدث قائلا........مش هو دة اللى كنتى مستخبية وراة
وبغتة دفعة بقوة بأتجاهها حتى ارتطم بوجهها
فشهقت باكية بمرارة شديدة ومن ثم تحدث اليها بمضض قائلا.......
نقابك معاكى الاحسن تفضلى لابساة لانى خلاص کرهت اشوف وشك
فصړخت آيات قائلة .........مصطفى
فرمقها إياد بحدة ومن ثم قال.......انا مش مصطفى ياهانم انا إياد
آيات بحزن ودموعها تأبى التوقف.......لاء انت مصطفى انا شايفة ادامى مصطفى
بظلمة وعڼفة الفرق اللى انا شايفاة فيك هو شكلك
بس الروح واحدة روح ظالمة مستبدة مبتفكرش غير فى حالها وبس
ومش مهم مشاعر الناس اللى بيتألموا واتحملوا كتير علشانهم وهما ساكتين
رمقتة بعتاب فرمقها شزرا فأنحنت وجذبت نقابها ومن ثم
وضعتة عل وجهها كما كانت دوما سارت بخطوات متثاقلة الى حجرتها
وصرخات مشحونة بالألم والحزن تتردد داخلها
ارتطمت احلامها بمرافئ الاحزان والحرمان وعصفت بها الرياح بقسۏة
حتى تبددت تلك الاحلام وذهبت ادراج الرياح
ظل يزرع اروقة البهو بحنق شديد
ومسحة الحزن قد أطفأت وميض عينيه الزرقاء ليزيده ذلك عبوسا
وبغتة سمع صوت ارتطاما قويا يصدر من حجرتها
فعلى الفور هرول متجها اليها فوجدها ملقاة على ارضية الحجرة
فقد خذلتها قدماها فسقطت على الأرض مغشيا عليها فور دخولها الى الحجرة
اندفع بأتجاهها ومن ثم نزع عنها نقابها فوجدها شاحبة الوجة مغمضة العينين
فحملها بين ذراعية وقام بوضعها فوق فراشها وهو يشعر بالقلق والخۏف الشديد
حاول بشتى الطرق ان يفيقها ولكن بلا جدوى
فهاتف والدتة واعلمها بالامر والتى على الفور هاتفت
تلك الجارة والتى تعمل كطبيبة بالمشفى الحكومى القريب
آتت الطبيبة واعطتها حقنة وعلقت بذراعها محاليل معذية احضرها إياد عندما طلبتها تلك الطبيبة
لقد لاحظت وهن جسدها فضغطها منخفض بشدة
ومن ثم طمأنتهم انها سوف تفيق بعد دقائق
واثناء غفوتها تحدثت رقية الى ابنها وسألتة عن سبب ما حدث
فأكتفى بقول انها شعرت فجأة بوهن شديد
وبعد قليل وجدتة والدتة يدلف اليها وهو يحمل بين يدية
حقيبة سفر احتضن والدتة بحب ومن ثم دلف ثانيتا الى حيث آيات
اخذ يمرر اناملة على وجهها الشاحب وهو يتأملها بحب ليحفر ملامحها في ذاكرتة
ويلقى الوداع على محياها الذى بالطبع سيفتقدة بشدة ومضى
الفصل ال٣٣
فى صباح اليوم التالى داخل شقة مصطفى العطار
افاقت آيات اخيرا من اغمائها فوجدت حالها بمفردها بالحجرة
وعندما وجدت خراطيم المغذيات موصولة بذراعيها
نزعتهم بدون تروى وعلى الفور غادرت حجرتها
فوجدت رقية تجلس ببهو الشقة وهى تبكى لفراق ابنها
وعندما رأت آيات تحدثت بخفوت قائلة......
اية اللى قومك يا بنتى ولية شلتى المحلول
آيات بلهفة........إياد فين إياد ياماما رقية
بكت رقية وهى تقول.......إياد سافر يا آيات سافر
شهقت آيات بحزن قائلة.........اية سافر سافر فين
رقية بحزن........سافر على لبنان
فتحدثت آيات بعدم استيعاب قائلة......لية فجأة كدا طب طب هيرجع امتى
فأجابتها رقية پألم......كنت مفكراة مجرد كلام لما جانى امبارح وقاللى
انة مسافر على لبنان وهيمسك فرع الشركة اللى هناك
ازدردت آيات لعابها المرير ومن ثم قالت........يعنى هيستقر هناك
اومأت رقية بالايجاب وهى تبكى بشدة
فعلى الفور رمت آيات بجسدها على الاريكة وهى تهمهم قائلة.......
هربت لية طب كنت استنى وواجهنى
لية ټعذب نفسك وتعذبنى معاك لية
واة على هجر ادمانى وعصف بكيانى واوجع وجدانى
وجعلنى اعانى من آلم حرمانى
.......................
داخل شقة عبد الرحمن العطار
دلف سامح اليهم بوجة متهلل وهو يقول..........باركولى انا نجحت نجحت
فعلى الفور آتاة والدة عبد الرحمن وهو يقول........والتقدير
سامح بشموخ........امتياز ياوالدى مع مرتبة الشرف
فضمة عبد الرحمن بسعادة وهو يقول.....اهو كدا عفارم عليك
هو دة ابنى حبيبى اللى من صلبى
فأمتعض سامح ومن ثم تحدث بمرح........ياخبر يعنى لو
كنت جبت تقدير اقل مكنتش هبقى من صلبك
فأجابة عبد الرحمن بجدية قائلا........لاء داانا كنت اتبريت منك
ومن ثم ربت على كتف ابنة وهو يقول....هاة تحب هديتك تكون اية
فأجابة سامح على الفور.......عربية اكيد
وفى ذلك الوقت خرجت كاميليا من حجرتها وهى تتثائب قائلة.....
عربية بحالها اة ياابن الطماعة
فأعترض عبد الرحمن قائلا........لاء عربية كتير علية العربية
دى انت اللى تشتريها لنفسك ومن مرتبك علشان تحافظ عليها
فأقتربت كاميليا وضمت سامح وقالت........ الف مبرووك ياسامح
المهم دلوقت آدم جوز ولاء لسة عند وعدة
يعنى هيشغلك معاة ف شركتة
سامح مؤكدا .......طبعا ياماما ومش انا لوحدى لاء داانا ورامى اخوة كمان
انا كنت بساعدة انا ورامى وهو اعجب بنشاطنا
ووعدنا بعد تخرجنا هيشغلنا معاة فى شركتة
فتساءلت كاميليا بلهفة........ورامى جاب تقدير اية
سامح بسعادة........طبعا ممتاز ياامى
هو احنا كنا بنلعب دااحنا دحيحة وجامدين ونعجبك اوى
فتهلل عبد الرحمن قائلا.......الف مبروووووك ليكم انتم الاتنين
عقبال ما اباركلك لما تستلم شغلك
كل هذا يحدث على مسمع من منى التى كانت تجلس بحجرتها
تنتظر ما سيحدث بين آيات وإياد بلهفة خبيثة
ولم تهتم بأن تخرج لتبارك لشقيقها على تخرجة من الجامعة
ولكنها بعد مرور يومان تهللت اساريرها وشعرت بسعادة غامرة فور معرفة
مغادرة إياد وترك آيات وسفرة بغتة الى لبنان
......................
بعد اسبوعين داخل شقة بدر العطار
شفت يا بدر مش انا قلتلك وانت مصدقتنيش اهو اللى حسبتة لقيتة
هكذا تحدثت رقية بإستياء
فأجابها بدر بحزن قائلا.......ايوة يارقية احنا شكلنا اتصرعنا لما جوزناهم لبعض
اهو إياد سابها وسافر بعد 10 ايام من جوازهم
فتحدثت رقية بحزن قائلة.....طب وبعدين هنعمل اية دلوقت
هنسيبها متعلقة كدا لا طايلة متجوزة ولا مطلقة
تحدث بدر بإمتعاض قائلا.....انا مش عارف بس اية اللى جرالة
ماكان مقتنع بالجوازة
تم نسخ الرابط