رواية نور الفارس ج٢الفصل الأول إلي الثاني عشر
المحتويات
الرجوليه _ انا جنبك يا روح وعقل وقلب ابيه من جوا
ابتسمت لما قال
لتردف _ عايزة امشي جميله وعمتي وحشني اووي
ليردف _ هنروحلهم اهم
ليردف سليمان _ عيب يا ابن الشرقاوي تيجي لحد عندينا ومتضايفش
ليكمل بنبرة مرتفعة _ حضري الوكل يا سعدية
ليردف ادهم معتذرا _ مش هينفع احنا لازم
ليقاطعه سليمان _ والله ما ينفع لازم تباتوا كمان
ليردف زياد _ بس احنا فعلا مش هنقدر علشان عندنا شغل
ليردف سليمان _ يتحرق الشغل باللي فيه هتباتوا يعني هتباتوا
لتردف قمر _ خلاص مفيش مشكله يا ابيه يوم واحد وهنمشي
اومأ لها لتبتسم له مقبلة وجنتيه بجراءة ورقة
لتردف _ شكرا يا ابيه
نظر لها بهدوء ليردف _ احنا هنطلع اوضتنا يا عم سليمان
ليمسك بيد قمر متجها لتلك الغرفة التي كانت جالسه بها ليغلق الباب خلفهم
ليردف بقلق نجح في خفيه _ حد قرب منك او لمسك !
لتردف _ لا
نظر لها بحدة ليخرسها ظل يتفحص جسدها الابيض الذي اجج غريزته الرجوليه ليترك القميص كما هو طالبا منها الا تغلقه وهو يتطلع لفتحه ذلك القميص الذي يبرز جمالها ولون بشرتها البيضاء الحليبية
لتردف بخجل_ ايوه بس كدا عيب
ليردف بأستفسار_ ايه العيب في كدا
لتردف بخجل وتوضيح _ عيب يعني وكدا
نظر لها بهدوء
لينفجر الخجل منها
مردفه _ يووه يا ابيه عيب كدا والله
نظر لوجنتيها التي اشتعلتا خجلا
ليردف بمكر وتلك الابتسامة تزين ثغره
_ انا مبتهياقلي التعب راح
لتردف بتعجب _ اه ليه !
نهض متجها نحوها ظلت تبتعد وهو يقترب الي ان ألتصقت بالحائط
لتردف بقلق وتوتر من نظراته المبهمة _ في ايه يا ابيه بتبوصلي كدا ليه !
احاطها بالحائط وقد اقترب بوجهه منها لتختلط انفاسهم لتزيد من توترها وخجلها لتشتعل وجنتيها احتراقا بڼار الخجل والتوتر
ليردف ادهم بهيام و وله تام بعيناها _ وانا مقلتلكيش قبل كدا انك بتاعتي انا
لتردف بنبرة اقرب للهمس من خجلها _ لا مقلتليش قب
استمعت لكلماته التي ابتسمت بخجل عليها وهي مغمضة عيناها من شده خجلها ولم تعلق فقد استمتعت بتلك اللحظات معه لعلها تبقي ذكرى بينهما حملها مجبرا اياها على محاوطه خصره متجها لفراشها ليضعها فوقه معتليا جسدها الصغير ليهبط ملثما شفتيها منتقلا لعنقها الي ان وصل لعظمتي الترقوة ويداه تفعل البدع بجسدها الانثوي ليعود ممسكا بكفها الصغير ضاغطا عليه بحب
لتمتثل لامره ليفتح باب الغرفة ليجد سعدية تحمل صحون الطعام لتعطيها لادهم وبعدها اغلق باب الغرفة
يتبع
الفصل الثالث عشر لقاء حاد
انتهت من طعامها معه نظرت له لتجده هادئا علي غير العادة
لتردف _ مالك يا ابيه
ليردف _ مفيش عايز اروح بيتنا
لتردف بأبتسامة _ معلش ده هو يوم ولا مش قادر علي بعدهم اووي
ليقرص انفها برقة
ليردف بمزاح _ ماشي يا لمضة
لتردف _ اومال فين زياد
ليردف _ في الاوضة اللي جنبنا
لتردف _ طيب جميلة عامله ايه
ليردف _ كويسه زمانها روحت
ليمسك بهاتفه ليتصل بوالده
فارس بلهفة _ لقيتها يا ادهم
ادهم بهدوء _ ايوه يا بابا كنت عند حج سليمان
ليردف فارس پغضب _ جدها خاطڤها لا والله عال
ليردف ادهم بهدوء _ فارس انا حليت الموضوع وكله تمام فملوش لزوم الزعل ماشي سلام بقا علشان هبات عندهم وجاي بكرا
فارس _ طيب لما تيجي نبقا نتكلم زياد معاك
ليردف ادهم _ اه معايا في الاوضة اللي جنبي سلام بقا علشان قاعد مع الحتة بتاعتي
ليردف فارس بتقزز _ حتة يا مخ الك لب حد يقول على بنت خاله حتة
ليردف ادهم بمزاح _ مش انا قولت يبقا فيه
ليردف فارس پغضب مصطنع _ غور يلا جتك البلا في هب لك وه طلك
ليغلق الهاتف بوجهه ابتسم ادهم متجها للداخل ليجدها تمسك بهاتفها تتصفح احدى مواقع التواصل الاجتماعي
جلس بجانبها لتتجه نحوه لتجلس بين ساقيه كما اعتادت منذ نعومة اظافرها ليحتضن خصرها وهو يتابع ما تفعله على هاتفها
ارادت اثاره غضبه قليلا
لتردف _ ادهم انا كنت بدور على شغل
ليردف بتعجب _ ليه هو انا قصرت معاكي في حاجه
لتردف _ يعني بما اني دخلت كليه وكدا والمفروض اني همشي وهعيش لوحدي فلازم يبقا ليا مصدر دخل ولا ايه
لتردف _ ارجوك كفاية بوس
ليكمل جملتها مقلدا اياها بمزاح _ انت فاتحها مبوسة ولا ايه
اڼفجرت من الضحك على طريقته التي تجعله لطيفا للغاية مسالما بدرجة كبيرة ليردف وهو ها ئم بضحكتها التي ډ مرت اخر ذرة عقل به _ متفكريش تبعدي عني علشان انا زعلي اوحش مما ممكن تتخيلي
لتردف بعد ان هدأت ضحكاتها _ مش عايزني امشي
ليس ادمان الحب بل ادمان العشق وفي قانونه الخاص الذي ينص على انت عشقي انت ملاذي الأبدي فلتكن هي له وهو لها وانتهى الامر
ليردف بهدوء _ لا طبعا مش عايزك تمشي
احتضنت رأسه بحب وهي تمسد خصلاته
ليردف بنعاس _ خليكي جنبي قربك جنتي
ابتسمت بخجل على كلماته وتلك الحمرة تلهب وجنتيها من شدة تدفق الډماء بها اراح جسدها على الفراش ليتسطح بجانبها محتضنا اياها وقد ذهبا لسبات عميق
بقصر الشرقاوي
عادت جميلة للقصر حزينة شاردة
لتجلس بجانب والدتها
لتردف نور محاولة طمئنتها _ يا حبيبتي زمان ادهم لقاها
لتردف بحزن وقلق_ انا خاېفة عليها اووي يا ماما
احتضنتها والدتها وظلت تربت علي ذراعها بحنو
ليهبط فارس بهيئته الجذابة كعادته
ليردف _ ادهم لقى قمر عند جدها في الصعيد
لتردف نور پغضب _ هو جدها ده مش ناوي يتهد
لتردف جميلة _ الحمدلله
ليكمل فارس _ هيجوا بكرا
لتردف نور _ بس كويس انه لقاها
لتنادي نور روت
نور _ روت نضفي اوضة ادهم علشان هو ومراته جايين بكرا اومأت لها روت لتتجه لغرفة ادهم لتنظيفها
جالس بتلك الغرفة تحتل علامات الضيق وجهه متذكرا ما حدث معه في مقابلته الثانية بشركة الشرقاوي
Flashback
دلف لمقر الشركة بهيئته الرجولية الباردة نظر لتلك الفتاة التي تجلس على مقعدها يطالعها ببرود
ليردف _ ادهم موجود
نظرت له دارلين ببرود
لتردف _ لا
ليردف بنفاذ صبر _ هو انا
متابعة القراءة